تستمع الآن

أحمد حسن لـ«في الاستاد»: قبولي منصب مدير المنتخب من أكبر القرارات اللي ندمت عليها في حياتي

الإثنين - ٢٢ مارس ٢٠٢١

حل أحمد حسن، نجم الأهلي والزمالك ومنتخب مصر السابق، ضيفا على كريم خطاب، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، عبر برنامج «في الاستاد»، للحديث عن مسيرته وأبرز الأحداث الكروية على الصعيد المحلي الفترة الماضية.

وقال حسن في حواره: «الناس لا تنظر على أي نجم انتهى فين أو واقف فين ولكن انظر على بداياته ومن يصل لمكانة كبيرة أكيد وراء كل هذا تعب كبير، والموهبة هي التي تفرض نفسها في أي مجال وبالأخص في مهنتي هي كرة القدم، وتصل لمرحلة سنية من العمر لا يكون بها مجاملات ومستواك هو الفيصل، وبدايتي مثل أي لاعب كرة من الأقاليم كان لدي حلم وترجمته حتى وصلت للتربع على عرش لاعبي العالم مشاركة، وواحدة واحدة الأهداف تتغير وفي النهاية كنت أريد أن أكون لاعبا مميزا، بدأت من مغاغة وتم تصعيدي للفريق الأول وجاء لي عرض من الأهلي وحصل اختلاف على المقابل المالي وكان بسيطا وقتها، وتعرضت لمواقف كثيرة ثم استقريت في نادي أسوان والدوافع كانت عندي أكبر، وقلت أنا عندي 18 سنة وسأوقع عقد 3 سنوات وبعدها سيكون عندي 21 وأكون نضجت وأكون لاعبا حر وسيكون الأمر أيسر بالنسبة لي، وربنا خطط لي الأفضل ووصلت لمكانة عمري ما كنت أحلم بها، وبعد أول 6 أشهر مع أسوان جاءت لي عروض من الأهلي والزمالك والإسماعيلي، والأهلي طلبني برقم كبير وصل إلى 120 ألف جنيه، ولكن الإسماعيلي دفع الرقم الأكبر 250 ألف جنيه».

وأضاف: «والناس ترى الثبات الانفعالي عندي والخبرات القيادية التي جاءت من هذه المواقف، والناس لا تفتكر إن الموضوع سهلا أو نهاية المشهد، ولازم نعلم الأجيال الجديدة إن لما يكون عندنا قدوة داخل وخارج الملعب، من يبقى في ذاكرة الجَمهور هو السلوك مع الفنيات، وفي كرة القدم لن تصل إلا لما تتعب جدا».

بطولة أمم أفريقيا 98

وتابع: «بطولة أمم أفريقيا 98 فرقت معي كثيرا ووضعتني في مكانة ثانية أخرى، بالإضافة إلى فترة تواجدي في الإسماعيلي بمرحلة ذهبية وكانت فرقة كبيرة جدا، وأول مباراة لي كانت ضد الترجي التونسي وكانوا يمتلكون فرقة قوية جدا، ولعبت على الهادي بن رخيص وعملت مباراة كبيرة جدا وهي ما جعلتني أصل لقلوب جمهور الدراويش، ثم تم تصعيدي لمنتخب أول سنة 96، ثم الانطلاقة مع الكابتن محمود الجوهري، والذي كان يدعمني بقوة والناس كانت تقول عني أنه أبي الروحي، وفي بطولة 98 كان شايل الضغط وكان يهاجم بشدة قبل ذهابنا للبطولة».

الاحتراف

وعن مرحلة الاحتراف، أبرز: «ذهبت للدوري التركي ولعبت مع فريق كوجالي موسمين ثم انتقلت لدينزلي ثم جينشلر وكانت أفضل مواسمي وسجلت 23 هدفا في هذا الموسم والناس لا تعلم هذه المعلومات من ضمنهم 5 أهداف في مباراة واحدة، وبدأت تنهال عليّ عروض من أندية القمة ثم انتقلت إلى بشكتاش بسبب العرض المالي وهو كان الأفضل، وبالتأكيد أنت تلعب وتحترف من أجل الأمور المالية وهذا أمر ليس عيبًا ولا نريد أن نلعب على عاطفة الجَمهور، والأمر الثاني أنه كان سيلعب في دوري أبطال أوروبا وكسبنا وقتها تشيلسي بهدفين دون رد وظللت معهم لمدة 8 سنوات».

أندرلخت البلجيكي

وأردف: «ثم انتقلت لأندرلخت البلجيكي والموضوع لم يكن سهلا وتعرضت لضغوط كثيرة خاصة أني لاعب عربي وكبير في السن، وكان عندهم أزمة إن أحمد حسام (ميدو) تفاوض معهم من قبل ثم تركهم وذهب إلى أياكس وأيضا طارق السعيد وقع معهم ولم يكمل تعاقده، ولعبت أول مباراة كانت السوبر وأحرزت هدف المكسب والموضوع اتقلب 180 درجة وأصبحت لاعبهم المميز، وظللت أفضل موسمين لي، وكان همي تحقيق البطولة وهذا حدثت وحققنا الدوري والكأس والسوبر».

واستطرد: «ولكن بعد سنتين شعرت أنني أريد الرحيل واكتفيت بفترة احترافي خارجيا خصوصا أن أبنائي عادوا لمصر لدخولهم المدارس، ولكن إدارة أندرلخت تمسكوا بي بشكل قوي وعرضوا عليّ عرض مالي قوي وكان لدينا مباراة مهمة وستصل بنا لدوري الأبطال، والجمهور كان يهتف باسمي وعملوا لافتة بالعربي (لا ترحل) وبالفعل لعبت الموسم معهم، ثم انتهت رحلتي الاحترافية وقررت العودة لمصر».

العودة للأهلي

وعن عودته لمصر عن طريق الأهلي، قال: «من صغري بحب الأهلي وبشجعه، رغم أن كان لدي عرض من الزمالك أفضل ماديا ولكن حساباتي كانت مختلفة والأهلي كان الأفضل ويحقق أبطلا أفريقيا ويذهل لكأس العالم للأندية وكان هدفي عمل تاريخ في مصر بجانب تاريخي في الاحتراف، ولذلك العاطفة كانت الأكبر، ولم يكن همي الأموال لأن كان لدي عرضا قويا من السد القطري، ولما جئت للأهلي أيضا تعرضت لانتقادات وكان سني 31 سنة وقالوا أني قادم اختم مسيرتي معهم، ولكن دائما ردي يكون في الملعب، والحمدلله حققت 3 دوري وكأس مصر والسوبر والسوبر الأفريقي ولعبت مونديال الأندية».

الانتقال للزمالك

وعن سبب انتقاله بعد ذلك للزمالك، أوضح: «في النهاية أنا لاعب محترف، والأمانة تحتم عليّ أن أنتمي للمكان الذي ألعب بقميصه والموضوع له علاقة بشرف، والخلافات الأخيرة مع مانويل جوزيه كانت سببا في رحيلي، والتي كانت ضد رغبة جمهور الأهلي وإدارته، والزمالك بدأ يتفاوض معي عن طريق حسام وإبراهيم حسن في أخر شهر في تعاقدي، ولما الأمور انتهت ولم نتفق على تجديد العقد، كان حسن شحاتة تولى تدريب الزمالك وكان هذا دافعا كبيرا لقبولي العرض وذهبت بطموح جديد، واتعمل فرقة قوية ومجموعة لاعبين مميزين، وفي أول مباراة لي أحرزت هدفين».

وأشار: «حدثت واقعة من الألتراس الزملكاوي وكانوا غير متقبلين تواجدي وهذا طبيعي، وقاموا بالنداء على كل اللاعبين لتحيتهم وأنا لا والأمر طبعا كان مقصودا وهذا قيل لي بعد ذلك وعندي بالأسماء من فعل ذلك، وأنا وضعت في مواقف أصعب من هذا الأمر، وبعد تسجيلي بدأ الجمهور يهتف باسمي، والحمدلله كان يلازمني التوفيق في أي مكان أبدأ فيه وهذا الأمر مع لاعب الكرة مهم جدا، أنا انضحك عليّ لما طلبوني مديرا لمنتخب مصر، رغم أن عقدي مع الزمالك كان ما زال مستمرا، واتحاد الكرة أقنعوني بأنك ستخرج على منصب كبير والأمر مغرِ جدا، وبدأ أستشير ناس حولي وهذه غلطة لأن أنا دائما قراري من دماغي، وطبعا ندمت على هذا القرار، من أكبر القرارات اللي ندمت عليها في حياتي وكان ممكن أختم مسيرتي الكروية في سن 41 سنة بالملعب».

قائمة منتخب مصر

وعن الجدل الدائر بشأن اختيارات قائمة منتخب مصر، قال حسن: “هذا دائما يحدث في أي مكان في العالم وهذا وضع طبيعي ومنطقي وأي جهاز فني يأخذ من وجهة نظره الأفضل ونحن كنقاد ومشجعين لنا رؤية أخرى، وكابتن حسام البدري له كامل الاحترام في اختياراته، ولكن لو تتذكر عملت مداخلة سابقة عن مسألة شارة قيادة الفراعنة والتي أثارت جدلا، ولكن ممكن يوسف أوباما لاعب يسير بشكل جيد وممكن يكون محمد عبدالمنصف له الحق أن يتواجد، ولكن نصيحتي لكابتن حسام إنع بالطبع مهم ينزل بالأعمار السنية ولكن لا تضع هذا الأساس، فمنتخب مصر احتاج لعصام الحضري وخبراته، وحصلت من قبل مع عبدالظاهر السقا، وكابتن حسام حسن بخبراته الكبيرة تواجد مع سنه الكبير، ومهم يتواجد قيادات داخل وخارج الملعب وأنت محتاج من يعلم هؤلاء الأولاد، ولا أغلق الباب وأقول لا أحتاج اللاعبين الكبار في السن، وفي النهاية المنتخب بابه مفتوح للجميع”.

وعن تألق مصطفى محمد مع جالاتا سراي التركي، قال: “مصطفى محمد وضع في مكانة كبيرة وفاتح تريم، مدرب الفريق، على قناعة كبيرة به، ومصطفى أثبت وجوده من أول لما دخل الملعلب وهذا سهل عليه الكثير، وجالاتا سراي خطوة للأفضل، وأي لاعب جديد يأخذ وقتا على ما الجمهور يثق فيه وهو تخطى جزء كبير جدا من القصة الأولى، وبالتالي أتمنى له التوفيق ومفيد لمنتخبي مصر الأول والأولمبي، وإمكانياته تؤهله للعب في نادي أكبر وفاضل حاجة واحدة فقط عقليته تتطور ولازم يفهم إنه لا يقف عند مرحلة واحدة ويقاتل للأحسن والأفضل”.

أبناء اللاعبين ومصطفى شوبير

وعن اختيار مصطفى شوبير حارس الأهلي، في قائمة منتخب مصر الأولمبي، وما أثاره من جدل، أشار: “أنا مثلا ابني وقع عقد احتراف مع فريق النجوم، ومهنة كرة القدم كما قلت ليس بها مجاملات، وليست مثل المهن الأخرى مثل الغناء أو التمثيل، لسن معين الناشئين مثلا ممكن حصل مجاملة وأكثر من كده الموضوع انتهى لأنك تتعرض لمشجعين ونقاد ومدربين يختاروا ومجهودك هو الذي يجعلك تلعب أو لا، وأنا عندي ولدين كبير وصغير والأول لم يحب عالم الكرة وأحب دراسة الطيران، ولكن بيبو لديه الجلد والإصرار والروح وصعدت للفريق الأول بمجهوده، ولما نزلت له صور وهو يوقع الناس بدأت تهاجمه ولم تراه أصلا، وقلت له أكبر رد على كل هؤلاء هو الملعب ويكون لديك إرادة وطموح ودوافع، وأنا سأنقل لك خبراتي فقط ودائما نتدرب سويا لوحدنا، وفي النهاية محدش يقدر يفرضه ولكن مجهوده فقط هو من سيفرضه، وهذا بالنسبة لقصتي، أما قصة مصطفى شوبير فهو من اللاعبين المجتهدين ولكن في وقت من الأوقات أنت ممكن تظلمه مثلما فعل كابتن شوقي غريب، وسيأتي وقته وهو ما زال صغيرا ووضعه في دائرة الاتهامات، وكان الأفضل له عدم ضمه ولازم يتعلم وتحدث له أخطاء، ولكن لأنه ابن أحمد شوبير يقولون إن هناك مجاملات، ولكن في الكرة لا يوجد هذا الأمر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك