تستمع الآن

خبير تنمية بشرية لـ«الكتالوج»: لو تعلمنا الفارق بين «الحاجة والاحتياج» سننظم أمورنا المالية

الإثنين - ٢٥ يناير ٢٠٢١

تحدث طارق إلياس، خبير التنمية البشرية ودكتوراة إدارة الأعمال، عن كيفية عمل ميزانية والحفاظ عليها خلال الشهر.

وقال إلياس، عبر برنامج «الكتالوج»، يوم الإثنين، مع سارة النجار، على نجوم إف إم: «لو بدأنا بالأسباب نجد فيه أمور خاصة بالعادات والتقاليد ونشأة الشخص ولما كان يطلب حاجة لم يكن أحد يقول له لأ فالباب أمامه مفتوح دائما، وثان حاجة هل هناك وفرة في الفلوس أم ندرة بها، وأول ما تنزل السوق تجد حاجات لفتت نظرك حتى لو مكررة والتسويق قائما على هذه النقطة وفتح نفسك على عملية الشراء، مثل السوبر ماركت تجد الترولي كبيرا لكي يشجعك على عملية الشراء الكثيرة، وفيه رقم 3 وهو إحساس الحب بين الناس أي يحب شريكة حياته أو العكس وتريد رؤيته في أحسن شكل والست تختلف في هذه النقطة ولكي يرضي الطرف الآخر يشترون هدايا أو ما يحبونه، وأيضا الأهل لما يغيرون موبايل أولادهم وحتى لو القديم شغال ولكن يكفيني رؤية الفرحة في عينيه».

وأضاف: «لا منطق في المشاعر إطلاقا، لو حبيت أكون عقلانيا سأتهم باتهامات فظيعة، ولذلك يجب أن تكون المشاعر المنطقية متبادلة، وثان حاجة البيت اللي خرج منه الطرفين وقد يكون بيت أهلها فيه صرف أزيد ولذلك يوافق على عمليات الشراء حتى لو سيوافقوا في النهاية، الأهل يدخلوا أولادهم مدارس أغلى من مدخراتهم مع إن البدائل أفضل، وفيه ناس تحوش وتصرف اللي حوشته لأنا مش مستحملة إحساسها معها أموال ولا تجيب اللي هي عايزاه».

وتابع: «القاعدة الأولى اللي بقولها لرجال الأعمال الصغيرين عيش أقل من دخلك، بمعنى لو بتقبض ألف اقنع نفسك إنك بتقبض 500 واحتفظ بالباقي وأقنع نفسك ومع الأيام الشخص سيقنع نفسه بأنه يعيش فقط بـ500 جنيه ومع مضي الشهور والسنين حوش الفلوس وعمل رأس مال أسعده وأسعد أولاده في المستقبل، ولازم تكون العائلة متفقة على هذه النقطة».

واستطرد: «أول حاجة الكريديت كارد في محفظتك، فأول حاجة شيلي الكارت من المحفظة واتركيه في البيت، قبلها اسحبي مبلغ محدد وعلى قدر هذا المبلغ أقنعني نفسك إن ليس معك غير هذا، هو تدريب قاسي ولكن لا بد منه، وهذا المبلغ ستحضري على قده وسترين الحاجات الأساسية والأمور الأخرى الأغلى ستؤجليها، لو لعبتي هذه اللعبة كل مرة ستنظمي عمليات الشراء بسبب احتفاء الكريديت كارد من محفظتك».

وأشار: «هناك فارق ما بين الحاجة والاحتياج.. الحاجة ممكن تتأجل والاحتياج لا يمن تأجيله، الاحتياج علبة دواء أو رغيف عيش أو تصليح نظارة النظر أو سيارتي عطلت هذا احتياج، ولكن ما هي الحاجة زجاجة البرفان مليانة نصفها ووجدت أخرى عجبتني فلماذا الاستعجال، ونجن نجري خلف العناوين ونترك المحتوى، ولو تعلمنا الفارق بين الحاجة والاحتياج سننظم أمورنا المالية».

وأرف: «كورونا هدد معايش الناس ووظائفهم، هنا تأتي حكاية تأمين المستقبل ويشيل قرش لأمن القادم مش مضمون، ويقولون الآن ياليتني حوشت من زمان، ولم يعد حاليا فيه البذج لأنه لم يعد مطلوبا والقدرة الشرائية في السوق قلت وهذا أصبح ظاهرا والمولات الشهيرة الزحام في الممرات والمحال خالية، والآن لازم نفكر أنا محتاج إيه ويكو نفيه حوار مع من حولي والأهل ومع نفسي، وهذا يؤكد أنه كان هناك فوضى في العادات ويجب أن ننظمها».

وعن منح المرأة هم الميزانية في البيت وتحميلها كله عليها، أشار: «لو كان الرجل ناوي يفوضها تمسك الميزانية ويكون مفهوم عنها أنها مدققة فلا يتدخل في أسلوب تقسيم ميزانيتها ويجربها في الشهر الأول، ولكن هو يأتي ويسحب كل فترة من الأموال لكي ينزل مع أصحابه، ولكن هو المهم يكون لديه مصروف شخصي بعيدا عن مصروف البيت، وعلى الست أن ترى ما يضيع الميزانية، والشركات الناجحة تعطي أصحاب المال راتب شهري ولا توزعه كله ولكن يكون في حساب خاص لكي لا تنهار الشركة».

وأوضح: “مصر مفيهاش ثقافة الويك إند والزوج مثلا يوم الجمعة بالنسبة له نوم أو الذهب للأهل، وأطالب كل رجل إنه يقدر يشتغل شغل إضافي وترفع ميزانية أسرتك يفعل ذلك”.

وأكد: “الست عندها نسبة الطفولة في شخصيتها أعلى من الرجل، وهذا في علم النفس، وهذا يمثل حساسيتها الفائقة أمام الضغوط، والرجل يقابل الضغوط بأنه يقف أمام من يضغط عليه، ولذلك البكاء رحمة من عند الخالق ويقلل عليها أمراض الضغط، ومهم لما تحرم نفسها من حاجة ولأنها طفلة والرجل الذكي لو لم يحضر نفس الحاجة التي تريدها الست يحضر شبهها، الست مهما اشتغلت هي شغلها محدود لأن لديها أمور أخرى، وعلى الرجل يعرف هي أجلت إيه وعندما يأتي القدرة عوضها بأي شكل من الأشكال”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك