تستمع الآن

محمد أبو العلا لـ«في الاستاد»: الزمالك يستحق من الدولة حلول استثنائية لإنهاء أزماته المتتالية

الإثنين - ١٨ يناير ٢٠٢١

طالب محمد أبو العلا، نجم نادي الزمالك السابق، المسؤولين في الدولة بوضع حلول عاجلة تنهي أزمات نادي الزمالك المتعاقبة وإبعاده عن المحاكم والعمل على استقراره سريعا.

وقال أبو العلا، في حواره مع كريم خطاب، يوم الإثنين، عبر برنامج «في الاستاد»، على نجوم إف إم: «أنا دخلت الزمالك وكان عندي 8 سنوات وكانت بداية مدرسة الكرة في النادي، وظللت 9 سنوات ناشئين، وأصبحت كابتن منتخب مصر ناشئين وأنا عندي 17 سنة، ثم صعدت للفريق الأول وظللت 12 سنة فريق أول متواصل، والنادي بيتي بالطبع، وأنت لما تمشي وأنت عندك 29 ظللت منهم 21 سنة داخل النادي، وهو بيتنا كلنا والأسماء تتغير والمجالس تتغير ويبقى النادي ومعروف كل واحد أعطى إيه للنادي، وأي حد اتربى في النادي أصبح كيانه وهويته، وعرفت معنى كرة القدم الحقيقي داخل هذا الكيان، وتنتقل من مرحلة الهواية للاحتراف وتمثيل منتخب بلدك وتقاتل لتخذ بطولات وتكون شخصية تنافسية».

وأضاف: «وكنت في الجيل الذهبي للزمالك، وكان فيه تخطيط جيد وقتها، والتخطيط الرياضي جزء مهم، وأنك تدعم الأماكن اللي ناقصاك ولديك عنصر الشباب والخبرة والجيل والوسط، وترى من لاعب لديه شخصية البطولة وده اتعمل من 2000 حتى 2004، ولكن العقد اتفرط دون أي أسباب، والمقدمات كانت صراعات انتخابية وهي تؤثر على فريق الكرة ودخلنا هذا النفق من 2005 حتى 2015، ودخلنا في حواديت جانبية، ودائما أمنية حياتي تعزل فرقة الكرة عن أي أحداث ويكون شخص يدير هذا الملف بحرفية».

وتابع: «كنت واحدا من ضحايا الصراعات الانتخابية في 2009، ولازم يكون فيه كبش فداء وبدأت ببشير التابعي وحسام وإبراهيم وعبدالحليم علي وجمال حمزة وأسامة نبيه وطارق السيد والسعيد وحازم إمام، ولما الفرق المنافسة تجد لدي لاعب قيمة وحتى لو لا يلعب دقائق كاملة ولكن أمسك فيه لكي أبني عليه فرقة، وحاليا يطبق هذا المثال في شيكابالا، ولكن وقتنا لم يحدث هذا لا يصبرون على أحد وكنا نتعرض لظروف صعبة مجالس معينة والجمهور يضغط».

وأشار: «الفكرة أني كنت قادر ألعب قبل اعتزالي ولكن لم أكن مستوعب ماذا بعد الزمالك، وجربت سنة ووجدت نفسي قادر ألعب، وأتذكر يوم إبلاغي بالاستغناء عني، وكان حازم إمام عضو مجلس إدارة وكان في لجنة الكرة، وكان فيه اتجاه لتغيير الفرقة باعتبار انتخاب مجلس جديد، ولكن خسارة يكون عندك لاعب دولي و29 سنة وحاصل على بطولات، وتتركه ببلاش خليكم مجلس أفضل واكسبوا فيه، وفوجئت بعد سنة من ما مشيت كابتن حسام حسن كلمني وطالبني بالعودة، ولكن الوضع تغير والعلاقة أصبحت صعبة، ومينفعش كإدارة أفرط في أولادي ونجومي ولاعبين صنعته واكتملت شخصيتهم في سن جيد، وتوالي الإدارات مع توالي الاتجاهات والمصالح مش عايز يشوف ما فعله اللي قبله، وهذا نابع من جر النادي لساحات المحاكم».

وأردف: «أناشد المسؤولين والمعنيين بإدارة النادي إن لازم يكون فيه وضع نعجل به من إنهاء أزماته ونضغط الإجراءات القانونية والإدارية لا يصح كل شوية حكم يلغي ما تفعله كل إدارة، والرياضة قوة ناعمة ويجب الحفاظ عليها، الزمالك يستحق حلول استثنائية دون مخالفة القانون وتحسم سريعا».

وعن إمكانية دخوله الانتخابات المقبلة للزمالك، قال: “الزمالك ملئ بالكوادر وبه قامات قادرة على دخول الانتخابات، وأنا شخصيا لم أحسم قراري، وقضيتي أنني في ظرف ما تحملت المسؤولية ودخلت المعركة في الانتخابات الماضية، ولكن أنا تحت أمر النادي حاليا وأساعد أي شخص في أي مكان وأخدمه وأرد جميل النادي عليّ في أي منصب يريدونه، وأنا غير متعجل لحسم قراري وأنتظر الأرض تكون ممهدة لذلك، وحلمي دائما أخدم الزمالك وعارف شئونه وخباياه في كرة القدم وحابب يكون لي تدخل في هذا الملف، ويمكن بعد ذلك مع تراكم الخبرات أقدر أخدم النادي مستقبلا، وأتمنى بالطبع أكون رئيس الزمالك في يوما ما وحلم لي، ولكن حاليا سنا صعب، وحلمي أشوف الزمالك على التراك السليم الذي تعيشه أي مؤسسة عادية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك