تستمع الآن

شقيق علاء ولي الدين: «آخر كلمة قالها لوالدتي قبل لحظات من وفاته أنا خلصت كل اللي عليّ سيبيني أنام وأستريح»

الخميس - ١١ فبراير ٢٠٢١

كشف معتز ولي الدين، شقيق الفنان الراحل علاء ولى الدين، عن أسباب نقل جثمان شقيقه من مقابره في مدينة نصر منذ عام إلى مقابر العائلة في السيدة عائشة، متحدثا في الوقت نفسه عن أبرز ذكرياته معه وآخر كلماته قبل وفاته بلحظات.

وقال معتز في تصريحات لموقع “اليوم السابع”، يوم الخميس: “لدينا مقابر العائلة في السيد العائشة وهي تخص جدي (السيد علي ولي الدين)، وهو كان عالما في الأزهر وشيخ جليل ومدفون فيها برفقة والدي الله يرحمه، وعلاء كان مدفونا في مقابر مدينة نصر وكان شاريها علاء ودفن بها برفقه شقيقنا ووالدتي، ولكني أحببت أن أجمع العائلة كلها في مكان واحد، وجدي كان رجلا محبا ورجل دين ويحبه كل الناس وكانوا يعتبرونه وليا من أولياء الله وكل الناس تدعو له، وأنا آخر المتبقين في العائلة”.

وأضاف: “خفت على نفسي وعندي بنت صغيرة ما زال لديها 6 سنوات وهي المقبرة التي أقدر أتئمن على جثماني مع أشقائي، وبالفعل حصلت على فتوى بنقل الرفات وكلهم الحمدلله في مكان واحد بمقابر السيدة عائشة ومثلما فيه صلة رحم في الدنيا فيه صلة رحم في الآخرة، وأنا مش ضامن عمري وأنا أخر واحد في العائلة، واللي أضمن إن أولاد أعمامي سينقلوا جثماني لهذه المقبرة غير مقبرة مدينة نصر التي ليس لي صلة بها، فأولاد أعمامي تنازلوا عن مقابر مدينة نصر لأقرباء أخرين لأننا لم نعد نحتاج لها ولم نقم ببيعها كما تداول البعض، وفي مقابر العائلة نلتقي أنا وأولاد أعمامي كل يوم جمعة نزورهم ونقرأ لهم الفاتحة”.

وعدد معتز الصفات الإنسانية التى تمتع بها الفنان الراحل، قائلا: “علاء كان عملاقا جسدا ولكن بداخله طفل حقيقي يزعل بشرعة ويفرح سريعا، وعانى كثيرا ليصل إلى النجومية التي تمتع بها فى حياته وحتى بعد وفاة والدي تولى تربية أشقاءه، وحتى شقيقي خالد توفى بعده سريعا وأنا مفتقد علاء ووالدتي، علاء بالنسبة لنا كان معلما ومربيا وليس الشقيق الأكبر فقط، ودائما أتذكر مقولته (أذكى الناس أحسنهم أخلاقا) وهي من أقوال النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، وهو كان محبا له جدا ويقتدي به، وعلمنا عدم أخذ قرار في لحظة غضب أو حتى في وقت فرحة عارمة ويجب أن تتريث”.

وأردف معتز: “أكثر وقت كان صعبا عليه جاء بعد نزول فيلم ابن عز وهجوم الصحافة عليه لأنه لم يحقق نفس النجاح الخاص بفيلمي الناظر وعبود على الحدود، وكان النقد ضده شديدا جدا لأنه كان هداما وليس بناء، لأن في عز نجاح (الناظر) صحفي قال عليه نقد شديد وكان هذا يؤلمه نفسيا، وظل لمدة سنة بعد (ابن عز) لم يشتغل أي فيلم لأنه اكتئب قليلا وظل يتحسس لكي يعود بفيلم أقوى”.

وعن الأيام الأخيرة في حياته، أشار: “قبل وفاته بـ12 يوما كان متواجدا في البرازيل لتصوير فيلمه الجديد مع المخرج عمرو عرفة، وكان يقول لمن حوله أنا سامع الأذان بأذني وكان يسير وسط الطبيعة الخلابة هناك ويقول لهم أنا شاعر أني في الجنة، ولما عاد يوم وقفة عرفات وذهبنا لإحضاره من المطار وكان مهتما للذهاب للصلاة والوقوف على ذبح الأضحية، ووالدتي قالت له طلع هدومك لكي نقوم بغسلها، وقالها لها سيبيني أنا خلصت كل اللي علي سيبيني أخش أنام وأستريح”.

وشدد: “وأنا سأقول لكم سر لا يعرفه أحد وشيوخ كثر نصحوني بعدم قوله، ولكن وأنا أنقل جثمان علاء خلال السنة الماضية وجدته زي ما هو سبحان الله، وربنا أراد هذا، وهو كان مهملا في موضوع السكري ويعشق الأكل ولا يعبأ بتحذيرات من حوله، وبعد 18 سنة مش قادر أتمالك أعصابي وشاعر بصوته معي ويقول لي خد بالك من نفسك، ومرة ابنتي قالت لي شفت عمو علاء جاء لي في المنام وطبطب علي”.

وفي 11 فبراير 2003، رحل عن عالمنا النجم الكبير علاء ولي الدين.

الفنان الراحل حاصل على بكالوريوس تجارة عام 1985، وبدأت علاقته بالفن من خلال والده الفنان سمير ولي الدين بالتلفزيون بعد مشاركته بالعديد من المسلسلات والسهرات التلفزيونية منذ ثمانينات القرن الماضي، ومنها (بابا جاي، وزهرة والمجهول)

وانتقل علاء بعدها للعمل في عشرات الأفلام منذ أواخر التسعينيات وحتى أوائل الألفينات، وكان من أبرزها (الناظر، حلق حوش، ابن عز)، كما عمل أيضاً في المسرح حيث شارك في عدة مسرحيات منها (لما بابا ينام، ألابندا)، ووافته المنية عام 2003 إثر مضاعفات مرض السكري.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك