تستمع الآن

وزيرة الصحة: تحورات فيروس كورونا ليس لها تأثير على اللقاح.. و911 إصابة و42 حالة وفاة بكورونا اليوم

الأربعاء - ٢٣ ديسمبر ٢٠٢٠

أكدت وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد، على مسؤولية المواطن عن التباعد الاجتماعي واتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية اللازمة حفاظا على الصحة العامة والاقتصاد، في ظل أزمة كورونا، مشيرة إلى وجود زيادة في أعداد الإصابات والوفيات، وهو ما يدعو إلى ضرورة أخذ الحيطة والحذر والدروس من الموجة الأولى.

وأضافت الدكتورة هالة زايد، خلال كلمتها بمؤتمر الإعلان عن المستشفيات الجديدة لتقديم خدمات كورونا، يوم الأربعاء، أنه “من الضروري التعرف على كيفية إدارة الأزمات على مستوى العالم”.

وأشارت وزيرة الصحة إلى أن كان هناك 788 حالة إصابة، بالاضافة إلى 37 حالة وفاة، مؤكدة أمس وسنصل اليوم إلى 911 حالة إصابة وحوالي 42 حالة وفاة.

وقالت إن المنحنى بدأ يتصاعد ابتداء من 31 أكتوبر وهذا الأسبوع أكثر تصاعدا من الماضي.

وتابعت أن محافظة القاهرة الأكثر إصابة بفيروس كورونا، مشيرة إلى أن الموجة الأولى كانت الأكثر إصابة يليها الإسكندرية والجيزة.

ووجهت وزيرة الصحة لكل المواطنين في هذه المحافظات توخي الحذر وخاصة أصحاب الأمراض المزمنة ووضرورة الفحص والعلاج في مبادرة الرئيس بالمجان.

وناشدت أصحاب الأعمال الصغيرة من المطاعم والكافيهات فى المصالح العامة والخاصة الحفاظ على التباعد وارتداء الماسكات وغسل اليدين باستمرار.

وأردفت: “يجب على جميع المواطنين ارتداء الكمامات، وغسل الأيدي والبعد الاجتماعي”، مشيرة إلى أن وزارة الداخلية تقوم ببذل جهودا هائلة فى مراقبة الأماكن العامة والمواطنين، محذرة المواطنين من الاستهتار بتطبيق تلك الإجراءات البسيطة، لافتة إلى أن الدولة المصرية نجحت في تخطي هذه الأزمة على مذى هذا العام، إضافة إلى أن مصر تعتبر من الدول التى اقتصادها نمى بالإيجاب، قائلة: “قللوا التقارب فى الفترة الحالية واحموا أنفسكم”.

اللقاحات

كما شددت الدكتورة هالة زايد، على أن لقاح سينوفارم الصيني اعتمدته 3 دول بعد إجراء 6 تجارب عليه.

وأضافت أن هناك أنواع لقاحات معطلة مثل لقاحات شلل الأطفال والأنفلونزا الموسمية، وبعض اللقاحات تعتمد على فيروس حي يتم إضعافه، وهو ما اعتمدت عليه لقاحات الصين ولقاحات استرازينكيا.

وأوضحت أن لقاحات فايزر تعتمد على الهندسة الوراثية في تاريخ البشرية وحصلت على بعض الموافقات في العالم.

وأشارت إلى استلام أول شحنة من اللقاح الصيني وستأتي باقي الشحنات تباعا، وتم توقيع عقد يوم 4 ديسمبر مع مؤسسة “جافي” لتوفير اللقاحات لمصر.

وأوضحت الوزيرة أن هناك لجنة من وزارة الصحة ووزارة الدفاع ووزارة التعليم العالي وهيئة الدواء والصحة العالمية لوضع التقييم العلمي لاختيار اللقاحات وأشرفت على الأبحاث الإكلينيكية.

وأشارت إلى أن كل شحنة تصل مصر يُجرى عليها 4 أنواع من التحاليل تستغرق أسبوعين، وندرب الفرق الطبية لإعطاء اللقاحات والمتابعة لجميع من يحصلوا على اللقاحات.

وأكدت أن من سيتم تطعيمه يحصل على جرعتين بينهما 21 يوما، بعد موافقة الشخص على الحصول على اللقاح.

واستطردت: “نعمل على تحديد أماكن الحصول على اللقاح لتكون جاهزة الأسبوع المقبل، ويوجد خط ساخن به 50 مقعدا لتلقي الاستفسارات”، مؤكدة أن العاملون بمستشفيات العزل والصدر والحميات لهم الأولوية فى الحصول على اللقاح.

وأكملت: “أصحاب الأمراض المزمنة من مرضى الصدر والقلب والسكر والأوعية الدموية وخلافه سيكون لهم الأولوية في الحصول على اللقاح”.

وتابعت: “ما تتوقعوش إننا نحصل على الشحنة النهاردة ويتم الحصول على اللقاح فى ثانى يوم ولكن يجب خضوعها للتحاليل أولًا”.

تحور الفيروس

وتطرقت الدكتورة هالة زايد للحديث عن تحور فيروس كورونا، موضحة أن التغيرات والتحولات الحادثة عليه تنشأ نتيجة انقسام وتصارع الفيروس بشكل سريع، وهو ما يؤدي إلى حدوث طفرات جينية به.

وأضافت، أن التغيرات الجينية للفيروس لا تحدث فى بريطانيا فقط وإنما جنوب أفريقيا وشرق آسيا أيضا، منوهة إلى أن هذه التحورات ليس لها تأثير على اللقاح حتى الآن.

وأكدت أن العلماء أثبتوا حتى الآن أنه لا يوجد احتياج إلى تعديل فى اللقاحات، لذلك قمنا بالاجتماع مع اللجنة العلمية فى وزارة الصحة المؤلفة مع الجامعات المصرية واستشاريين على مستوى عالٍ تضع بروتوكولات العلاج وتناقشنا فى تفسير أو التغيرات فى الفيروس.

وتابعت: “تأكدنا أنه لا يوجد أى دليل أن تحور الفيروس يؤدى إلى سرعة انتشاره أو يكثر من حدته، لذلك فكل هذا  لا يؤثر على مفعول اللقاح”.

الإجراءات الاحترازية

وقالت الوزيرة: “المواطن مسؤول عن نفسه وعن أسرته، والدولة تبذل جهدا لمراقبة الأماكن العامة وتطبيق إجراءات التباعد، لكن المواطنين تهاونوا قليلا في اتباع الإجراءات الاحترازية”.

وحذرت الوزيرة من استمرار التهاون في اتباع الإجراءات الاحترازية، قائلة: “الفترة الأكثر صعوبة هي فترة الشتاء ويجب اتخاذ إجراءات الاحترازية لأنها حماية لنا ولأسرنا وهي مسؤولية كل مواطن والدولة تقوم بدور كبير في مراقبة الأماكن العامة”.

وأضافت: “أرجو ارتداء الماسكات وغسل الأيدي وعدم الاستهتار بهذه الفترة على الإطلاق، لأن الدولة نجحت في العبور بالأزمة حتى الآن، ومصر من الدول التي نما اقتصادها بالإيجاب ولا نريد أن نفقد هذا النجاح لأن ذلك يعرضنا لفقدان وظائفنا وهذا يضر المواطن بشكل مباشر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك