تستمع الآن

رولا خرسا لـ«حروف الجر»: الإعلانات والترند أصبحا معايير لتحديد نجاح البرامج حاليًا

الأحد - ٢١ فبراير ٢٠٢١

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني، في حلقة، يوم الأحد، من «حروف الجر» على «نجوم إف.إم»، الكاتبة والإعلامية رولا خرسا.

وقالت رولا إنها مستمتعة بحالة الكتابة، موضحة «أنا بكتب من زمان اوي، لكن كنت بكتب مقالات فقط، إنما تأليف الكتب والبحث بتكلم في سكة محدش أتكلم فها كتير وبتكلم فيها بشكل قصصي ممتع»، مشيرة لكتابها «فضحكت فبشرناها» وتحضيرها لكتاب جديد.

وعن اعتزالها العمل الإعلامي الفترة الماضية، قالت: «من 2009 لـ2016 بشتغل بشكل يومي في أجواء مليئة بالأحداث، فتعبت»، مشيرة إلى انتظارها التجربة المختلفة التي تعيدها مرة أخرى للشاشة.

وأوضحت أن الإعلانات والترند أصبحت معايير لتحديد نجاح البرنامج حاليًا، على عكس المعيار الأهم وهو الأثر الذي يتركه ليتذكره المشاهد بعد فترة، حيث يستوقفني الناس أحيانًا ليذكروني بحلقة معينة من أحد برامجي وهذا هو الأثر.

وعن كواليس انسحابها من برنامجها على «صدى البلد»، أشارت: «بحترم المواعيد والمهنة والشغل ما ينفعش يبقى ميعاد برنامجي 9 وقبلي مذيع يخلص برنامجه 9 ونص أو 10، ما ينفعش، الضيوف اللي عندي كانوا بيمشوا، صبرت تقريبًا 6 شهور، الموضوع كان مؤذي نفسيًا ومهنيًا، وكان بيطلع على الهواء يقول بعتذر للأخت رولا علشان هأخرها وهي هتزعل، وفي الآخر في حلقة من الحلقات كان فيه ضيف والميعاد اتأخر لـ10 ونص، فاحترمت نفسي وانسحبت»، ورغم إني محاربة والدليل إني صبرت 6 شهور، لكن يمكن لو رجع بيا الزمن ممكن كنت حارت ما انسحبتش».

حوارها مع فيروز

وتحدثت الإعلامية رولا خرسا عن تفاصيل حوارها مع جارة القمر السيدة فيروز، قائلة: «من الشخصيات الرائعة واللي ما حصلتش، كنا في لندن وهي كان عندها حفلة، وكنت شغالة في إذاعة بي بي سي، فقلت أجرب وأنا ونصيبي، فلقيتها وافقت بس قالت سيبي لي الأسئلة، فوافقت، وقالت لي ميعادنا يوم كذا للإنترفيو، ولما ابتدينا جيت في النص طلعت من إجابة ليها بسؤال تاني، فاعترضت لأنه مش مكتوب في الأسئلة، وبعض ما خلصنا الأسئلة فضلنا نرغي ساعتين، وقالت لي إنها قدام التسجيل أو الكاميرا بترتبك، وبعد الحفلة في اليوم التالي، طلبت أسلم عليها فخرجت لي بنفسها وسألتني إذا كانت جيدة في الحفلة أم لا بكل تواضع».

ثورة يناير

وعن رؤيتها لثورة يناير: “أولا أنا مش مع أي نظام كل نظام له ما له وعليه ما عليه، مفيش نظام كامل في أي مكان في العالم، أكون مع أو ضد في وجود النظام، وكنت في التلفزيون المصري بعمل حاجات معارضة جدا وشغلي يشهد على ما أقول، ولكن وقت ثورة يناير وجهة نظري إن الفوضى في الشارع ليست لمصلحة البلد وكنت من الناس المتخوفة من الإخوان، كنت أشعر إن فيه حاجة غلط وجاء لي يوم 28 فبراير لما نزلت جامعة الدول العربية ورأيت كم الحرائق اللي في الشارع وقلت الحلو لا يأتي هكذا، وبعد ذلك موقفي من النظام الأسبق كان نتعامل بإنسانية وقانونية ويكون لك ما لك وعليك ما عليك، والغضب كان للغضب أكثر من موقف سياسي، وشايفة أهم حاجة ي البلد التعليم والصحة وكانا ملفين تعبانين جدا، ولكن هذا الكلام بدأ مع أيام جمال عبدالناصر، وقارن بين التعليم قبله وبعده، وأنا بحلم بوطن عربي موحد وهو حلم لا أشفى منه وهو الحاجة الوحيدة اللي في نظامه، وكل ما تبقى نتكل فيه بعدين”.

وعن مقال لها وصفت أشادت فيها بعائلة مبارك، أوضحت: “الناس دول وقفوا مع أبوهم وقفة قوية، ودفعوا ثمن إنهم أولاد هذا الرجل وزوجته سوزان مبارك دفعت ثمن أنها زوجته وهي قدمت مشروعات ثقافية مهمة في مصر، وعن قصة توريث الحكم لن أتكلم عنها، ولكن كنت شديدة الاحترام في تعاملهم معه والحنية التي نفتقدها كثيرا في أجيال اليوم وهذه هي النقطة التي أقصدها بالإشادة، وفيه تردي في العلاقات البشرية”.

وأوضحت: “لا أعرف لماذا من يوم ما ولدت منحازة للمرأة والستات مظاليم جدا في التاريخ وكل حاجة في الحياة، وأنا محبة لقرأة التاريخ ومحدش يعرف من زوجة صلاح الدين الأيوبي، هارون الرشيد مثلا لا نعرف غير أن يتزوج كثيرا ولكنه كان يحج كل عام، وفكرت إننا عارفين أسماء الأنبياء وكلمة تأتي عن زوجاتهم وفكرت أعيد لهن الناس تعرف أسمائهن، والموضوع كان صعبا لعدة أسباب لأننا في العالم العربي ليس لدينا موناد كثيرة ونكتفي بما ذكر في القرآن فقط، ودورت في مراجع كثيرة أجنبية وأيضا كان لا يهمني أن أخرج من الإطار الديني وسعدت جدا وأنا أكتب كتابي وبما وجدته”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك