تستمع الآن

أصدقاء وأبطال أعمال وحيد حامد يكشفون لـ«أسرار النجوم» كواليس حياته الشخصية والعملية

الخميس - ٠٧ يناير ٢٠٢١

قدمت المذيعة إنجي علي، حلقة خاصة من «أسرار النجوم» على «نجوم إف.إم»، تكريمًا لذكرى السيناريست والكاتب الكبير وحيد حامد، الذي رحل عن عالمنا يوم السبت الماضي عن عمر ناهز 77 سنة، بشهادات من أبطال أعماله وأصدقائه وتلاميذه على مدار حياته وتاريخه الفني.

وقالت الفنانة الكبيرة نبيلة عبيد في مدخلة هاتفية إن الراحل وحيد حامد «شخصية مش هتتكرر، وهو بصفة خاصة مش هيتكرر، لكن دي حكمة ربنا».

وعن عملهما سويًا في السينما، قالت: «عملت معاه التخشيبة وبعد كده الراقصة والسياسي وبعدين كشف المستور، الشخصيات النسائية معاه ما بتقبلش الهزيمة وبتحقق لنفسها كل اللي هي عاوزاه، وبتحقق العدالة، وأنا كنت سعيدة جدًا بالمشوار بتاعه اللي أنا دخلت فيه، ومشواري اللي هو دخل فيه، والحمد لله إني قدرت أعمل أعمال كاتبها واحد زي وحيد حامد الله يرحمه».

وتحدثت عن فيلمهما الأشهر «الراقصة والسياسي»، حيث أوضحت: «خد الراقصة والسياسي من رواية إحسان عبد القدوس، وبعد ما قراها قال أنا هكتب السيناريو وبعد شهر هقابلك وأقراهولك، فات الشهر، لقيته بيحدد معايا ميعاد وقرالي السيناريو، ولقيت نفسي مش لاقية حاجة أسأله فيها، وقلت له الله دي حاجة حلوة أوي، وخدت نسخة من السيناريو، وبعدها ما كلمتهوش لاعتراض أو تعديل فيه، كله كان ماشي سلس، وأصبح كل الناس بتتكلم عن الفيلم ده».

وعلى المستوى الشخصي كشف الكاتب الصحفي والإعلامي محمود سعد، عن تفاصيل صداقته مع الراحل وحيد حامد لنحو 37 سنة، قائلًا: «عرفت وحيد سنة 1983، في مهرجان الإسكندرية السينمائي، وكنت أعرفه من قبل كده من أعماله، وأصبحنا مقربين من ساعتها، وكان (مجلس الشر) من أصدقائه لسه ما اتعملش، واللي كبر واتسع من أصدقائه وكل نجوم مصر توالوا عليه، أمثال محمد خان خيري بشارة عاطف الطيب وشريف عرفة وأحمد زكي وعادل إمام ويسرا وغيرهم الكثيرين».

وعن فيلمه «اللعب مع الكبار» قال الكاتب الصحفي محمود سعد إن المخرج شريف عرفة وقتها كان أخرج 3 أفلام لم يلقوا النجاح المطلوب وتم إسناد الإخراج له واقترح الفنان عادل إمام للبطولة وكان هو الذي اقترح أيضًا الفنان حسين فهمي والفنان محمود الجندي، وهذا ينفي أن الفنان عادل إمام هو من يختار فريق عمل أفلامه، مؤكدًا «وحيد حامد عمره ما كتب سيناريو لحد، كان بيخلص السيناريو وبعد كده يتم اختيار الأبطال وكيفية التنفيذ».

وأوضح «سعد» أن فيلمه الشهير «الإرهاب والكباب» كان في البداية مجموعة مقالات يكتبها وحيد حامد بعنوان «لا تراجع ولا استسلام» وفي يوم وهو يكتب مقالته الثالثة دخل عليهم المنتج عصام إمام واستأذن ليقرأ المقالات، وقرأها فقال إنها ليست مجرد مقالات وإنما فيلم وأنه على استعداد لكتابته وبعد موافقة وحيد حامد وكتابته للنص، أنتجه عصام إمام بطولة عادل إمام.

وأكدت الفنانة ليلى علوي في مداخلة هاتفية، أنه لم يكن مجرد كاتب سيناريو وإنما كان مهمومًا بوطنه وبالمواطنين وكانت قراءاته للتفاصيل والأحداث مهمة جدًا وأنار بها عقول الملايين، وكان لديه العطاء والحب أن يعلم ويعطي غيره.

وعن كواليس «اضحك الصورة تطلع حلوة»، قالت إنهما لم يختلفا في أي تفصيلة خاصة أنهما كانا صديقين خارج إطار العمل كذلك، حيث كان يعرض عليها أعماله الجديدة دائمًا حتى لو لم تكن ضمن فريق أبطالها.

وأكدت أنه طور فيها القراءة أكبر وكيفية النقاش في أي موضوع، وكان دائمًا حريص على الاطمئنان على كل أصدقائه كما كان حرصه على كل مصري وهمه تجاهه.

وكشف الناقد الفني طارق الشناوي كواليس بداية الكاتب الراحل وحيد حامد في الإذاعة والسينما، مؤكدًا أن السر هو حبه للتحدي، فقد بدأ في الإذاعة عن طريق الصدفة فقد كان محتاجًا لـ5 جنيهات من زميل له الذي قال له إنه سيقبض 10 جنيهات من الإذاعة ويعطيه نصفها، وهناك في الإذاعة وجد أنهم يحتاجون كتابًا للدراما الإذاعية ومن هنا تم ترشيح اسمه، ساردًا حكاية لوحيد حامد مع العندليب عبد الحليم حافظ في مسلسل إذاعي بعنوان «أرجوك لا تفهمني بسرعة» والذي كان يبث في الأيام الأولى من شهر رمضان عام 1973 قبل وقوع الحرب، حيث كان من تأليف الكاتب الكبير محمود عوض، وكان يحتاج تدخل كاتب آخر في المعالجة الدرامية فكان ترشيح وحيد حامد والذي كتب حلقتين ثم اعتذر بسبب رفضهم ذكر اسمه في التتر، بسبب وجود مسلسل آخر له يبث في الإذاعة.

وعن بداياته في السينما قال  إنها كانت مع «طائر الليل الحزين» الذي كان قدمه للإذاعة في البداية، ثم قيل له إنهم سيأخذوا النص لتحويله إلى السينما، فقال لهم إنه سيكتب السيناريو فقالوا له إنه لا يعرف كتابة السيناريو، فتحداهم بالتعلم وكتابته، وحياه الفنان محمود مرسي عليه وطالب بزيادة أجره.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك