تستمع الآن

التوليفة| «عمل في الفلاحة وعاش ظروفا مادية صعبة».. معلومات لا تعرفها عن وحيد حامد

الثلاثاء - ٠٥ يناير ٢٠٢١

تحدث الروائي أحمد مراد عن الكاتب الراحل وحيد حامد، والذي توفي السبت الماضي عن عمر ناهز 76 عاما بعد مروره بوعكة صحية.

وأشار أحمد مراد عبر برنامج “التوليفة” على “نجوم إف إم”، اليوم الثلاثاء، إلى أن وحيد حامد لم يسلم من التصنيفات المختلفة حيث صنف أنه معارض ومرة أخرى أنه هاجم الإسلاميين.

وأوضح أن وحيد حامد ترأس كتابة السيناريو لفترة طويلة، مضيفًا: “استطعنا من خلال كتاباته سماع الضحية والجاني وقد نتعاطف معه، واستطاع أن يصل لتوليفة مختلفة”.

وأضاف أحمد مراد أن وحيد حامد ولد عام 1944 في محافظة الشرقية لأسرة بسيطة وعمل لفترة في الفلاحة، مؤكدا أن الظروف المادية للعائلة كانت صعبة جدًا.

وحيد حامد

وقال: “ظروفه المادية الصعبة جعلته يسير يوميا لمسافة طويلة جدا من المنزل إلى المدرسة وساهم ذلك في تنمية مهارة الخيال لديه”.

واستطرد مراد: “كان يمشي 2 كيلومتر يوميًا (حافيًا) لأن الظروف المادية للأسرة كانت صعبة، وهو ما ساعده على تنمية الإبداع والخيال لديه حيث قرأ العديد من الكتب في تلك الفترة”.

وتابع: “سافر إلى القاهرة بعد ذلك عام 1962، وقدم أوراقه في كلية التجارة قبل أن يحضر ندورة لنجيب محفوظ غير على إثرها رأيه من التجارة إلى كلية الآداب لأن كان يريد أن يكون كاتبًا، وهو ما كان غريبا على الأسرة خاصة الوالد الذي كان يريده أن يلتحق بمدرسة المعلمين”.

وأضاف أحمد مراد: “وحيد حامد في تلك الفترة بدأ يكتب قصص مختلفة، وكان يقدمها في نادي القصة في القصر العيني فاز حينها بالمركز الخامس، كما كان يواظب على حضور ندوات يوسف إدريس وكون صداقات منحته الفرصة لعرض أعماله على هؤلاء الأصدقاء”.

وأكد أن وحيد حامد كتب قصصًا قصيرة وترجمت بعضها للغة التشيكية، ثم عمل في الصحافة وكان يحصل على 25 جنيهًا.

وأكمل: “الكاتب يوسف إدريس كان له شأن قوي في تحويل وحيد حامد من القصة القصيرة إلى السيناريو حتى قرر أن يقدم أو تجربة لفيلم طائر الليل الحزين عام 1977”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك