تستمع الآن

«واتساب» تعلق على أزمة تحديثات الخصوصية الجديدة

الإثنين - ١١ يناير ٢٠٢١

حرصت شركة “واتساب”، على إصدار بيان رسمي لإيضاح الأزمة الأخيرة مع مستخدميها بشأن تحديث سياسة الخصوصية الخاص بها.

وتواجه خدمة “واتساب” انتقادات إثر طلبها من مستخدميها البالغ عددهم حوالى مليارين حول العالم، الموافقة على شروط استخدام جديدة تتيح لها تشارك مزيد من البيانات مع “فيسبوك” المالكة للتطبيق.

وسيُمنع المستخدمون الذين يرفضون الموافقة على الشروط الجديدة من استعمال حساباتهم اعتبارا من الثامن من فبراير المقبل.

وقالت الشركة في بيانها، إن تحديث سياسة الخصوصية الذي أعلنته مؤخرا لا يتسبب في أي تغيير يتعلق بممارسات مشاركة البيانات ولا يؤثر إطلاقًا في خصوصية المستخدمين.

وأضاف في بيان صحفي اليوم الاثنين: “كما سبق وأعلنا في شهر أكتوبر الماضي، يعمل تطبيق واتساب على مساعدة المستخدمين في إجراء عمليات الشراء، بالإضافة إلى الحصول على خدمات الأعمال مباشرة عبر التطبيق”.

ويستخدم معظم الأشخاص تطبيق واتساب لإجراء محادثة مع الأصدقاء والعائلة، بينما يتزايد عدد المستخدمين الذي يحاولون الحصول على خدمات الأعمال أيضًا، وفقًا للبيان.

وأوضح البان أنه من أجل المزيد من الشفافية، فقد حدثت الشركة سياسة الخصوصية لتمكن الشركات التي ترغب في تقديم خدماتها عبر تطبيق واتساب مستقبلاً اختيار تلقي خدمات استضافة آمنة من خلال الشركة الأم “فيسبوك” بهدف تيسير إدارة تواصل تلك الشركات مع عملائها عبر تطبيق واتساب.

وبحسب البيان، فإن مستخدم واتساب سيظل له حرية الاختيار ما إذا كان يرغب في التواصل مع إحدى الشركات عبر التطبيق أو لا يرغب في ذلك.

وأضاف: “لا يتسبب هذا التحديث في أي تغيير فيما يتعلق بممارسات مشاركة البيانات عبر واتساب مع فيسبوك، كما لا يؤثر إطلاقًا في خصوصية تواصل المستخدمين مع أصدقائهم أو عائلاتهم في جميع أنحاء العالم”.

وقال البيان إن شركة واتساب متلزمة بحماية خصوصية مستخدمي التطبيق، مشيرًا إلى أنها على تواصل بصفة مباشرة مع المستخدمين فيما يتعلق بتلك التغييرات حتى يتوفر لهم الوقت الكافي لمراجعة السياسة الجديدة على مدار الشهر المقبل.

تسعى المجموعة إلى تحقيق إيرادات نقدية عبر السماح للمعلنين بالتواصل مع زبائنهم من طريق “واتساب”، أو حتى بيع منتجاتهم مباشرة عبر المنصة، وهو ما بدأت الشبكة العمل به في الهند.

ولفتت الشركة إلى أن البيانات التي قد يجري تشاركها بين “واتساب” ومنظومة تطبيقات “فيسبوك” (بينها “إنستجرام” و”ماسنجر”) تشمل جهات الاتصال ومعلومات الملف الشخصي، لكنها لا تطال مضمون الرسائل التي تبقى مشفرة.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك