تستمع الآن

محمد ثروت لـ«أسرار النجوم»: وجه عادل إمام منحوت بنحت الخبرة.. وسمير غانم أبي الروحي

الخميس - ٢١ يناير ٢٠٢١

أعرب الفنان محمد ثروت عن سعادته الكبيرة بتعاونه مع الفنان عادل إمام في عملين سابقين واصفا إياه بـ«رمز من رموز البلد وسفير لمصر في الدول العربية».

وقال ثروت في حواره مع إنجي علي، يوم الخميس، عبر برنامج «أسرار النجوم»، على نجوم إف إم: «تشابه الاسم مع المطرب الكبير محمد ثروت متماشي معي من أيام ابتدائي وعشت كل التنمر وأنا صغير بسببه، ولما دخلت مركز الإبداع الفني قلت أغير اسمي لثروت سعيد ولكن لم ينفع لأني كنت بدأت استخدم محمد ثروت بالفعل وخشيت من حدوث تضارب».

في اللالاند

وأضاف: «(فرج) في اللالاند كان دورين في دور واحد، ولم يكن مكتوبا بهذا الشكل كان مكتوبا إنه مجرم ولديه مرض نفسي وجلست مع المخرج حتى طلع بالشكل الذي خرج به للجمهور، وكانت التجميعة كلها رائعة وصنعت كيمياء رائعة، وفي مسلسل نيللي وشيريهان سعدت بالعمل مع الفنان الراحل محمود الجندي وحرصت على عمل دور الشرير اللي يحبه الأطفال وتكون مواقفي كارتونية أكثر لكي نصل لهذه المرحلة العمرية، واحنا كجيل اتربينا على فطوطة وماما نجوى، حتى البرامج لم تكن جريمة أو أشياء تقشعر لها الأبدان، نحاول من جانبنا نصلح من هذا».

وعن دوره في فيلم «بنك الحظ»، أشار: «هو من أحب الأدوار إلى قلبي، وهو شخص (فنجري بق) وقعدنا فترة طويلة نعمل كذا شكل للدور وارتجالات حتى ظهر بالصورة التي شاهدها الجمهور».

بين السما والأرض

وعن الأعمال القديمة التي يعاد تقديمها، أوضح: «الكتابة زمان كانت محبوكة أكثر وبها جمل حلوة ومش أي جمل والسلام، ولكن الأعمال الآن أغلبها أي كلام والحوارات بها ضعيفة، وهذا ما يجعلنا نعود للأعمال القديمة كسيناريو، وهذا ما نفعله في مسلسل (بين السما والأرض) والقصة مأخوذة عن رواية الأديب الكبير نجيب محفوظ، وإخراج ماندو العدل، ومعنا سوسن بدر وندى موسى والفنان محمود الليثي».

عادل إمام

وأردف: «لما حد يقول لي إن تميمة حظ مع النجوم هو كرم من ربنا بالطبع والكيمياء بين الفنانين في العمل، وأغلب من اشتغلت معهم من نجوم كانوا يحبون الكوميديا التي أقولها، وأولهم أستاذ عادل إمام وعملت معه في عملين، وأول مرة رأيته اتخضيت وأول ما تشوفي وشه كأنك رأيت تاريخ كل الممثلين الذين عمله معهم، وجهه منحوت بنحت الخبرة وأنت أمامه كأنك وصلت لليفل الوحش، ووصل من درجة إنه ممثل إلى كونه رمز من رموز البلد، وأعشقه منذ صغري وهو صاحب تطور فني رائعة حتى وصل لقمته الآن».

وعن تعاونه مع سمير غانم، أكد: «سمير غانم أبي الروحي، رائد مدرسة من الكوميديا لم تحدث من قبل وهو مسرحي من الدرجة الأولى، وسألته مرة عن مسرحية (أستاذ مزيكا) واتعملت في قد إيه وقال لي خلال 3 أيام فقط وصدمت طبعا، هي مسرحية عايشة من سنوات وتضحك حتى الآن وهذا يدل على أن الناس كانت حابة ما تفعله بشدة».

واستطرد: «الكوميديان مش شرط يطلع بهلوان ويضحك لكن بعمق أكبر، والناس تلومنا بسبب الارتجال ولكن أحيانا يأتي لنا ورق مفيهوش جمل تضحك ولذلك نحاول أن نكون قريبين من هموم الناس ونضحكهم ونجعله يضحك من غلبه فلو منحته ضحكة ستهون عليه الموضوع ويتعلق بقشة يخرج من غرقه».

وأكد: “أنا عن نفسي بحب أكون من داخلي طفل لأن الطفل قادر على اللعب والضحك وينفس عن كبته بضحك وهزار وهو شحن للكوميديان إنه يكمل، وهذا أفادني في شغلي بأني في أصعب الأوقات أضحك الناس عادي وبمجرد غلق الستارة أبكي، وأنا طفل جدا وبحب الألعاب وبلعب مع (سليم) ابني ولو دخلنا مكان به ألعاب أشتري أكثر منه”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك