تستمع الآن

وائل الفشني يحكي حادثًا غيّره لما هو عليه: اعتقدوا أني مت وقرأت سورة «الإخلاص» بعد الإفاقة

الأربعاء - ١٣ يناير ٢٠٢١

حكى الفنان وائل الفشني حادثًا تعرض له وغيّر حياته من العزف والرقص إلى الإنشاد الديني.

وقال وائل الفشني في حواره لبرنامج «صبايا الخير» مع ريهام سعيد إنه كان يلعب «بركشن» إفريقي ويسافر في حفلات حول العالم وكان يرقص كافة الرقصات و«عايش حياتي بالطول والعرض»، قبل أن يتعرض لحادث غيّر حياته.

وحكى أنه كان يقود سيارته على الطريق الدائري قبل أن يصطدم بسيارة أخرى، ونزل وتشاجر مع سائقها وخلال انتظاره للونش لقطر سيارته جاءت سيارة من الخلف بنفس لون ونوع الأولى وصدمته صدمة قوية ليطير في الهواء إلى الجانب الآخر، ليعتقد الناس أنه توفى من كثرة الدماء وحالته، فغطوه بالجرائد، وخلال ذلك رن هاتفه المحطم أسفله فيلتقطه ليجدها والدته فيقوم وسط ذهول الناس ويعطيه لصديقه كي يطمئنها.

وأضاف أن سائق شاحنة نقل أوقف سيارته بعرض الطريق كي يمنع أي سيارة أخرى من صدمه ثانية، وساعد في نقله، وعندما حمله سأله إذا كان يريد شيئًا فرد عليه وائل الفشني بصورة الإخلاص «قل هو الله أحد* الله الصمد* لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد»، ومن وقتها أصبح وائل الفشني الذي نعرفه.

وأوضح أنه بعدها استقر وتزوج ابنة عمته بناء على ترشيح خاله، وبعد زواجه وفي عام تسجيله أول وأبرز أعماله تتر مسلسل «واحة الغروب» توفى خاله فكان يسجل الأغنية وهو يبكي فوصل إحساسها إلى الناس.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك