تستمع الآن

في ذكرى رحيلها.. مفيد فوزي وإلهام شاهين يتحدثان عن أبرز ذكرياتهما مع نادية لطفي

الخميس - ٠٤ فبراير ٢٠٢١

تمر اليوم (4 فبراير) الذكرى الأولى لرحيل الفنانة المصرية نادية لطفي، التي غادرت عالمنا في 2020، بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 83 عاما، وهي من مواليد مدينة القاهرة لأبويين مصريين، واسمها الأصلي “بولا محمد شفيق”.

وخصصت إنجي علي، حلقة يوم الخميس، من برنامج “أسرار النجوم”، على نجوم إف إم، لإحياء الذكرى الأولى لوفاة الراحلة نادية لطفي.

وقال الإعلامي الكبير مفيد فوزي: “بولا محمد مصطفى شفيق هذا اسمها بالكامل، رأيتها لأول مرة في حياتي وهي في مصر الجديدة وكانت بنت يافعة ومضيئة، ورأيت رمسيس نجيب وشهق إعجابا ولما كانت تركب العجل الشارع يقف، وكانت متزوجة القطان عادل البشاري، لما جاءت تشتغل في السينما وعرض عليها الأمر كانت مذهولة لأنهم شافوا فيها الجمال وهذا كان يضايقها لم تكن تدري أنها شيء خرافي لأنها مختلفة عن جمال الممثلات المصريات، فهي غير بنات جيلها، واستثني من هؤلاء الجميلة ميرفت أمين وهي لها جمال خاص لأم أوروبية وأب مصري”.

وأضاف: “بولا فيها مميزات مهولة، منه إن فيه دور عجب السيدة فاتن حمامة فأبدت رغبته أنها تعمله فكلمتها نادية لطفي وقالت لها الدور الذي أبديت الرغبة فيه أنا متنازلة عنه ببساطة شديدة، ليس صحيحا أن سعاد ونادية كانوا مختلفين والصحيح إن سعاد ونادية كانوا سبيكة واحدة وكانوا يتنافسوا في العمل الفني ولم يحدث أبدا اختلفوا، وأنا بقول عيب أوي إن قصة عبدالحليم حافظ وسعاد حسني تختزل في قصة حب هي ممثلة رائعة وحليم أطرب زمنا، ونادية لطفي أدوارها غريبة ومختلفة والشخصية بها تنوع، لما تعمل فيلم عن المومياء فهي لديها إيمان شديد إن الفن عمل ثقافي محترم، ومع حسين كمال شيء مهول وكانت تناقشه في الحوار لأنه مخها يملك أن يميز، الفنان الذي لا يعرف يميز لا يكون فنانا”.

وتابع: “نادية لطفي كانت لديها بعض الأفكار غير الفنية أي لها رؤى سياسية، وكانت تقف مع القضية الفلسطينية كما لم يقف فنانا على الإطلاق، استطاعت أن تعيش أفكارا في الحياة السياسية وقدرت تناقش وكانت لديها حس سياسي ومعناها إنها فاهمة الدنيا معناها إيه،  أعطت نفسها للفن دون الانقطاع أو تردد”.

وأردف: “أتذكر عندما ذهبت لرؤيتها في المستشفى أخطأت في الغرفة أولا، والممرضة قالت لي إنها مريضة وستقوم وتحدثك ثم فوجئت أنها أمال فهمي وقالت لي أنت طبعا جاي لنادية لطفي وقلت لها بالفعل، ثم ذهبت لدور نادية لطفي وأنا بتكلم معها قلت لها يا بولا تاريخم لن ينساه أحد لأنه وثائق أفلام، الكاتب يترك كتاب والصحفي يترك تحقيقا، وبعض الناس تترك مؤسسة مثل محمد حسنين هيكل”.

وعن أكثر أفلام يحبها لنادية لطفي، أشار: “السمان والخريف، والنضارة السوداء، إحسان عبدالقدوس سمعته مرة يقول بولا خلقت عشان بعض شخصياتي”.

إلهام شاهين

من جانبها، قالت الفنانة الكبيرة إلهام شاهين عن الراحلة نادية لطفي: “دائما سنتذكرها بكل الخير، ونادية حبيتي وصديقتي وأمي وأستاذتي وقدوتي ومعان كثيرة بالنسبة لي، أحلى أوقات عمري في السنوات الأخيرة بعد وفاة والدتي كنت أقضيها معها، وصداقتي معها بدأت بعد وفاة والدتي مباشرة واحتضنتني، وكلمتني بعد حديث تليفزيوني أجريته عن والدتي وبكيت فيه وقالت لي هل تقبليني أكون مكان والدتك وعزمتني على العشاء وفوجئت بعمل لي الأكلات التي أحبها من يد والدتي، وكانت تنصحني دائما وتطالبني بعدم الاندفاعية في الحديث وتقول لي (بطل تنطح يا جدي) وأنا وهي من موالدي برج الجدي”.

وأضافت: “ودائما كانت تقولي إن فيه صفات بيننا مشتركة وآرائنا واحدة ومشاعرنا واحدة والشخصية الوحيدة في الحياة شايفة نفسي منها وهي كانت تقول لي نفس الكلمة وأنها تعتبرني بمثابة ابنتها، ونتناقش في أدوارها وكيف تتلون بها، أكثر ممثلة نوعت في أدوارها، وهي قدوة لي في عالم الفن ولما أمثل دور لا أكرره”.

وشددت: “كانت تتواصل سنويا مع الراحل جورج سيدهم وتقيم له عيد ميلادها، ومرة كانت في المستشفى وحرصت على طلبه وعملت له عيد ميلاده وقالت لي يجب أن يظل عادة، والخير مش دفع فلوس فقط ولكن المعنويات والسؤال والاهتمام هذا أهم، هذه الست مهما الواحد يتعلم منها لن يصل أحد يكون مثلها، هي حالة خاصة فنيا ومن أقوى الفنانات على الإطلاق في تاريخ السينما، ومن يعرف مواقفها الوطنية ينحني لها، شخصية لا مثيل لها لن تتكرر على أي مستوى، مفيش زيك يا نادية لطفي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك