تستمع الآن

حمادة هلال: «أبويا أداني قفا لما غنيت أول مرة.. واتحفّل عليا بسبب أغنية شهداء 25 يناير»

الثلاثاء - ١٦ فبراير ٢٠٢١

قال الفنان حمادة هلال إنه تم حصره لسنوات طويلة في غناء الأغاني الحزينة حتى سنوات قليلة سابقة عندما بدأ في التنويع.

وأوضح في لقائه مع الفنانة إسعاد يونس في برنامج «صاحبة السعادة» على dmc: «احترمت ذكائهم في الفترة دي، لأن في الفترة دي كان كل اللي في السن ده بيغني لحبيبته، فالجديد كان إنك تجيب طفل يغني النكد ده كله».

وأضاف: «ده كان ناجح ككاسيت لكن تاعبني كشغل، لأني مش هروح أغني في الأفراح حزين، وما ينفعش إنك تخرج بره الحتة دي لأنك لازم تخرج واحدة واحدة، لحد ما بدأت أنوع».

وعن أغنية «شهداء 25 يناير» التي غناها للثورة، قال: «اتحفل عليا جامد سنين طويلة كأن أنا كنت نكبة الثورة» مشيرًا إلى أنه بعد السخرية من هذه الأغنية استمر في «ترند البديهيات» مع أغنية «سبونج بوب» بعدها حتى أنه قدم إعلانًا تلفزيونيًا مؤخرًا قائم على نفس الفكرة.

وتحدث حمادة هلال عن بداياته قائلًا: «اتولدت في الشرقية لكن والدتي وأبويا سابوا الشرقية وعاشوا في القصيرين في الزاية الحمرا، ما كانش في دماغي قصة الغنا لكن كنت بغني وأنشّز ورا الأغاني وأسجل صوتي على الكاسيت، واللي خد باله من صوتي خالي الله يرحمه لأنه طول عمره كان نفسه يبقى نجم، لكن كان بيطلع في أدوار كومبارس، وأنا عندي 9 سنين كان فيه فرح شعبي عندنا، دخلت أنا وواحد صاحبي، وقعد هو يشد رجل الراجل بتاع الفرقة ويقول له إني بعرف أغني، وطلعت أغني بابا يا بابا يا أعز الحبايب، والفرح كان تحت البيت عندنا وأبويا كان سامع، وقعدت أغني الأغنية 15 مرة، فلقيت قفا جالي في الآخر من أبويا».

وأوضح أن والده رفض ممارسته للغناء وكان يرفض كل من يأتي لطلبه لإحياء أفراح، حتى أن حمادة هلال كان يتسلل في الليل للغناء في الأفراح وكان يعمل مع بلطجي اسمه محمد الخواجة، كان يأخذه معه للأفراح مقابل أخذ «النُقطة» منه وأسماه حمادة الخواجة وكان يقول إنه ابنه، حتى تبعه والده الحقيقي في مرة ورأى «الخواجة» وهو يقول «ابني حمادة الخواجة» فصعد على المسرح ودفع محمد الخواجة وقال «ده ابني محمد عبد الفتاح هلال»، وفي تلك اللحظة شعر حمادة هلال بالحزن ورفض الغناء.

وأضاف أن والده بدأ في عرضه على المنتجين بعدها وكلهم رفضوا التعاون معه لأنه ما زال صغيرًا وأن صوته سيتغير مع البلوغ، حتى كره حمادة كل المنتجين، قبل أن يعرض عليه حس إش إش الذهاب إلى حميد الشاعري والذي عرضه على المنتج طارق عبد الله والذي قدمه واستمر في العمل معه حتى الآن.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك