تستمع الآن

حياتك صح| أستاذ جراحة أطفال يكشف أهمية الفحص بالموجات الصوتية خلال الحمل

الثلاثاء - ٠٩ فبراير ٢٠٢١

استضافت جيهان عبد الله في حلقة اليوم من «حياتك صح» د. سامح شحاتة، أستاذ جراحة الأطفال بكلية الطب جامعة الإسكندرية، ورئيس الفيدرالية الدولية لجراحة الأطفال.

وقال د. سامح شحاتة إن الفيدرالية الدولية لجراحة الأطفال تأسست عام 1974 وهي المنظمة الأم لمنظمات جراحات الأطفال على مستوى العالم وتضم ممثل لكل قارة على مستوى العالم، وتعني بتطوير الخدمة الطبية المقدمة للأطفال حول العالم وتدريب الأطباء الشبان، وضمت ممثلًا عن مصر والشرق الأوسط فقط منذ 12 عامًا بعد استحداث منطقة الشرق الأوسط كمنطقة ممثلة في المنظمة.

وأوضح أن جراحة الأطفال تعني بالتشوهات التي يمكن أن تحدث للجنين، موضحا: “نرى عدد كبير من العيوب الخلقية وبعدها يجب التدخل فيها من اليوم الأول للولادة مثل انسداد في الأمعاء أو فتء في الحجاب الحاجز، وبعضها يمكن أن ينتظر كالثقب في القلب أو الشفاة الأرنبية، مشيرًا إلى تداخل جراحة الأطفال في كثير من التخصصات الأخرى عدا جراحة القلب وجراحات المخ والعظام”.

وأكد د. سامح شحاتة أن الفحص بالموجات الصوتية خلال الحمل يكتشف عيوب كثيرة بشكل مبكر ويمكن الأهل من الاستعداد واتخاذ التدابير اللازمة في حال وجود أي مشكلة، ويمكن التدخل في بعض الأحيان قبل الولادة أيضًا بإعطاء الأم بعض الأدوية للتحكم في عدد من الأشياء مثل المشكلات الهرمونية بالذات.

وتابع: “خارج الوطن العربي هناك تطور جديد بالتدخل الجراحي بالمنظار على الجنين في بطن أمه لكنه أمر ما زال نادرًا وتسمى بجراحة الجنين وهي موجودة في مراكز متخصصة قليلة حول العالم”.

وأضاف أن العمليات التي لا تحتمل الانتظار مثل العيوب الخلقية في النخاع الشوكي من وجود كيس قد يؤثر على الأطراف السفلية للجسم، وهو ما يستوجب التدخل خلال الحمل، أو أن يكون هناك أمر ما في الجنين قد يضر الأم نفسها، لكن في النهاية هذه الأمور ليست شائعة ونادرة جدًا.

وتطرق أستاذ جراحة الأطفال بكلية الطب جامعة الإسكندرية إلى التخوف من عمليات الطهارة والتي تكون مؤلمة، مطمئنًا الأهالي أن عمليات الطهارة للطفل حاليًا تتم دون ألم إطلاقًا عن طريق التخدير ولا يشعر بأي شيء طوال 6 ساعات بعد العملية وهي فترة الألم المحتملة.

وأكد: “هذه العملية تحتاج خبرة وتمرس من الطبيب الذي يجريها لأن الجزء المطلوب إزالته يختلف من طفل لآخر وأيضًا لحساسية المنطقة”.

وأكد أن الطفل يشعر بالألم من اليوم الأول، لكن يمكن إجرائها من 30 إلى 60 يوما حتى يكون مر بفترة “الصفراء” ومضاعفات الفترة الأولى من الولادة، لكن يمكن إجراء العملية في سنوات لاحقة من عمر الطفل لكن بتخدير كلي وتحتاج فترة التئام أكبر.

وأكد د. سامح شحاتة رفضه التام لعمليات ختان الإناث لأسباب صحية بشكل أساسي، لأن ما يتم في ختان البنات هو إزالة عضو له وظيفة وشرايين وأعصاب وله آثار صحية ونفسية كبيرة ويمكن إجراؤه فقط إذا كان هناك عيب خلقي ضروري يجب التدخل الطبي فيه.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك