تستمع الآن

«الحاج إسماعيل طول عمره بيرجع في كلامه.. والدين بيقول إيه»| مشاهد لا تنسى لـ محمد متولي في ذكرى وفاته

الأربعاء - ١٧ فبراير ٢٠٢١

يحل اليوم الأربعاء 17 فبراير، ذكرى وفاة الفنان محمد متولي، الذي قدم عددًا كبيرًا من الأفلام والمسرحيات المهمة التي ظلت محفورة في أذهان المشاهدين على الرغم من أن بعضًا منها كانت أدوارًا ثانوية.

محمد متولي ولد في مارس 1945 في محافظة المنوفية وانتقل للعيش في الإسكندرية ثم التحق بكلية دار العلوم وبعد ذلك قرر الالتحاق بالمعهد العالي للفنون المسرحية.

وتوفي الفنان محمد متولي في 17 فبراير 2018، حيث شارك في 232 عملا فنيا، كان من أشهرهم: سلام يا صاحبي، ومسرحية حزمني يا، وأرابيسك، وليالي الحلمية وشارع محمد علي.

وقدم محمد متولي عدة أعمال مهمة خلال مشوراه، إلا أن هناك العديد من اللقطات الشهيرة التي حفظها الجمهور وكان بعضها أدوارًا ثانوية، وهي:

مطب صناعي 2006

مشاهد ثانوية ظهر فيها الفنان الراحل محمد متولي، بشخصية “الحاج إسماعيل” صاحب مزرعة بطاطس في الإسماعيلية خلال أحداث فيلم “مطب صناعي”.

وظهر مع الفنان أحمد حلمي “ميمي” وهو يساعده قبل أن يسافر إلى القاهرة لاستكمال عمله.

ولعب الراحل دورا مميزا اتسم بالطابع الكوميدي خلال الفيلم، بجملة شهيرة، وهي: “الحاج إسماعيل طول عمره بيرجع في كلامه”، وهي الجملة التي كانت علامة مميزة ظلت عالقة في أذهان الكثيرين.

حزمني يا 1994

مشاهد قليلة ظهر بها الفنان محمد متولي خلال أحداث مسرحية “حزمني يا” التي عرضت عام 1994، مع الثلاثي شريف منير ومحمد هنيدي ومدحت صالح.

“وبعدين بقى في الليلة الزرقا دي”.. جملة اشتهر بها الراحل محمد متولي في أحداث مسرحية “حزمني يا”، في مشهد اشتهر بشكل كبير عند عرضه واستمر معنا حتى الآن.

وتضمن المشهد، ارتداء الثلاثي شريف منير ومحمد هنيدي ومدحت صالح، ملابس نسائية من أجل الوقوع بـ”فوزي” الذي استولى على الفيلا الخاصة بـ”زواوي”، بعدما اتفقوا مع شقيقتهم التي قامت بدورها “فيفي عبده”.

وتدور المسرحية في إطار كوميدي، حول رجل فقير يدعى “الزواوي” والذي يقوم ببطولته حسن حسني، ويعيش مع زوجته بهيجة “ماجدة زكي” وأشقائه في فيلا صغيرة ورثها عن عائلته ويحاول العديد شرائها منه لكنه يرفض ذلك لأنه يريد المحافظة على ميراث عائلته.

ويأتي فوزي “محمد متولي” رجل الأعمال الذي يطمع في شراء الفيلا فيهاجم الزواوي وأشقائه لكنه يفشل بالاستيلاء على الفيلا، حيث يقوم أخوة الزواوي بالانتقام منه بطريقتهم الخاصة.

سلام يا صاحبي 1987

من ضمن الأدوار المميزة للراحل محمد متولي ظهوره في دور “خوليو” ضمن أحداث فيلم “سلام يا صاحبي” من بطولة عادل إمام وسعيد صالح وسوسن بدر.

وتحدث الراحل خلال استضافته في برنامج “صاحبة السعادة” عن الدور، قائلا: “دور خوليو من أحلى الأدوار في حياتي.. وكان مثالا لابن البلد الذي يفدي صديقه بروحه وكان عادلا أيضًا بين أصدقائه”.

ويدور “الفيلم” حول الصديقان مرزوق وبركات اللذان يعملان مع البائعة المتجولة بطة على عربتها في تجارة البطيخ، ويعجب بهما الملك الجيار والذي يعمل بتجارة السيارات المسروقة، ويعملا معه إلى أن ينافساه ويصبحا تهديدًا لنفوذه، فيقرر إزاحتهما من طريقه.

حسن ومرقص 2008

قدم الراحل محمد متولي دور رجل الدين في مشهد واحد ضمن أحداث فيلم “حسن ومرقص” مع عادل إمام ونور الشريف، حيث كان دورا لم ينس حتى الآن.

وظهر الفنان الراحل على جمهوره بشخصية جديدة لم تأخذ أكثر من 3 دقائق على الشاشة، وهو رجل دين يجلس بجانب عادل إمام وابنه في أثناء وجودهما داخل المسجد للرد على أسئلة أهل القرية.

وكان متولي هو المنقذ الوحيد لهما في الرد على تلك الأسئلة بعد الجملة الشهيرة للزعيم: “الدين بيقول إيه”.

ليلة ساخنة 1995

ظهر الراحل في فيلم “ليلة ساخنة” ضمن مشهد واحد فقط مع الفنان نور الشريف، حيث كان ظهوره مؤثرًا في حياة بطل الفيلم الذي تأهب للسفر إلى الإسكندرية إلا أنه خلال طريق السفر قابل متولي صديق له مسافر إلى هناك ما منعه من استكمال رحلته مع الشريف.

وقال الفنان الراحل عن الدور: “قرأت ذلك المشهد على الرصيف، عاطف الطيب مخرج الفيلم بعتلي وقال لي عايزك في دور مشهد ووافقت بعد قراءته، وظللنا ليلة كاملة نصور فيه إلا أنني كنت سعيدًا جدًا”.

وتابع: “الفيلم الوحيد اللي عملته مع عاطف الطيب كان ليلة ساخنة، وكان نفسي أمثل معاه في فيلم ثاني، أنا لا يعنيني دور المشهد على مقدار الكيف، والصورة التي سأظهر بها”.

الفرح 2009

في مشهدين فقط أبكى محمد متولي في دوره بـ”الفرح” المشاهدين، خاصة بعدما ظهر يستعطف نجله (ماجد الكدواني) من أجل السماح له بالذهاب معه للمنزل بعد قطيعة سنوات.

وظهر متولي خلال أحداث الفيلم، بدور والد ماجد الكدواني “نباطشي الفرح” الذي يعاني من عاهة مستديمة في وجهه بسبب والده، ما تسبب في خلق حالة من القطيعة بين الثاني امتدت لأكثر من 20 عامًا، ويحاول في تلك الفترة الراحل أن يصالح ابنه بسبب فعلته وهو ما يرفضه الأخيرة.

وفي المشهد الثاني، عقب انتهاء الفرح يفاجئ الكدواني بوالده “متولي” نائمًا بجوار الفرح منتظرا إياه بالانتهاء من فقرته الفنية، ليدور حوار مؤثر بين الثنائي وينتهي بإزالة الخلاف بين الثنائي.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك