تستمع الآن

ياسر رزق لـ«حروف الجر»: «التدخين تسبب في تركيبي 8 دعامات.. ونجوت من أكثر من أزمة صحية بفضل الله»

الأحد - ٢٨ فبراير ٢٠٢١

تحدث الكاتب الصحفي ياسر رزق عن حالته الصحية بعد مروره بوعكة صحية خلال الفترة الماضية، مشيرًا إلى أنه نجا من أكثر من أزمة صحية.

وقال ياسر رزق خلال برنامج “حروف الجر” مع الإعلامي يوسف الحسيني على “نجوم إف إم”، إن حالته كانت شبه ميؤوسًا منها لكنه تم شفائه بفضل الله، موضحا: “نصيحة لكل من يدخن ياريت يخف ويحاول يبطل”.

وأضاف: “لم أكن أستمع للنصيحة لكن التدخين تسبب في تركيب 8 دعامات وعملية جراحية صنفت بأنها (فوق الكبرى) في الرئة، ونجوت من أكثر من أزمة صحية بفضل الله”.

وعن بدايته في الصحافة، أكد “رزق” أن والده كان صحفيًا وكان في قرارة نفسه كان يريد ابنه أن يكون صحفيًا أيضًا، مشيرًا إلى أنه لم يكن يريد أن يكون صحفيًا.

وأكد: “مكنتش عايز أبقى صحفي، لكنني في المرحلة الابتدائية صممت مجلة مع عدد من الطلاب وظللنا في إصدارها حتى المرحلة الإعدادية”.

وأشار إلى أنه كان يرغب في الالتحاق بكلية العلوم والتخصص في مادة الكيمياء، منوهًا بأنه حصل على الدرجات النهائية في الرياضيات، وفي الصف الأول الثانوي حصل على الدرجات النهائية في مادة الكيمياء.

وتابع: “مواد ثالثة ثانوي في الكيمياء كنت أدرسها في الصف الأول الثانوي لكن في الصف الثاني الثانوي قررت الالتحاق بكلية الإعلام، وتخصصت في الشعبة الأدبية من دون معرفة والدي ووالدتي التي غضبت ثم والدي شعر بسعادة بعدها”.

وأكمل: “ذهبت في الصف الأول الجامعي للعمل في جريدة السياسي وعملت تحقيق عن الإعلام والشباب، ثم تدربت في الأخبار وعملت فورا وذهبت للقسم الاقتصادي ثم الحوادث الذي يعد معمل إنتاج الصحفيين، ثم ذهبت إلى ديسك الأخبار وظللت به حتى وأنا رئيس تحرير، ثم القسم العسكري وبعد ذلك تغطية رئاسة الجمهورية منذ 1988 حتى 2008، وأعفيت منه بعد ذلك”.

وأكد الكاتب الصحفي ياسر رزق أنه كان أصغر نائب رئيس قسم في الصحافة عن عمر 23 عامًا.

وأشار إلى أنه في عام 2005 كان مرشحًا لإصدار من إصدارات أخبار اليوم لكنه لم يتم ترشيحه، موضحا: “وزير الإعلام أنس الفقي كلفني حينها برئاسة تحرير مجلة الإذاعة والتليفزيون”، مشددًا على أن هذا الرجل ظلم وهو شخص بالغ الرقي.

كما تطرق رزق إلى فترة رئاسة تحرير جريدة الأخبار، قائلا: “عينت في 18 يناير عام 2011 رئيسًا لتحرير جريدة الأخبار قبل الثورة بأيام، واستمريت في المنصب خلال فترة الثورة حتى يوم 8 أغسطس 2012 عندما أصدر مكتب الإرشاد قرارًا بإعفاء رؤساء التحرير وتعيين غيرهم ممن مؤلفة قلوبهم تجاه الإخوان”.

واستطرد: “عقب ذلك توليت رئاسة تحرير جريدة (المصري اليوم) وكانت تجربة ثرية جدا في عام حكم الإحوان ثم عدت للأخبار كرئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير حتى سبتمبر الماضي بعد 6 سنوات و9 أشهر من تولي المنصب”.

فترة حكم جمال عبدالناصر

وعن رؤيته لفترة حكم جمال عبدالناصر، قال: “عبدالناصر الشاب المخلص الوطن عايش حتى الآن في نفوس الناس، وبالتأكيد نظامه كان به خطايا مثل هزيمة 67 وكيف ندافع عن خطايا مثل هذه كاسحة، مثل عبدالحكيم عامر والذي تم ترقيته من اللواء لرتبة المشير، ولم يكن مؤهلا أن يكون الشخص المسيطر على الجيش بعد 56، وفيه أخطاء الواحد بمرور الوقت والسن لا يجادل بها، وفيه انجراف للوقوع في مكائد معدة سلفا، والواحد يجب أن يتحسس خطاه، ولكن محمد حسنين هيكل كان كاتبا ذكيا وموهوبا ومفكر سياسي لا يشق له غبار، وكان عصره كله عظام وتفوق عليهم جميعا وعلم أجيال بعده ما حدث في هذه الحقبة، هو لم يصنع أسطورة عبدالناصر ولكنه ألقى الضوء على مرحلته، والرئيس الأسبق أخطأ لكنه عمل مجتمع أقرب ما يكون مجتمع للعدالة الاجتماعية”.

وأردف: “ولما كانت صور عبدالناصر ترفع بعد 30 يونيه بجانب صور السيسي وتحديدا بعد التفويض، عملت مع الرئيس حوار 3 حلقات يملوا كتاب وقال لي إنه لديه رؤية وحلم وحوله لاستراتيجيات وبرامج وينفذها بمعدلات أعلى هذا الرجل يبني الدولة الثالثة الحديثة، وسنعرف قيمته لما التاريخ يعطيه حقه أكثر من الوقت الحاضر.. لما الخبث يذهب ويظهرا لمعدن الحقيقي وتعرف الحقائق، هو من الشخصيات اللي التاريخ ينصفها أكثر من معاصريه وهذا من حسن الحظ”.

وأكد رزق: “مفيش حاجة اسمها (صحافة مواطن)، ولكن جاءت لك معلومة من مواطن عليك أن تتحقق منها، الصحافة مهنة راقية، والسوشيال ميديا وخصوصا (فيسبوك) هي مستشفى للأمراض النفسية وعلى الأطباء أن يدرسوها ويمارس فيها كل العقد الشخصية، الصحافة يعني تحصل على الخبر من أكثر من مصدر وتتحقق منه من عدة مصادر، ولها أدبيات وتقاليد، الصحافة الورقية أم لكل الصحافة الديجيتال، وستظل باقية لظروف اقتصادية وهي الأكثر مصداقية وفترة التحقق بها أكبر من المواقع الإخبارية التي بها لحظية ولا بد من تغليب المصداقية والدقة على السرعة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك