تستمع الآن

مجدي عبدالغني: هدفي الشهير أثر في المصريين أكثر من أهداف محمد صلاح في مونديال روسيا «هو سجل هدفين للنسيان»

الإثنين - ٠٤ يناير ٢٠٢١

شدد مجدي عبدالغني، نجم النادي الأهلي الأسبق، على أن علاقته بالنجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول، على أفضل ما يرام وليس بينهما أي ضغينة كما يردد البعض، كاشفا عن بعض الأسرار والأزمات التي طالت منتخب مصر في مونديال روسيا، وبطولة أفريقيا التي نظمتها مصر.

وقال عبدالغني، في حواره مع كريم خطاب، يوم الإثنين، عبر برنامج “في الاستاد”، على نجوم إف إم: “مزعل اللي بيقبضوا اللي هو مش الجمهور غير الحقيقي للنادي الأهلي، وأنا لا أهاجم مجلس الإدارة ولكن هناك أشخاص تتصرف تصرفات تنتقد هو ليس هجوما على الإطلاق ومجالس الإدارة لها ما لها وعليها ما عليها، والمجلس هما 9 أفراد، والأهلي نادي القرن بعد ريال مدريد واللي عمل ده محمود الخطيب؟ بالتأكيد لأ هو النادي واللي استلم الجائزة هو الخطيب، ولم يذكر أحد سيرة من ذكروا هذا الإنجاز، وأنا شخص مش بوشين”.

وأضاف: “اتحاد الكرة ينتقد لأنه مالوش ظهر أو جماهير وعمرك ما سترضي الناس كلها، وعمرك ما ستمسك العصا من المنتصف، والحق نسبي، والقضية في كرة القدم اللوائح توضع ونحن في مصر لا نحب القيود في لوائح أو قوانين ونحب نكون فريش وكل واحد عايز يمشي اللوائح على مزاجه، والقصة ديه هي ما تعمل الخلاف واللخبطة، وجلست من 2005 حتى 2012 ثم خرجت، وعدت حتى 2018 ومشينا بسبب غريب جدا لأن الرأي العام قالب علينا طيب ما ألمانيا خرجت من دور الثمانية من الأدوار التمهيدية ولم يرحل اتحادهم، والإدارة لازم يكون فيها استقرار”.

أزمة منتخب مصر في كأس العالم

وتابع: “ومجلس الإدارة لم يكن نيته واحدة وأصبح أحزاب جزء مع وآخر ضد، ثانيا ولم تكن الروح حلوة، لذلك لم تحقق نتائج في كأس العالم أو بطولة أفريقيا، والاثنين محتاجين فرقة ولم يكن لدينا سوى محمد صلاح، ولما جاءت بطولة أفريقيا مصر لم يكن لدينا الإمكانات أن تكسبها وكنا نعلم هذا جيدا، وكنا رايحين ننظم البطولة في مصر لاستكمال الشكل العام والاستقرار في مصر وكنا في احتياج لهذا، واللي بيفهم كرة وداخل الاتحاد كان يعلم تماما أن فرصتنا بمكسب البطولة 25% ككرة”.

وأوضح: “لم تكن رحلة منتخب مصر إلى كأس العالم في روسيا منظمة بالشكل الأمثل والتخطيط لها كان سيئا، وأنا اتشالت من رئاسة البعثة بأسباب واهية ولم تكن موجودة بقرار خاطئ، بموضوع أني أخذت تي شيرتات من اتحاد الكرة والملابس لم تكن موجودة، وذهبت لمخزن المنتخب الأولمبي لأخذ ملابس أظهر بها أمام الناس، وهذه الشائعة ظهرت من داخل اتحاد الكرة، وفي الصباح كنا ذاهبين لمقابلة سيادة الرئيس السيسي وكنت سأقول كلمة الاتحاد وبالفعل شكرت الرئيس على الاستقبال، وطلبوا مني أن أعيد الشنطة التي حصلت عليها في التو واللحظة، ولكن صدر قرار بإبعادي عن رئاستها بالتمرير دون إجماع، والنوايا لم تكن صافية، وأنا كنت متعاقد مع إحدى القنوات وأتحرك معها ولا أعرف لماذا ذهبوا للشيشان، والاتحاد كله كان مسافر لروسيا وهذا لا يصح، ولم يكن ينفع نجم مثل صلاح واللي الأمل عليه تجعله غاضبا وتضع صورته على الطائرة دون موافقته وطبعا نتيجة خطأ إداري، وعلاقتي بصلاح حتى الآن من أقوى العلاقات ما بين لاعب كرة سابق وحالي وعلاقتنا قوية جدا، وهو أيقونة كرة القدم المصرية الآن وأعظم لاعب في تاريخ كرة القدم المصرية وما حققه لم يحققه أحد من قبله، وكنت مراهنه على 3 أهداف في كأس العالم ولو جابهم كنت سأمنحه ساعة، وهو أحرز هدفين”.

هدفه الشهير في مونديال 90

وعن المقارنة بهدفه الشهير في مونديال 90 وهدفين صلاح في مونديال روسيا، أشار: “هدفي أثر في المصريين أكثر من أهداف محمد صلاح لأنه هدفين الخاصين بهم جولين للنسيان ولكن هدفي تعادلنا وأخذنا نقطة وكان ممكن تطلعنا دور الـ16 وكانت مع بطل أوروبا ومع النجوم اللي كانوا بيلعبوا في إيطاليا وهدفي علم مع الناس كلها والناس نزلت الشوارع بالملايين يحتفلوا بأداء منتخب مصر ضد هولندا والناس كلها كانوا متوقعين يغلبونا (8-0)، ولكن هدف صلاح الأول كان من ركلة جزاء ولم يكن له رد فعل في الشارع وبعدين خسرت باقي المباريات، ولكن في 90 تعادلت ماتشين من 3 ماتشات وخسرت الثالث بالعافية، ومش عيب تستقبل صلاح استقبال يليق به وبدأنا نعمل هذا حاليا ولكن متأخرا والأفضل طبعا أن تأتي متأخرا، والاتحاد تعلم وجابوا ناس تعرف تعمل هذا الأمر”.

وعن أزمة عمرو وردة وقتها، أشار عبدالغني: “وجهة نظر اللاعبين أن هذا الموضوع ليس حديثا ولم يحدث في المعسكر والغرض منه كان تفتيت منتخب مصر، وكان موضوعا من سنة ومفيش أخطاء حصلت في المعسكر لكي يتم استبعاد عمرو وردة وفي النهاية هو تواجد ولكن استبعد من المباريات، وكان طبيعيا أن أتواجد في اللجنة المنظمة لبطولة أفريقيا وكيف لا يتم استخدامي بخبراتي وتاريخي، وأي اتحاد كرة ليس له رصيد عند الناس”.

انتخابات الأهلي

وعن عدم تواجده في مجلس الأهلي طوال هذه السنوات، أكد: “عمري ما سأقف على باب وأروح وأقول أنا عايز أخذ فرصتي في الإدارة ومش هعملها لو هموت، وانتخابات اتحاد الكرة الجمعية العمومية عدد محدود يمكن 200 أو 190 والتواصل مباشر ما بينك وبين العضو الذي يضع صوته، ولكن النادي الأهلي جمعية عمومية كبيرة وميولهم مختلفة، وأنا يمكن أول لاعب دخل انتخابات الأهلي وسقط وهو أمر لا يحدث على الإطلاق، وفي الأندية، وفيه أخطاء طبعا في الإدارات أو ترابط ولكن فاسد كلمة كبيرة ومعناها أنك بتأخذ رشوة وهذا لا يحدث، وأستفيد أني بشتغل في الكرة اللي محسوب عليها، وأي حد سيتواجد في اتحاد الكرة هيتشتم”.

لجنة عمرو الجنايني

وعن رأيه في لجنة إدارة اتحاد الكرة السابق برئاسة عمرو الجنايني، قال: “كلهم أصدقائي وشخصيات محترمة ولكن خبراتهم قليلة جدا في الإدارة، وحصلت حاجات غير مفهومة ومش شايف تقدم حصل في وجودهم، وتقنية الفيديو كان هيجي هيجي بعروض أكثر وتنوع أكثر، ولم سيحدث الاتهامات الجارية الآن، ومفيش حاجات إيجابية أو سلبية حصلت، والاتحاد الدولي أرسل لهم خطاب، وقال لهم انتوا فشلتوا في مهمتكم وكانوا قاعدين يبعتوا في ورق ولوائح، وتخيل بند روابط الأندية يشيلوا من اللائحة ويقولون (الفيفا) اللي عايزة تشيله ولا أعرف لماذا فعلوا ذلك وسألتهم ولم أجد إجابة”.

انتخابات اتحاد الكرة

وعن الانتخابات المقبلة لاتحاد الكرة المصري، أشار: “سأدخل انتخابات اتحاد الكرة المقبلة إذا ربنا أراد، ولا بد من احترام قرارات الجمعية العمومية في النهاية، واللجنة الخماسية كانت وجوها جديدة وماذا فعلوا؟.. وهاني أبوريدة لديه أرضية مع الجمعية العمومية ولو نزل أمام أحمد شوبير سيكون هناك منافسة على منصب الرئيس، وأنا سأنزل مستقبل لوحدي، وعلاقتي بشوبير تفتر وتروح وتيجي وهو شخص مزاجي وقعدت معه قعدة وقلت له مصر بتتكلم عني إلا أنت رغم أني كابتنه ولعبنا سويا سنين طويلة ومينفعش أي مصلحة خاصة تضيع كل هذا، وعلاقتنا كانت متوترة قبل مجلس الإدارة وهو استغل دعمي لمجلس محمود طاهر وعمل علي أفلام وحركات ولم يخرج أحد ويقول إنه كان يهاجم مجلس الأهلي، والنادي الأهلي كيان ومحدش يقدر يهزه ولا حد يقدر يمس تاريخه الطوب الذي بنى هذا الكيان وهو العطاء الذي منحه كل النجوم، والأهلي ما يميزه عن الأندية الأخرى هو تاريخه”.

وعن أزمته مع مجلس إدارة الأهلي الحالي برئاسة الخطيب، شدد عبدالغني: “قابلني مرة قبل أحد الانتخابات وتهكم على نزولي على منصب نائب الرئيس، وهو وقتها وقف بكل طاقته لكي ينجح إبراهيم المعلم للرئاسة وفي النهاية اللي نجح محمود طاهر ولم يكن داعما لي نهائيا وكأني هواء ورغم ذلك كنا نتقابل ونسلم على بعض، وفيه فرق ما بين النجومية والعطاء، والأولى بتاعت ربنا والخطيب نجم غصب عن عين مجدي عبدالغني وأغير منه ليه، ونأتي للعطاء أنا بمنح أكثر من سنين وهذه تعمل لي رضا ولا تجعلني أغير من أحد، وفي النهاية ربنا خلقنا درجات”.

وأردف: “الأهلي له رجاله، وأنا سأظل نجم وتاريخ داخل الأهلي شاء من شاء وأبى من أبى، ومين هو جمهور الأهلي اللي علاقتي متوترة معه اللي هما مين وعندهم كام سنة؟، وهل هما مدفوعين يظهروا أنهم زعلانين، والناس لم تتفق على سيدنا محمد أو ربنا أستغفر الله العظيم”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك