تستمع الآن

بشير الديك لـ«حروف الجر»: لن أوافق على العمل مع محمد رمضان في «الإمبراطور» بسبب تطبيعه مع إسرائيل

الأحد - ٠٧ فبراير ٢٠٢١

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني في حلقة، يوم من «حروف الجر» السيناريست الكبير بشير الديك.

وتحدث السيناريست بشير الديك عن كواليس توليه كتابة مشروع مسلسل «الإمبراطور» عن حياة الفنان الراحل أحمد زكي، حيث قال: «الشركة المنتجة تواصلت معي لعمل مسلسل عن أحمد زكي وهذا كان متداولًا في الأخبار عن أن السيناريست الراحل وحيد حامد هو من سيكتبه، فاتصلت بوحيد حامد لتصحيح أية مشكلات، فقال لي مش فاضي علشان بعمل الجماعة 3».

وعن أزمة توقف التحضير للمشروع، أوضح: «اشتغلنا فترة وعملت معالجة وكتبت حلقتين وفوجئت إنهم بيقولوا هنوقف شوية علشان الورثة زعلانين، وده كان بعد وفاة هيثم أحمد زكي».

وعن البطل محمد رمضان والجدل حول تجسيده شخصية أحمد زكي قال: «هو عضو في نقابة المهن التمثيلية وعمل أفلام قبل كده أينعم معظمها تجارية محضة، لكن معنديش مانع يعمل أحمد زكي وهو كمان متحمس، وهو حاليًا من أنسب الشخصيات لتجسيد الدور شكلًا وكمان كممثل جيد، ولو أنا اللي هنتج هختار محمد رمضان على عمرو سعد».

وتابع: «عندما عرض علي المنتج محمد رمضان قلت أنا ما بعملش نميمة عن حياة أحمد زكي أو رحلته بس أنا بتكلم عن فنه، وأنا أعتقد إنه لو معاه مخرج جيد هيطلع منه حاجة كويسة».

وأوضح أنه كان يرى محمد رمضان الأنسب في وقتها قبل توقف المشروع وقبل موقفه المطبّع مع إسرائيل مؤخرًا، مؤكدًا أنه إذا تم استئناف المشروع لن يوافق على العمل مع محمد رمضان بطلًا لأن مواقفه لن تتماشى معه كسيناريست أو مع أحمد زكي كشخص صاحب موقف سياسي وفكري.

وأضاف بشير الديك: «أنا شديد المناكفة ودي طبيعة ورغم أني لست خريج معهد سينما ولا عضو جمعيات سينمائية لكن كنت أكتب قصص كثيرة وأنا موظف في التربية والتعليم وعملت أول أفلامي مع سبق الإصرار وعمل ضجة كبيرة، ودخلت بصدري من وقتها، وما عنديش استعداد أبيع نفسي مهما كان التمن لكن عندي جسارة المحاولة».

فيلم ناجي العلي

وعن الهجوم على فيلمه ناجي العلي وتدخل الرئيس الأسبق حسني مبارك لإيقاف هذا الأمر، أشار الديك: “لم يهاجم بسبب رداءة الفيلم ولكن بسبب ناجي العلي وهذا يوضح لك من هو هذا الشخص، عدا الأشخاص الذين يعرفونه وعلى نفس عقليته، وكانت جريدتين الأخبار والأهرام يوميا يهاجمونني يوميا وحتى يحيى الفخراني طلبوا منه الكتابة عن الفيلم، ووصلا لهذا الحد بشكل معتوه وعملوا معي تحقيق في روزاليوسف وإزاي تعمل حاجة عن شخص بيكره مصر وقلت لهم إزاي بيكره مصر هل بيكره الأهرامات أم ماذا ولكنه كان يكره كامب ديفيد وكلنا وقتها لم نكن مقتنعين، وقيل لي بعد ذلك أن الرئيس سأل أحد اللي بيشتمونا وقالهم إيه الدوشة ديه يا فلان وقالهم بلاش كلام فارغ وثاني يوم تم إيقاف كل السباب، وهذا يوضح لك معنى هذا السباب، وخلصنا الفيلم والميكساج ونهايته وياسر عرفات طلب يرى الفيلم قبل عرضه، وكلمونا وحجزنا قاعة صغيرة وبها 50 شخصا وأعجب بها الكثيرين وقالوا لنا لماذا لا تعلموا لنا فيلم عن حرب أكتوبر، وكان ردي أننا ينقصنا التكلفة والتمويل الصح، وانطلق الفيلم في الدور العرض”.

ضد الحكومة

وعن فيلمه “ضد الحكومة”، مع الراحل أحمد زكي وإخراج عاطف الطيب، قال: “الأستاذ وجية أبوذكري كان يكتب عمودا في جريدته عن محامي التعويضات ويظهر أساليبهم، وتقابلنا في ميدان التحرير بأحد المقاهي وقلت له أنا معجب بكتابتك، وقلت له أريد أن تعمل لي قصة وحدوتة عن الموضوع وبالفعل كتب لي 3 ورقات عن محاميين أحدهم جيد والآخر سيئ وقلت له تعالى نعمل الاثنين في شخصية واحدة، وانطلقت من هذه الفكرة إنه شخص قذر شديد الوضاعة، ومشهد الحشيش الذي يلقيه من شباك القطار وهذا مش تبعنا وهذه حادثة حصلت بالفعل، وواقعة القلم ودواية الحبر، والناس اندهشوا بالطبع ومن اختار اسم ضد الحكومة (عاطف الطيب)، وناس قالوا لي إزاي محامي يطلب تمثل الحكومة أمام القضاء وقالوا لي الفيلم سيفشل بالطبع ولكن عملت بحماس، وشخصية المحامي القذر شخصية غريبة ولكن دخوله داخل تجربة نفسية تجعله ينقلب تماما وينظر لمستقبل ابنه، والمحامين أحبوا الفيلم ولم يهاجمونه”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك