تستمع الآن

استشاري حساسية صدر لـ«حياتك صح»: نحن في انفجار ذروة موجة كورونا.. ورأيت مصابين بالفيروس أصيبوا بفقدان وقتي للذاكرة»

الثلاثاء - ٠٥ يناير ٢٠٢١

حل الدكتور سامي صبري، استشاري طب الأطفال وحساسية الصدر، ضيفا على برنامج «حياتك صح»، مع جيهان عبدالله، يوم الثلاثاء، في أولى حلقات البرنامج بعام 2021، للحديث عن تأثير فيروس كورونا على الأطفال.

وقال الدكتور سامي صبري: «قصة الموجة الثانية أطلق عليه لأنه حصل انخفاض في عدد الحالات وبدأت تقل في شهر يونيو الماضي ثم جاء الصيف ومعروف أن الفيروسات تنشط في الشتاء، والبلاد التي دخل عليها الشتاء بدري مثل أوروبا وأمريكا بدأ الموجة الثانية أعلى لأنها مثل موجة البحر والكل عارف إن الفيروسات تنشط في هذه الفترة كان متوقعا، ولكن في مصر تأخرت لتأخر الشتاء ومع السفر فالحالات كانت تتحرك بكل حرية، ونحن في انفجار ذروة موجة كورونا، والحالات وصلت الذروة وإلى حد ما تظل ثابتة في منحنى ما ونأمل أن ينخفض تدريجيا ومتوقع لما تحصل الحالات تخف، وتقل العدوى ما بين أفراد مخالطة، ومحد يقدر يعرف وقت معين، ولكن لما حرارة الجو تظبط مجددا”.

وأضاف: «وفي الموجة الأولى كان الموضوع جديد تماما وناس أصيبوا ولم نكن نعرف أنها كورونا ولكن بعد انتشار الدراسات فعرفنا السبب وهو فيروس رئوي والأعراض تتجه للرئة، الفيروس يضع عنوانه هو الرئتين قبل أن يكتب المرض، مهما كانت الأعراض مالهاش علاقه به يتمنى يصل للرئتين وهو يريد السيطرة عليهما وهو مشتق من فيروس سارس ويعمل التهاب رئوي بشع وانخفاض فظيع في وظائف التنفس، ومش مشكلة الهمدان وفقدان الشم والتذوق ولكن أن يصل للرئة، والآن لما تقول لمريض إنها كورونا يقول لي كنت متوقع ولا يهلع مثل الأول، وإحنا عملنا كده في أنفسنا بسبب الاستهتار ومش كل من يصاب بيعدي ولكن فيه مجموعات صعب يمر هكذا عليهم، والفئة الأولى الخطر كبار السن ثم مرضى السكري وهم من أكثر الفئات التي تقاوم العلاج والفيروس ينشط فيها جدا ويستغل نسبة الكلوجوز في دمه عالية وينشط نفسه، والفئة الثالثة اللي لديهم تاريخ مرضي للأمراض الصدرية، واللي عاملين قسطرة في القلب أو غسيل كلوي ومشاكل في الكبد، وهم أكثر من يتأثر وبسهولة يقعوا، ولكن أنا رأيت بعيني شباب وصحتهم جيدة ولكن الفيروس تعبهم أوي وكانوا غير مدخنين ويمكن الملاحظ هو وزنهم الزائد، ولكن هل هذا سبب كاف بالتأكيد لأ، لكن الجسم مش عارف يتعامل مع الفيروس».

وعن الحديث الدائر حاليا بشأن تحور الفيروس، أوضح: «ما يحدث أن الفيروس يهرب من محاولة السيطرة عليه وهو ذكي جدا ويغير في جيناته، ولكن في مصر ما زلنا في الحالات الرئيسية، وإن كان ظهرت حاليا أعراض لم تكن موجودة في الموجة الأولى».

أعراض كورونا

وأردف: «الأعراض الخاصة بكوفيد كثيرة ولكن فيه أعراض مؤكدة مثل فقدان الشم الفجائي فهذا مريض مصاب بكورونا، وصداع وآلام في الجسم متفرقة وأيضا منطقة الفقرات القطنية وطبعا لو فيه حرارة عالية ثم أكلان في زوره لا يصل لمرحلة آلام اللوز، ثم الكحة وضيقة في صدره ونفسه يبدأ يكون قصيرا ولا يكمل الجملة لأخرها وتبدأ تأخذ نفسها بالعافية ثم معدته مكركبة وإسهال وعدم الارتياح في البطن، وهذه هي أعراض العامة، وفيه أعرض أخرى مثل التأثير على التركيز وكلهم لديهم إحساس بالهمدان، وعادة يكون لديه إحساس بالاختلاف والجديد إنه يجي له فقدان وقتي للذاكرة وقيلت لي من أشخاص كثر مصابين وينسى كان بيعمل إيه في شغله خصوصا من يعملون في الحسابات، ولسه المرض مثل (الأحجية) ونعمل على معرفة تاريخه، وكل الأعراض السابقة تكون قوية جدا ليس مثل الإنفلونزا والتي أقصى حاجة تعملها حرارة بسيطة ولكن (الكوفيد – 19) تصل لـ40».

استهتار الناس

وعن سر الاستهتار لدى البعض، قال: «أي إنسان لما يتوجع في البداية بيكون شعوره صعبا ثم يعتاد على الوجع وهو ما حصل، الناس كانت مرعوبة في الفترة الأولى والناس لم يكونوا ينظرون لبعض ثم بدأوا يعتادوا ويستهتروا بشكل صعب، وأشوف حاجات عجيبة مثلا يكح فيقلع الماسك، اللي أنا لاحظته إن محدش بيركز دون أن يلسع من المرض وتخيلوا مرض يؤدوا للوفاة وأنت تقي نفسك منه بماسك بجنيه، فما الصعوبة في ذلك أو تغسل يديك أو كحول ولكن الناس ما زالت تستهر برضه».

واستطرد: «السوشيال ميديا هتموتنا قبل ما المرض يموتنا بسبب ما ينشر عليها من بروتوكلات العلاج، والناس لما تأخذ فيتامينات تقتنع أنها خفت خلاص لو كانت مصابة، أو أنها أخذت مناعة لو لم تكن مصابة، وكل مريض غير الآخر سواء المصاب بالسكري أو اللي لسه في بداية المرض أو اللي وصل الفيروس لرئته، استعمال الأدوية دون إرشاد وإشراف طبي كارثة في حالات الكوفيد، لأنك لم تستعمليها في غير مكانها تفقد قوتها في حال الحاجة لها».

زواج إيه وإحنا في وباء؟

وعن سؤال تلقاه بشأن عروسة ستحتفل بزواجها هل ترتدي الماسك في الفرح أم لا، شدد: “زواج إيه وإحنا في وباء، وهل العروسة خايفة العريس يهرب، ولو مصمة تعمل فرح ترتدي الماسك، وخصوصا في فقرة السلامات وهذا سؤال غريب الحقيقة، وموسم الزواج إيه اللي هل فجأة، لغاية ليلة رأس السنة الناس تكلمني ويريدون أخذ موافقة مني إنهم يعملوا حفلة في بيتهم وبسألهم هل فيه حد كبير في السن سيتواجد يقولون آه طبعا ده إحنا عملينها عشانهم وأقول لهم ديه هتبقى أخر سنة لهم لو عملتوها، الموضوع أكيد مش هيعدي بسلام طالما عدد كبير المسافات تقل”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك