تستمع الآن

مثله الأعلى محمد صلاح ويشجع الأهلي.. قصة «الطفل يوسف» صاحب صورة التدريب من «خلف السياج»

الأربعاء - ٠٩ ديسمبر ٢٠٢٠

ولأن السوشيال ميديا أصبحت لها دورا كبيرا في حياتنا، ولكن أحيانا يظهر لنا منها الجانب السيئ وأحيانا أخرى يكون لها الإيجابيات الرائعة والتي تنجح في دعم بعض الأشخاص أو حل أزمة يقع فيها البعض، وكان للطفل “يوسف مصطفى” جزء من هذا الجانب الإيجابي، بعد أن انتشرت صورته كالنار في الهشيم، وهو يتواجد خلف أسوار إحدى أكاديميات كرة القدم ويحاول تقليدهم، ليس بسبب إعجابه بحركاتهم ولكن لأن يحلم بممارسة كرة القدم.

وقام الدكتور أشرف صبحي، يوم الأربعاء، بتكريمه ومنحه عضوية مجانية دائمة بمركز شباب بدر.

كما قام نادي مصر المقاصة بضم الطفل يوسف لصفوف فرق أكاديميات البراعم باعتبارها منحة مجانية لهذا الطفل الذى ينتمى لعائلة بسيطة وتحقيق حلمه فى ممارسة كرة القدم رغم ظروفه الخاصة.

وأكد العميد سيد متولى المدير الرياضي لنادى المقاصة ومدير التعاقدات، أن المهندس أحمد عبد الخالق تفاعل بشكل فورى مع صورة الطفل يوسف التى انتشرت علي السوشيال ميديا، وقرر تقديم منحة شاملة له ورعايته رياضيا من خلال ضمه لأحد فرق البراعم التابعة للنادي بالقاهرة، مع توفير كافة المستلزمات والمهمات الرياضية التى يحتاجها، وذلك في إطار مشروع الألف محترف التي يتبناه نادى المقاصة، وسيتم تقديم 10 منح مجانية للمواهب من عائلات غير ميسورة ماديا وذلك ضمن الدورى المجتمعى للمقاصة.

وقال يوسف مصطفى، إنه يعشق لعب كرة القدم منذ صغره، ويحلم أن يكون نجما عالميا مثل محمد صلاح.

وأضاف يوسف مصطفى، في تصريحات تليفزيونية، أنه يشجع النادى الأهلي، وطوال الوقت كان يمارس لعبة كرة القدم مع أصدقائه.

وأشار الطفل المنضم لنادى المقاصة استجابة لصورة على السوشيال ميديا، إلى أن أهله يحاولون تشجيعه ويتمنون له الأفضل في القادم.

بداية الصورة

وقال سهل عبد الرحمن، مصور اللقطة والذي يمارس هواية التصوير، في تصريحات لموقع “في الجول”: “قمت بتصوير تلك الصورة منذ سنتين، ولكنني لم أقم بنشرها وقتها”.

وأوضح: “لم أنشرها وقتها لأن جودتها لم تكن عالية، ولكن في إحدى المرات قمت بتصوير سيدة في محطة مترو تحاول منع الركاب من الصعود عبر السلم الكهربائي نظرا لتعطله، وقتها تحدثت مع أحد زملائي عن صورة الطفل وأخبرته بأنني لم أنشرها لأنها ليست مكتملة فنيا وجودتها ليست عالية”.

وتابع “وقتها أخبرني بأن صور الشارع لا تحتاج لجودة عالية وأقنعني بنشرها، وفعلت ذلك”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك