تستمع الآن

استشاري الطب النفسي لـ«الكتالوج»: صاحبك الكئيب على «فيسبوك» اعمل له «بلوك» علطول

الأربعاء - ١٧ فبراير ٢٠٢١

حل الدكتور إبراهيم مجدي حسين، استشاري الطب النفسي بجامعة عين شمس، ضيفا على برنامج «الكتالوج» مع سارة النجار، يوم الإثنين، على نجوم إف إم، للحديث عن القلق والمخاوف التي يواجهها البعض الفترة الأخيرة بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد.

وقال الدكتور إبراهيم مجدي: «طالما ذكرنا السوشيال ميديا بنؤكد أن القلق العدوى وهو ما نقول عنه الطاقة السلبية أو هذا الشخص يجعلني مخنوقا أو متوترا أو يقفلني أو يفصلنا من الحياة، والشخص الكئيب عندك اعمله بلوك علطول وهذا مبدئيا لكي تبدأ تريح نفسك، ولدينا مستجدات جديدة تنعكس على نفسيتنا مثل نظام العولمة وما يحثد في أمريكا ينتقل لنا في مصر ولو موضوع شاغل العالم يشغلنا في لحظتها، وانعاكاسات هذا على الاقتصاد ومستوى الحياة، فيه مخاوف عالمية طبعا مثل الانتقال لبلد جديد والابتعاد عن الأهل، أو وظيفة جديدة».

الشخصيات القلوقة

وأضاف: «الشخصيات القلوقة هم من يريدون كل حاجة تعمل بمثالية وغذا لم تحدث تشعر بقلق وتوتر، ومن لديهم ثقة في أنفسهم قليلة دائما قلقين من حكم الناس عليهم، ويكون لديهم قلق واكتئاب وإحباط سريعا أو لم يجدوا الحياة مثلما يريدون يكتئبون بشكل أكبر».

وتابع: «أوحش حاجة هو رسم السيناريوهات سواء حلوة أو وحشة، وفيه حسابات ربانية، ووجدت الدراسات أن الناس الذين لديهم روحانيات أكثر واتكال على الله أكثر وبساطة في اتخاذ الأشياء لا يحسبون السيناريو، وكلمة سيبها على الله تنقل لي شعور الطمأنينة، وتوقف أفكاري السلبية وعلي السقف ونقول مهما حصل فكل الأمور ستعود لنصابها الصحيح، وما يمكن أن تراه النهاية هو بداية لحاجة جديدة، وهي أمور تأتي بتدريب النفس والعلاج السلوكي المعرفي وتفكر تفكير إيجابي، والمهم لا ترفع سقف التوقعات وكل حاجة ملطوب فيها الوسط لا تكون كئيبا أو حالما فوق السحاب».

الاضطراب القلق العام

وأردف: «فيه فرق ما بين خوف طبيعي أو الاضطراب القلق العام، الأخير يصاحبه مجموعة من الأعراض النفسية والعضوية وتكون زيادة في تغيرات حركة المعدة وزيادة ضربات القلب ورعشة في اليد صادع وآلم متفرق وإحساس بالإجهاد وأرق ولا أنام من كثرة التفكير، بجانب كل هذا مفيش سبب واضح يخوفني، وأعرض مستمرة تعوقني على أداء وظائف حياتي، ومش عارف أركز أو أذهب للشغل وأنسى بشكل مستمر وهو ليس ألزهايمر مبكر ولكن يا قلقان أو داخل على أعراض اكتئاب مأثر على تركيزك فيجعلك تنسى، أو أتلعثم في الكلام، أو وزني يزيد».

واستطرد: «وفيه أمراض عضوية تسبب القلق، مثل الغدة الدرقية الخلل فيها سواء زيادة أو نقصان، مرضى القلب والضغط نسبة كبيرة منهم لديهم قلق وفيه أطباء قلب يكتبون أدوية مضادة للاكتئاب، ومرضى السكري، ومرضى السرطان يصابون بالقلق والتوتر، وشخص يقول لك مفيش حاجة قلقاني ولكن جسمي كله تاعبني وبالبحث ستجده شخص قلوق أو لديه ثقة في نفسه قليلة».

أعراض ما بعد الشفاء من كورونا

وبسؤال متصل عن ظهور أعراض على خالته بعد شفائها من كورونا بحدوث تأخر في استقبال المعلومات، أوضح استشاري الطب النفسي: «هناك أعراض نفسية ما بعد الكورونا أو قلق ما بعد الإصابة بها، ووجدوا أن الفيروس يؤثر على كيمياء المخ ووجدوا أن الكورتيزون بدأ يزيد وهو يعمل قلق واكتئاب بسيط، والأدرينالين بدأ يقل وبيحصل لخبطة في المسارات الكيمائية، وأصبح ناس تعاني من عدم النوم ما بعد كورونا، ومع السن الكبير أصبحوا ينسوا وتأثر على شرايين الدم وساعات تعمل لزوجة، والأمراض النفسية سببها لخبطة في كيمياء المخ وهو مرتبط بكل أعضاء الجسم».

الدكتور النفسي لا يعطي حلول

وعن الأمراض التي تتطلب اللجوء للأدوية، أشار: «لا تأخذ أدوية من نفسك أو شخص جربه فينصحك بها لأن كل شخص كيمياء دماغه مختلفة والأدوية اتحدثت ولم تعد سمعتها سيئة، ولما تبدأ تتحسن مش معناه توقف الدواء، والدكتور لما تقعد معه يعرف أسباب المرض هل ه وسبب عضوي أو نتيجة البيئة اللي عايش فيها إزاي، والدكتور النفسي لا يعطي حلول لو قال لك أنا بحل مشكلة لا تصدقه محدش بيحل مشاكل حد، لكنه يضع نفسه مكانك ويحاول يفكر بطريقتك وتبدأوا تفكروا سويا».

وعن متى يلجأ الشخص للطبيب النفسي، أشار: «لما الأخرين يقولون لك مثلا حياتك بايظة أو كنت متميزا في شغلك ولكن الأمر تحول للأسوأ، أو في البيت أصبحت عصبيا زيادة ولما الأخرين يلاحظوا تغير فيك ومقربين منك لازم تصدقهم، وفهي طبيب يركز أنها حاجة كيميائية ويعطيك أدوية، وآخر يعطيك العلاج السلوكي المعرفي أو يظل يفضفض معاك، ولا تروح لطبيب يحل لك مشاكلك لأنك ستعتمد عليه، ولكن من يعلمك تخطط وتحل مشاكلك بنفسك».


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك