تستمع الآن

هاني مهنا لـ«حروف الجر»: مطربو المهرجانات لهم جمهور كبير لا تستطيع تجاهله أو رفضه.. ومحمد رمضان ليس مطربًا

الأحد - ٠٣ يناير ٢٠٢١

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني في أولى حلقات برنامجه «حروف الجر» في عام 2021، على «نجوم إف إم»، الموسيقار الكبير هاني مهنا.

وكشف مهنا كواليس أزمة زفاف ابنته «هنادي» في نوفمبر الماضي على الفنان أحمد خالد صالح، بعد دعوتها 3 من فناني المهرجانات وهم عمر كمال وحسن شاكوش وحمو بيكا.

وأوضح «مهنا» أن ابنته هي التي تولت دعوتهم وأنها سألته في البداية فأبدى اعتراضه على حمو بيكا بالتحديد وليس عمر كمال أو حسن شاكوش، بسبب هجوم حمو بيكا في ذلك الوقت على نقابة الموسيقيين وتطاوله عليها وعلى نقيبها هاني شاكر.

وتابع أن ابنته اتصلت بعمر كمال لدعوته وحسن شاكوش للزفاف لكن عمر أحرجها بطلب حضور حمو بيكا فوافقت، ليفاجأ هاني مهنا بوجوده على المسرح خلال حفل الزفاف في وجود شخصيات بارزة، وهو ما جعله يمتنع عن أي تصرف في وقتها.

وأكد أن الموضوع تطور بعد ذلك، عقب الهجوم عليه لدعوة المطربين الثلاثة، مستنكرًا البيان الذي أصدرته نقابة الموسيقيين فيما يخص الحفل، مشيرًا إلى أنه حفل زفاف خاص لا شأن للنقابة به، وظهر كتقليل من شأن النقابة أن تتدخل في أمر كهذا.

وأضاف الموسيقار هاني مهنا أن الأمر تحول لما يشبه مزايدة على حب النقابة، موضحًا أنه يحب النقابة وقدم لها الكثير قبل أن يلتحق بها هاني شاكر نفسه، حيث شغل منصب وكيل النقابة عام 1978 وكان هو الذي وقّع شخصيًا على ورقة انضمام هاني شاكر للنقابة.

ونفى هاني مهنا أية نية لديه للترشح مرة أخرى على منصب نقيب الموسيقيين، مفسرًا ذلك بأن آلية التعامل مع قانون النقابات اختلفت كثيرًا ولم يعد مطبقًا بشكل صحيح في النقابات، ولم يعد هناك مبدأ الحفاظ على التراث كما ينص القانون، وأصبحت أنشطة النقابات مجرد إعانات ومعاشات مثلما يحدث في نقابة الموسيقيين الآن.

ووجه الموسيقار هاني مهنا رسالة للفنان هاني شاكر نقيب الموسيقيين، قائلًا: «الله يكون في عونك عارف إنك بتتخبط ساعات وبتنجرف بآراء أخرى، فتخطيء ولا تصيب».

وعن أزمة النقابة مع مطربي المهرجانات، أكد «مهنا» أن العلاج ليس الصدام أو الرفض المستمر، لكن أن أحتضن الجزء الذي يغني دون إساءات ولا بذاءات وأعطيه العضوية وبهذا سيكون هؤلاء سبيل وطريق للبقية لاتباعهم، خاصة أن مطربي المهرجانات لهم جمهور كبير لا تستطيع تجاهله أو رفضه.

أغاني المهرجانات والتربية

وعن رأيه في أغاني المهرجانات، أشار: “التيار ماشي مع أغاني المهرجانات من خلال التوك توك والميكروباصات الناس تسمعها ومتقدرش تقول السواق غير ما تشغله وأنت تسقيهم أغان فيها رواج، ولو شخص مع ابنه سيبحث عنها بالتأكيد ويسمعها، ومصر كانت ترتقي بالذوق العام إزاي زمان، هات حفلة لأم كلثوم وتعمل حلية وخرجت عن المألوف الناس تشيد بها، وكأنهم متعلمين مزيكا ومطربين قاعدين بيسمعوا وليس حمهورا عاديا لأن كل بيت فيه بيانو، والبنت التي تعزف عليه سوقها في الزواج أفضل من التي لا تعزف وكل مدرسة كان فيها تعليم موسيقى وتدبير منزلي حتى الأولاد يتعلمون الطبيخ، تجد الأسر مرتبطة ببعضها ولكن الأسر الآن مفككة وبعد 3 أشهر تجدهم مطلقين، والعملية مأساوية والتربية الفنية والوطنية والانتماء الوطني الذي نحرص عليه تاه، وناشدنا كثيرا وزراء التربية والتعليم، وأنا شخصيا اصطدمت بأحمد بهاء الدين وزير التعليم السابق، وقال لي أنا ماليش في الفن أوي، وفورا الجلسة انتهت معه، ومش شرط الطالب يطلع فنان ولكن يطلع متذوق، وأنا أصدقائي لواءات وأطباء ولديهم حس فني، وحاليا الأم والأب منشغلين من أجل لقمة العيش والولد يتربى في سراب مع أي حد شارع أو دادة وهذا ليس البناء الإنساني المضبوط، والمدرسة يجب أن تعلم”.

وعن رأيه في بعض مغني المهرجانات حاليا، قائلا: “حمو بيكا لا يغني، وأنا تخصصي حب الأغنية ذات القصة مثل أَغَانٍ حسين السيد، وأنا لست ضد المهرجانات”.

وعن رأيه في غناء محمد رمضان، قال: “محمد رمضان ليس مغنيا ولكنه ممثل شاطر جدا ولا أنصحه بالغناء، وعمرو دياب بشعبيته الكبيرة ولكنه لا يقدم مواويل مثلا أو تامر حسني، والطرب طرب مثل غناء أم كلثوم وكارم محمود وعبدالوهاب وحتى عبدالحليم مش شاطر في المواويل”.

السوشيال ميديا

وعن تعامل المصريين مع السوشيال ميديا، قال: “بالنسبة للمصريين والعرب بيتعاملوا بسلبياتها وليس إيجابيتها، ولما هلت علينا العولمة لا أقول نسجد للماضي ونفتن للقادم من الخارج وننسى أنفسنا والحفاظ على هويتنا مهمة جدا ويجب أن نراعي قيمنا وتقاليدنا لكي نتعامل مع الميديا صح، وفي التعامل مع الفن يجب أن يكون هكذا، أو حتى أسلوب التطاول الذي يحدث من شائعات عن فنانين وفنانات مثلما صدر عن الفنانة نجاة وأنا أكلمها كل فترة وأجدها تنزعج جدا من الشائعات غير المضبوطة، وزمان لما كان طلع شائعات على بعدالحليم حافظ يقولون إنه كان قاصدا هذا للترويج لحفلاته، ولكن الآن تجد شخص يطلق شائعة وفاة على أي فنان دون سند صحيح إطلاقا وهو زي الفل وتجد أهله يقلقون عليه”.

وأوضح: “كنت في غداء مع السيدة أم كلثوم وأصدقاء مشتركين عازمنا ونتحاور وقالت إن الفنان زي الوردة لما تتمسك كثيرا تذبل أوراقها وتسقط ولذلك يجب أن يكون الفنان عزيزا في ظهوره، عكس عبدالحليم حافظ وعبدالوهاب منفتحين على الإعلام ويتحدثون مع الإذاعة لإذاعة أغانيهم وحليم كان يذهب بنفسه للإذاعة وبعلاقاته تذاع أغانيه كثيرا”.

الفن والسياسة

وعن علاقة الفن بعالم السياسة، أشار الموسيقار الكبير: “السادات كنت قريبا منه وكان يحب الغناء ويقلد حتى فريد الأطرش في طريق غناءه، والزعيم الفنان له شخصية معينة ورغم الضغوط عليه كان يغسل همومه بالفن، ولما ذهبت للمغرب وكان هناك مطربين كبار”.

وشدد: “بدأت صداقتي مع جمال وعلاء مبارك في السجن خلال 2014، ووجدت سياسيين كبار مثل هشام طلعت مصطفى وكان عامل جامع صرح كبير في سجن طرة، وأحمد عز كان عامل جيم وspa وأحدث أجهزة، دخلت وكنت مخضوضا، وكنت في المحكمة ولم أكن مصدقا وكان معي فريد الديب وكان بيهرج، وكان علي حكم 5 سنوات وعلاء جاب لي شاشة وجمال جاب لي ثلاجة وكان أول مرة أتعرف عليهم عن قرب، وكنا نلعب كرة وحبيب العادلي كان يحكم لنا، وصراحة لما تعرفت عليهم عن قرب شعرت بوقوع ظلم عليهم وحدث بيننا حب واحترام جارف، وهذه الفترة اكتسبت منها شيء جميل، وقعدت 6 أشهر من 5 سنوات”.

واستطرد: “قلت لعلاء وجمال أنا عندي نقد على السيد الوالد لأنه لم يكن يحب الفن، وقالوا لي إزاي ده كان دائما يحب يسمع أم كلثوم وعبدالوهاب، قلت لهم ديه حاجة خاصة ولكن أين الفن في 30 سنة حكم له، ولم يحتفل بعيد فن واحد، وأنا عارف ليه ولكن لما حد يخطئ المفروض يتجاوز الأمر ولا يقف عنده”.

وأكد: “علاء وجمال الناس بتحبهم ولو راحوا عزاء كل الناس تقوم تسلم عليهم، وجاءوا فرح ابنتي وكانوا قايلين جايين يقعدوا ربع ساعة ولكن ظلوا 3 ساعات والناس اتصوروا معهم طوال الفرح، وهما ناس محترمين جدا، والمسألة ليست مسألة تداخل في السياسة ولا أحب أحكم على شخص إلا لما أتعامل معاهم ولا أعطي أذني لأحد، وكان السادات سنة 79 عمل عيدين للفن واحد في مسرح الجمهورية واليوم التالي كان في مسرح سيد درويش وكنت أقود الأوركسترا والسادات كرم ناس، ولكن سنة 81 أوفد السادات وقتها حسني مبارك وكان نائب الرئيس، وكان هناك معارضة ورفض لعدم حضور الرئيس السادات وكان فيه ضغوط في البلد وقتها مع الإخوان، وتم التصويت على أننا سنرجئ احتفالية عيد الفن، حتى يحضر السيد الرئيس حضور عيد الفن، وحسني مبارك زعل أوي إنه اترفض يسلم جوائز وهي ديه اللي على مضض لغت عيد الفن في فترة حكمه، وظل يحتفل بعيد الإعلاميين ولم يحتفل ولا مرة بعيد الفن، وكان المفروض يتجاوز الخطأ الذي ارتكبه سعد وهبة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك