تستمع الآن

«كلام مع الكبار» | الملل الزوجي وكيفية التغلب عليه عن طريق «عقد الزواج الشامل»

الأحد - ١٧ يناير ٢٠٢١

تحدثت آية عبد العاطي في حلقة، يوم الأحد، من «اللعب مع الكبار» على «نجوم إف.إم»، عن «الملل الزوجي» وخصوصا مع جيل الثلاثينات، وكيف تناول المفكر الكبير عبدالوهاب المسيري هذه القضية.

وقالت آية: «الممل فعل دنيوي طبيعي جدا، ولو إحساس الزهق تكرر بشكل مستمر فيتحول لفعل ملل، من تزوجوا لمدة 7 سنوات متتالية مثلا لديهم فكرة مصطلح الملل الزوجي، وسنتحدث عنه ببعد وتناول مختلف، ونرى كيف تناوله المفكر الكبير عبدالوهاب المسيري وما شاهده داخل وخارج مصر جعله يكتب في كتاب كبير عن  فكرة الملل الزوجي، وفيه من يعرف يتعامل ويجد حلول أو من تتفاقم الأمور لديه وحزن متراكم، وهذا الملل غالبا يصيب جيل الوسط في عمر الثلاثينات، وأصبحت الحياة روتينية وأصبح هناك أطفال، ومرحلة عمرية بها فقدان الثقة والتغيرات الجسدية والنفسية تصيب الرجل والمرأة وهي مرحلة كلها للمخاطر والخواطر وميال للتغيير، وهي كلمة تخض هل أنسحب أو أوجد طرق أخرى لتخطي هذه الفكرة».

وأضافت: «وكثيرا من الملل هو الذي يأتي من قبل الزواج والنابع من الانشغال الدائم وعدم الحديث المتواصل، وهي علامات تظهر من قبل الزواج ولكن نتغاضى عنها بداعي أن الأمر سيتغير بعد الزواج، وبالطبع دخول التفاصيل هذه الحياة مختلفة تماما عن التواجد خارجها، وأنيس منصور يقول (لا شيء يقتل الزواج إلا التعود والتعود هو الأب الشرعي للملل)».

وتابعت: «وطرح عبدالوهاب المسيري غير تقليدي بالمرة، وهو قال تجربته الشخصية مع فكرة الملل الزوجي وعن تجربة ما يسمى (عقد الزواج الشامل) وهي حصلت في أمريكا في القرن الـ19، والمسيري شخصيا ظل متزوجا لمدة 50 سنة، وقال إنه لا يمكن الإنسان كما هو على مدار هذه السنوات ولازم نتفاوض على الزواج ونقعد ونتكلم هل إحنا نفس الشخصين اللي كنا من 4 سنوات مثلا، وبيقول تزوجت مراتي 3 مرات وكأننا نعيد التعاقد من أول وجديد، وقال أيضا إن في المرة الأولى هو الزواج التقليد ثم لما حصل على الدكتوراة وأصبح فيه حياة ودخل مختلف واحتمال السفر، والمرة الثالثة لما زوجته أخذت الدكتوراة، والمرة الرابعة لما الاثنين طلعوا على المعاش وإزاي سيتعاملوا في تنظيم حياتهما، وهي طريقة تبدو إنها سهلة، ولكن المعقد هو التنازل عن أنانية البني آدم ونقبل البعض بمستجدات مثل ما هي وهذا لا يحدث».

وأوضحت: «في الواقع لازم نقول الحقيقة ولا نعيش في مبدأ إن الأطراف الأخرى لازم يفهموا ما لا نقوله أو ما نقول عنه (لو مهتم كنت عرفت لوحدك)، ومن أجمل ما يكون تسمع قصص حيوات للبشر يعطونك معان في إدارة الإنسان من داخله».

وأشارت آية: “كان فيه رجل وسيدة ثوريين تزوجا وأسسوا لمشروعية فكرة (عقد الزواج الشامل) والدكتور عبدالوهاب المسيري قال نأخذ منه ما يناسب المجتمع المصري، وداخل العقد يترتب أدق التفاصيل مثلا من سيغسل المواعين، ولو طبخت الزوجة في عزومة هل ستأخذ أجر على هذا الأمر أم لا، ولو خلال العزومة ألقى عليها الزوج طبق وكسر هل سيحضر العقد ويرى من يتحمل تكلفة هذا الطبق؟.. والدكتور المسيري نفسه في نهاية الطرح بيتريق على الفكرة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك