تستمع الآن

مروة محمد.. حكاية فتاة تحولت من فنانة إلى مشردة.. وشقيقها: «مفيش مكان أوديها فيه» (فيديو)

الإثنين - ٠٨ فبراير ٢٠٢١

كشفت مؤسسة “معانا نبني لإنقاذ حياة إنسان” عن تدخلها لتبني حالة الممثلة مروة محمد، التي ظهرت كممثلة صامتة في مسلسل “عائلة الحاج متولي”.

وأعرب المهندس محمود وحيد، رئيس المؤسسة، عن استنكاره للموقف الذي واجهته مروة محمد، بعد إهمال شقيقها لها وتركها تعيش في الشوارع دون اكتراث منه بوضع الحياة الشاق الذي تقاسيه شقيقته.

وقال في تصريحات تليفزيونية، إنه يرحب باستقبال مروة محمد في دار “معانا لإنقاذ إنسان” فور حصوله على العنوان الصحيح للوصول إليها في مركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة.

وشدد على أن قصة مروة محمد مؤلمة، ويجب تصحيح مفهوم “صلة الرحم”، حتى لا نرى مثل هذه الوقائع، مؤكداً أن الجمعية ستتكفل بها وتتبناها.

من جانبه، قال ساهر محمد، شقيق الفنانة مروة التي تحولت من فنانة إلى مشردة، إن مروة شقيقته تسكن الآن أسفل شجرة ولا يستطيع مساعدتها.

وأضاف: “أنا عملت ليها مشمع تحت شجرة لأنى مش قادر أوفر ليها سكن، أنا على قد حالى وكان معي توك توك واتسرق والآن أنا شغال على توك توك بتاع شخص ىخر.. وساكن في أوضتين بالإيجار مع زوجتى وعيالى.. ومفيش مكان أوديها فيه”.

وأضاف في تصريحات تليفزيونية، أن أبنائه يخافون من شقيقته نظراً لعصبيتها الشديدة وعدم سيطرتها على أفعالها.

وأردف: “عيالى بيخافوا منها.. وأنا طول النهار رايح جاي عليها.. بس مفيش في إيدى حاجة ليها فترة كبيرة في الشارع منذ أكثر من سنتين.. أهلنا موجودين لكن محدش بيدور على حد دلوقتى”.

وأشار إلى أن شقيقته كانت تعمل في مجال التمثيل قبل 20 عاما من الآن، ولكن الآن مشردة في الشارع والجميع يخاف منها نظراً لحدتها الشديدة وعدم سيطرتها على تصرفاتها.

مروة محمد كانت قد تعرضت لصدمة نفسية حادة، بعد وفاة والديها، وفي كل مرة يحاول شقيقها إعادتها لمنزل، تفر مجددًا، لافتًا إلى أن حالتها النفسية سيئة حيث تجلس على الرصيف وتسب المارة وتسرح كثيرًا، وكشف ساهر، شقيقها الذي يتكسب من العمل الحر بالقاهرة، أنها كانت جميلة ومحبوبة ولديها وعيا كبيرا، تزور كل جيرانها في القرية وعملت كممثلة صامتة “كومبارس” في أكتر من مسلسل لكن حياتها تغيرت بعد تعرضها لصدمة نفسية.

وتابع: “للأسف بسيب أختي لوحدها في البلد وبانزل أدور على شغل في القاهرة، وحالتنا المادية صعبة وبارجع بعد اسبوع أو أسبوعين ألاقيها سابت البيت وباروح أجيبها من الشوارع وأفضل ألف عليها ومعرفش إيه اللي صابها. كانت ورد مفتحة دي شكل عين وصابتها لأنها كانت جميلة جداً”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك