تستمع الآن

خبير تنمية بشرية لـ«الكتالوج»: «هناك 13 خطوة مهمة لو مشيت عليهم صح تقدر تدير مشروعا ناجحا»

الثلاثاء - ٠٩ فبراير ٢٠٢١

قدم أيمن الدهشان، خبير التنمية البشرية وإدارة الأعمال، خلال حواره عبر برنامج “الكتالوج” مع سارة النجار، يوم الإثنين، 13 خطوة مهمة لمن يريد بدء مشروعه الخاص، مؤكدا أن الالتزام بهم سيجعل من ينفذهم صاحب مشروع ناجح.

وقال الدهشان: «النقطة الخاصة بإدارة المشروعات هو أن مفيش رائد أعمال ينجح دون تمويل، وأول نقطة والناس تلجأ لها الاقتراض من البنوك، وبالتالي يكون عليّ فوائد ولكن حقيقة محتاج أولا أدرس هذه الخطوة قبل اتخاذها وهل بالفعل عندي الورق اللي البنك ممكن يمولني أم لا، أم سألجأ لمصدر آخر ويضع عليّ فوائد أكبر، ويمكن جائحة كورونا أغلقت مشروعات كثيرة وكانت شغالة بقوة، ومصدر التمويل من أهم الأمور الرئيسية، وحتى الدولة بدأت تعمل جهاز للمشروعات الصغيرة ويبدأوا يعملوا تحليلات ودراسة جدوى ويفكروا معاك وأخذ هذا الأمر شكل أسرع من الأول، وفيه حاضنة رواد أعمال داخل جامعة القاهرة ويمكن تأخذ قرض حتى 50 ألف جنيه لكي تبدأ مشروعك».

وأضاف: «وأقول لكل من يريد بدء مشروعه، أوبر لا تمتلك سيارة، أمازون لا تمتلك منتج، شركة أطلب مثلا لا تمتلك منتجات، وفي ديسمبر الماضي كان فيه معرض خاص برواد الأعمال لدرجة وجدت حلاق يبيع الاسم الخاص به، وهو شخص عمل عقود شراكة واقترض كثيرا وأدخل معه شركاء، ولازم تفكر أولا هل أنا لدي مهارة لفتح مشروع ومصادر التمويل متعددة وليست مصدر واحد والشركات الكبيرة تبدأ تبيع اسم الشركة».

وتابع: «مهم جدا تركز على هدفك، أدخل قول أنا عايز أجيب هدف وتريد تكون محددا لهدفك واحلم حلم كبير مفيش مشكلة، أول حاجة وهي الأكثر أهمية فيه 13 خطوة مهمة غير مصادر التمويل لو مشيت عليهم صح تقدر تدير مشروعا ناجحا».

13 خطوة لفتح مشروعي الخاص

وأردف: «رقم واحد لازم تعرف ما هي قدراتك أولا، ثانيا: فكرة المشروع الخاصة بي موجودة أم لا أم عملها ناس أخرى، ثم خطة العمل وسيناريوهات التي أضعها في ظل الوباء الحالي، ثم المهارات الفنية، خامسا: مهارات الإدارة يعين إيه رقابة وتنسيق وقيادة وتدريب وتطوير، سادسا: اختيار المكان على الشارع أم داخلها في الدور الثاني أم الثالث؟، ثم التراخيص وأنا شخصيا فشلت في مشروع لي بسبب افتقادي للرخصة، ثم التمويل، ثم التجربة وأنت فاكر أنك تبيع أحسن بيتزا في مصر ولكنها عادية، وجربت الناس طعامك وأعجبهم تقدم لرقم 10 وافتح مشروعك، ثم تأتي لخظوة التسويق ويجب علي وضع خطة صحيحة، ثم نقطة البيع والتسعير، هما دول الـ13 خطوة المهمين رحنا يمين أو شمال هما دول المعروفين».

واستطرد: «وأنا بحب خطوة لو أنا شخص أريد فتح مغسلة سيارات مثلا، أذهب لصاحب مكان ناجح وأقول له أريد أن أعملم عك مجانا وأقعد وأرى العوائق وأعيش التجربة لفترة طويلة بحيث أفهم، وأعرف السلبيات قبل الإيجابيات، ولا أريدك كشخص تنزل البحر بسنارة واحدة لو عندك وظيفة ثابتة خليك فيها وعمل آخر جانبي وتبدأ واحدة واحدة، ومش لازم لما تبدأ تفتح أكبر حاجة في الدنيا ولكن ممكن تبدأ من بيتك وتعمل أكلات أو عصائر مثلا وحملات ممولة له على الفيسبوك مثلا».

خطة العمل

وأشار: «وهناك نصيحة مهمة في البيزنس هو خلق الطلب قبل أن يأتي لك الناس من خلال التسويق الصحيح، لو تسمع حاليا عن أي موبايل تجد الشركات تخلق الاحتياج له قبل نزوله الأسواق، وخطة العمل مهمة جدا وفريق عملك وشركائك».

وأوضح الدهشان: «هناك حاجة مهمة اسمها الاستراتيجية لشركتك ورؤيتك ورسالتها للمنتج والمنافسين والقيم التي تضعها، وكل ما الشركة تحترم قيمها للعملاء فالعميل يحبها ويحترمها في المقابل، النقطة الثانية هو الهيكل التنظيمي وتأخذني للإدارة وتضع تخطيط جيد ومستقبلي وماذا سيفعل في ظل جائحة كورونا، ومفيش حاجة اسمها شقيقي واقف معي رجولة في العمل وهذا غير موجود في البيزنيس ويجب كل شخص يكون له راتب، والنقطة الثالثة هي النظام الإلكتروني ونحن في عصر التكنولوجيا والأبلكيشن على الموبايل لو لم يتدخل هذا العصر فأنت ستكون متأخرا بالطبع».

أخطاء تهدم المشروع

وعن الأخطاء التي تهدم المشروع، أوضح: «أوعى تستهون بالتكاليف الثابتة ولو لم تديرها بشكل كويس وتوفر التكاليف ستنهار مع الوقت، مثل التصوير على الورق الكثير وممكن نعملها على الوجهين، وتنبه على موظفينك أنهم يحضروا الهاند جيل أو مناديلهم الخاصة، الفشل الإداري يأتي لو مش قادر تطور من نفسك ونجاحك، وزمان كانوا يقولوا العميل سيد السوق، لكن الآن في ظل المنافسة وشدتها خليك وراء العميل وشوف احتياجته التي تتطور يوميا، واعمل إدارة لكيفية إدارة خدمة العملاء، مثلا شركات السيارات تأخذ سيارتك من تحت بيتك لو متعطلة وترجعها لك ومعطرة ومظبوطة».

وشدد: «السوشيال ميديا أصبحت أساس غيرت دول وشركات وخليك متطور وإلكتروني وشوف احتياجات الناس وميز عملائك مثل البنك، والعميل اللي معاه مليون غير اللي معاه ألف جنيه، وادرس مشروعك كل شوية ودراسة الجدوى الخاصة بك، وأي منتج يدخل دورة من نمو وازدهار ثم تدهور ومهمتك تقعد أطول فترة من الازدهار».

واختتم: «كلمة أخيرة لكل المستمعين اوعى تيأس خلك صبور وهدف وطموح ومشروعك ستفتحته وأؤمن بحلمك وفريق العمل الخاص بك واستثمر في ذاتك، وتابع الدولة بتعمل إيه وشوف جهاز المشروعات الصغيرة».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك