تستمع الآن

محيي إسماعيل: «شعاري هو تأجيل عمل اليوم إلى الغد.. ومخلفتش بسبب صدمة من بنات مصر»

الثلاثاء - ٢٢ ديسمبر ٢٠٢٠

كشف الفنان محيي إسماعيل، أسباب رفضه المشاركة في مسلسل “عفاريت عدلي علام” مع الزعيم عادل إمام.

وقال إسماعيل في حواره مع الإعلامية إسعاد يونس في برنامج “صاحبة السعادة”: “عمري ما عملت فيلم درجة ثانية، واجتهدت كثيرا للوصول للأعمال التي قدمتها”.

وأضاف: “عندما عرض عليّ العمل مع عادل إمام في عفاريت عدلي علام، قلت عادل يكلمني الأول، ولكنه لم يتصل بي، فرفضت المشاركة في العمل، ولا بد من توافر رابط بيني وبين صديقي”.

وتابع: “تُعرض عليّ أعمال ومسلسلات بالملايين وأرفضها، واللي عايزني يجيني في السينما، وقررت عدم المشاركة في أي عمل بلا قيمة”.

وأردف: “حياتي بسيطة أنا إنسان بصحى من النوم وأنام تاني وشعاري هو تأجيل عمل اليوم إلى الغد لأنني على مدى 50 عاما لم أؤجل عمل اليوم للغد، ولكن بعد تخطي 60 عاما أريد أن أنقذ جهاز المناعة”.

وأكمل: “أنا أمتلك الأيام والنوم راحة للأعصاب والجسم ويتم تجديد الأنسجة، وقعدت 7 أيام نايم وفضلت صاحي عشان أجيلك”.

وشدد: “أنا درست اليوجا، وهي علاج لأشياء كثيرة، وتعلمت فلسفة الاستغناء، ولازم الواحد ياكل لقمته، وينام ويقول الحمد لله”.

وواستطرد: “لا أتنازل عن طموحي منذ صغري، وتعملت فلسفة الـ(ولا حاجة) وجاء لي إغراءات كثيرة ورفضتها”، مؤكدًا “دلوقتي مش بحب المسلسلات مطلقا، ومش عايز أشترك في مسلسلات، وعندما أنشر رواية في الخارج يأتيني دخل شهري بحوالي 25 ألف جنيه”.

كما روى محيى إسماعيل، عن فلسفته فى الحب، قائلا: حبيت أربعة أول واحدة تركية حبيتها 40 سنة وكانت مترجمة وكثيرة السفر وتعرفت عليها وأنا صغير وكان عندي 17 سنة، والعبث هو اللي عملي كل شيء، عرفتها كنت قاعد فى فندق لقيتها بتقول لى بتعرف تعوم قولتلها آه طبعا زقتني وكنت هغرق وأربعة أنقذونى ثم عزمتني على الغداء وأعجبت بها وأحببتها وظللنا أصدقاء، وتوفيت من 3 سنين”.

وتابع: “تانى واحدة حبيتها، من ألمانيا اتعلمت منها كل شيء حضاري، وتالت واحدة حبيتها سودانية ولم تكن قصة طويلة، والرابعة مراتي قعدت معاها 10 سنين إلى أن توفت وكانت طيبة مثل والدتي وحنونة وأعشقها حتى الآن، ولم ننجب أطفالا بسبب صدمة جاتلي من بنات مصر، ولما كنت صغيرا كنت أترك الفتيات للذهاب للتصوير وكانوا يغضبون ويقولون لي هل شغلك أهم مني وفي هذا الوقت الشقة كانت من حق الزوجة والطفل لو جاء وذهبنا محاكم ضعت وجيبي فاضي والموهبة ضاعت وغيبت عني الشمس، كل ده ليه عشان واحدة؟ لأ مش عايز، وقررت التزوج لما أكبر وجيبي لما يكون فيه فلوس وفي النهاية المقسوم سيأتي لي، والراجل لما يحب يفقد المنطق”.

واستطرد: “قرأت فى تاريخ العظماء إن معظم العظماء أوقعتهم النساء، وبرج العقرب فى العواطف لا يرحم الحياة، امرأة وليست رجل، وأقلب عندما يستنزفنى إنسان”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك