تستمع الآن

إسلام بحيري لـ«حروف الجر»: السوشيال ميديا خطر داهم وهي أخطر حاجة على مصر والوطن العربي

الأحد - ١٤ فبراير ٢٠٢١

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني في حلقة، يوم الأحد، من «حروف الجر» على «نجوم إف.إم» الباحث الإسلامي إسلام بحيري.

وقال بحيري إنه لم يكن يقصد أي من المواجهات التي خاضها خلال السنوات الماضية، موضحًا: «كان نفسي يبقى طريقي حرير وما كانش نفسي أخوض المعارك دي، لكن هي فرضت عليّ، لأن مش طبيعي إنك تيجي تقول الكلام اللي أنا قلته فيتقابل بقبول حسن، وخصوصًا في فترة الإخوان».

وأشار إلى أن الأفكار المتشددة التي انتشرت في السنوات الماضية ليست وليدة الحقبة الحالية ولا حقبة السبعينيات، مؤكدًا: «أقدم من السبعينيات وأقدم مما قاله سيد قطب فكل ذلك منقول عن مصادر قديمة أكثر من ذلك، أقول لهم إنه ليس فهمًا خاطيء عن الإسلام ولكنه الفهم الأعم ويجب أن نفحص هذا الفهم»، مشيرًا إلى قضايا مثل زواج الصغيرات وضرب النساء والختان وقتل المرتد والتي كانت غير محرمة أو مجرمة خلال فترة سابقة وجادل هو فيها، لكنها مؤخرًا صدرت بشأنها فتاوى وقوانين بتجريمها.

وأكد إسلام بحيري أن ما تقوم به الدولة في تطوير مصر لن يجدي نفعًا سوى بتنوير العقول وهو عامل أساسي للتقدم ومواكبة ما يحدث في باقي القطاعات.

وأضاف أن الصدام الذي طرح به أفكاره في البداية لم يكن مقصودَا وإنما كان وليد اللحظة خاصة في وقت الإخوان وانتشار الكثير من الأفكار المغلوطة.

وقال إنه على الرغم من مسئولية الرئيس السادات في فتح المجال للتيارات الإسلامية في السبعينيات إلا أنه اعترف بخطئه في النهاية، غير أن المسئولية الأكبر تقع على الرئيس مبارك الذي لم يواجه تلك التيارات خلال 30 سنة رغم أنه جاء عقب اغتيال الرئيس السادات الذي كان ضحية هذه الحركات، وكانت تلك الحركات طرفًا في سقوط حكمه هو أيضًا في النهاية.

ومع التضييق الذي واجهه ناصر حامد أبو زيد واغتيال فرج فودة، قال إسلام بحيري إن أي صاحب رسالة يبحث عن أمانه الشخصي لأنه جزء من استمرار رسالته في الأساس، مشيرًا إلى أننا في أفضل لحظة في ظل هذا الصراع لأن مجموعة من الدول ليست مصر فقط أدركت ما يحدث حتى في بعض دول الخليج صاحبة تيار الوهابية، وأيضًا التقبل المجتمعي لخطاب التنوير بعد ما حدث في البلدان المجاورة.

مخاطر السوشيال ميديا

وعن مخاطر السوشيال ميديا والسيطرة عليها، قال بحيري: “أنا جزء كبير من أزمتي القديمة هي السوشيال ميديا ونشروا لي فيديوهات واختفت لأنهم أدوا دورهم، والسوشيال ميديا في كل حتة في الدنيا مفيش اللي بحصل في مصر والوطن العربي، مفيش حاجة اسمها اللي عايز يقول حاجة يقولها ويسمي أي تسمية الفيديو لناس أخرى لنفسه يعملها ومفيهاش هذه السيطرة من أفكار وأفعال، وحتى تويتر أي هاشتاج ماشي حاله تجد داخله فيديوهات داعش، بلد كاملة ممكن تتهدم بالسوشيال ميديا لأنها مليئة بحاجات مالهاش علاقة بالحقيقة الثابتة بل مليئة بالزيف، ولا يمكن تكمل فيديو الخاص بتاع السوشيال ميديا أمامك، وثالثا إن الناس لا بد أن تتطور وتعرف أن هذا الفيديو مفبرك من مجرد رؤيته، وفكرة إن أي شخص وضع كاميرا أمامه ويقول أي كلام مخيفة ويكفروا المسيحيين ويضيعوا حقوق المرأة، أول كسب هذا الصراع هو إن الميديا الحقيقية تكسب، السوشيال ميديا زائفة للغاية وتجعلك كمتابع تنخدع بالرقم اللي أمامك وتدخل تشوف ناس عملت ملايين المشاهدات من الهواء، السوشيال ميديا شيء مدمر لمجتمعتنا العربية وثوابتها وتجعل ناس رعاع وغوغاء يظن بعض الرعاع من يسمعونهم إنهم ذو شأن والأخرين شيوخ السلطان، ولو لم تخرج سريعا الدولة لعمل قوانين من ناس فاهمة يعني إيه سوشيال ميديا سنظل في خطر داهم وهي أخطر حاجة على مصر والوطن العربي”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك