تستمع الآن

أحمد مجدي لـ«أسرار النجوم»: «بحاول ما أخرجش من جلدي في السينما.. والمنصات ضرورية لكن مش الأساس»

الخميس - ٢٨ يناير ٢٠٢١

استضافت إنجي علي في حلقة اليوم الخميس من «أسرار النجوم» على «نجوم إف.إم»، الفنان الشاب أحمد مجدي.

وقال الفنان أحمد مجدي إن معنى الفن لديه هو «نوع من أنواع الذكاء الإنساني يميز أصحابه للتعبير عن كل شيء حولنا، وهو شيء مهم للإنسانية، وأن العالم بدون فن سيكون عالم حيواني بشكل تام».

وعن أعماله الجديدة، قال أحمد مجدي أنه يصور حاليًا مسلسلين لرمضان المقبل وهما مسلسل «بنت السلطان» و«قصر النيل»، وهما دورين مختلفين وعالمين وزمنين مختلفين تمامًا، كمؤكدًا أنه كان يتمنى تقديم عمل واحد في رمضان لكنه لم يستطع المقاومة لإعجابه بالعملين.

وتحدث عن أكثر المخرجين الذين استفاد منهم، ذاكرًا كريم حنفي في فيلم «باب الوداع» الذي كان تجربة مختلفة تمامًا بحسب وصفه، وأيضًا والده المخرج الكبير مجدي أحمد علي من خلال الحكمة فيما يقوله وراء الكاميرا، وهالة خليل وبساطتها.

وتطرق أحمد مجدي لأعماله من الأفلام القصيرة والمستقلة والتي يحرص على المشاركة فيها حتى الآن، قائلًا: «بحاول ما أخرجش من بره جلدي وأكون صادق مع نفسي لأن دي الأفلام اللي حببتني في السينما وكبرت عليها، وهي دي الأفلام اللي حابب أشوفها وأعملها على مستوى الأفلام القصيرة، وعلى مستوى السينما بحاول أنتقي نفس الأنواع من الأعمال الفنية وليست التجارية».

وعن أعماله كمخرج أشار إلى فيلمه الأول «لا أحد هناك» الذي كان سوداوي ويحمل درجة كبيرة من التجريد، ويعمل على الفيلم الثاني له والذي سيكون على نفس الخط لكن بلمحة دموية.

وأوضح أن المنصات الإلكترونية «ضرورية ومهمة وجت في وقتها لكنها مش الأساس ولازم الفيلم يتعرض في السينما» فيما يخص الفترة السابقة لفيروس كورونا والتي انتشرت فيها تلك المنصات.

كما تحدث أحمد مجدي عن علاقته بوالده المخرج مجدي أحمد علي، قائلًا: «هو بالنسبة لي مرجعية عظيمة جدًا وبسمع كلامه كويس جدًا، لكن في التمثيل هو ما بيعجبوش العجب وده حقه وببقى مقتنع بكلامه جدًا، بدأت أستوعبه كصديق مش أب لما استقليت بذاتي، وبقى أقرب صديق ليا».

وفي مداخلة هاتفية، تحدث الوالد المخرج مجدي أحمد علي عن ابنه الفنان أحمد مجدي قائلًا: «عالم التمثيل بيتغير كل شوية والممثل له أسراره، وهو أكيد دلوقت يعرف عن التمثيل أكتر من اللي أنا أعرفه، وأنا بتفاجئ بأداؤه وقدرته على التواؤم مع أساليب جديدة وده اللي يخلي الممثل يعيش إنه ما يبقاش نمط واحد، وعليه إنه يستجيب للتحديات المختلفة».

وأضاف: «الممثل في مصر مسكين لأنه آخر دايرة الصناعة بييجي بعد اكتمال العمل برؤية المخرج والكاتب علشان يأدي الدور، علشان كده صعب يلاقي دور كويس، علشان كده أحمد بيجرب في ناحية الإخراج، لكن أنا شايفه أقوى في السينما عن التلفزيون»، مشيرًا إلى أن أفضل أعمال ابنه له هي «مولانا» و«عصافير النيل» و«أسرار البنات».

وأوضح أنه رغم علاقته بوالده إلا أنه بدأ يخرج من ربط نجاحه بوالده منذ بدأ التنويع في اختيارات أعماله الفنية التي لا ترتبط بوالده أو لا تشبه اختياراته  بالضرورة، وهذا انطلاقًا من أعماله منذ عام 2012.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك