تستمع الآن

لدي أقوال أخرى| تاريخ تأسيس فرقة «أيامنا الحلوة».. وعلاقة صلاح جاهين بالاسم

الأربعاء - ٠٣ فبراير ٢٠٢١

تحدث الموسيقار محمد عثمان عن فرقة “أيامنا الحلوة” وبداية تأسيس الفرقة، موضحا أنه بدأ التفكير في هذا الأمر منذ عام 2000 عقب عمله كمدرب في كورال في كلية التجارة بجامعة القاهرة.

وأضاف الموسيقار محمد عثمان عبر برنامج “لدي أقوال أخرى” مع الإعلامي إبراهيم عيسى على “نجوم إف إم”، اليوم الأربعاء، أنه بدأ مشواره الفني من خلال كلية التجارة عندما كان طالبًا وبدأ في العزف على آلة “الكمان”.

وأشار إلى أنه عندما التحق بالكلية وجد فرقة كورال بقيادة أحمد رمضان، قائلا: “هو اهتم بي ثم وجدت نفسي أقود الفرقة بعد عامين وأحببت الغناء واستمر الأمر منذ عام 1992 حتى تركت الكلية كمدرب عام 2000”.

وأوضح عثمان أن الكورال ضم طلاب من مختلف الكليات، قائلا: “التحقنا بعد ذلك بمنتخب الجامعة ودربنا مدربين كبار وأصبحنا أول جامعات مصر من الغناء الشرقي والغناء الغربي لأنه كان متنفسًا كبيرًا للطلاب، ثم أصبحت مدربًا للكورال منذ السنة الثانية لي في الكلية ووجدت تعاونًا كبيرًا من المدرسين”.

وكشف عن اتخاذه قرارًا عام 2000 بالتوقف عن العزف والاتجاه لأن يكون مايسترو، مؤكدًا: “من هنا كانت بداية فرقة أيامنا الحلوة”.

وأشار إلى أنه اتجه للعمل كمهندس للصوت ثم حصل على دروس في هذا المجال ما أكسبه خبرة كبيرة، قائلا”: “عملت مع أغلب المطربين في الساحة الفنية، ثم التحقت بالعمل في استوديو عمرو دياب لمدة عامين ثم بدأت أيامنا الحلوة 2003”.

وتابع: “أخذت فرقة كلية تجارة بعدما انتهوا من دراستهم وأخبرتهم أننا سنؤسس فرقة وبدأنا من ساقية الصاوي وحضر أول حفلة لنا من 800 إلى 900 شخص من أصدقاء الفرقة وزملائهم”.

وعن فكرة الاسم، قال: “كان معي الأعمال الكاملة لصلاح جاهين ووجدت رباعيات باسم (أيامنا الحلوة) واعترضت الفرقة في البداية لكننا استقرينا على هذا الاسم بالنهاية”.

وقال عثمان: “اخترنا الأغاني بناءً على المحبة حيث كان كل عضو في الفرقة يغني ما يحب حتى جلسنا سويًا وقررنا وضع رؤية لما سنقدمه والشكل الذي سيظهر”.

وشدد على الاتفاق على تقديم كل ما هو راق وله هدف، مضيفًا: “قررنا أيضًا عمل مونتاج للأغاني من خلال غناء مذهب أو كوبليه فقط وهذا كان الغرض”.

وأكمل الموسيقار محمد عثمان: “احترم كثيرًا فرق الموسيقى العربية التي تقدم التراث كما قدم من قبل، لكن غرض (أيامنا الحلوة) الطمع في الشباب لأنني كنت أريد جذب الشباب للاستماع لنا”.

وأضاف: “في 2003 الشكل كان أقرب للموسيقى العربية من الشكل والملابس ثم تحررنا من هذا الأمر وقررنا أنا نكون فرقة تشبه الشباب، وتوقفنا فترة بعد أحداث يناير وعدنا في 2014 بشكل جديد”.

وأشار عثمان إلى أنه يتوصل إلى ما يقدمه من خلال البحث في شرائط فيديو قديمة في بعض محال وسط القاهرة.

وعن التمويل: “نحن نقدم حفلات في دار الأوبرا من خلال الحصول على نسبة من التذاكر، لكن الدفعة الأكبر كانت من الفنانة إسعاد يونس وهي كانت أكثر جهة دعمت فرقة أيامنا الحلوة، كما أنني قررت تأسيس فرقة (منشدين مصر) من أجل إسعاد يونس بعد حلقة صاحبة السعادة”.

فرقة المنشدين

وعن إنشاءه فرقة المنشدين، قال: “هي حديثة شوية ولم نكمل سنتين وكان رد الفعل عظيم لأن المصريين داخلهم الأناشيد، ولم نأخذ الوقت الذي أخذته أيامنا الحلوة ولكن رد الفعل من الكبار والشباب كانت حلوة جدا، وكل حنجرة ولها طبيعتها وفيه حناجر تتؤدي حاجات صعبة، وكل حاجة حسب خلقة ربنا، ولما أغلنت عن منشدي مصر جاء لي 9 أشخاص واخترت منهم 8 وهما أقوى من بعض وأبهروني، وكنت شايف فيهم القدامى كلهم وإلى جانب إنشادهم بيقولو قرآن كويس وواحد فيه ميقلد الشيخ الصحري أو النقشبندي والشيخ علي محمود، وكانوا مفاجأة مستواهم وشغفهم أيضا، وأغلبهم قادم من خارج القاهرة، ولديهم شغف رهيب بالحكاية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك