تستمع الآن

مؤلف كتاب «شادية تتحدث عن نفسها»: لم تكن لها أية عداءات أو خصومة مع أبناء الوسط الفني.. ونوفمبر كان شهر النهايات لها

الأربعاء - ٠٢ ديسمبر ٢٠٢٠

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدينا أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم»، الكاتب الصحفي أشرف غريب، حول كتابه «شادية تتحدث عن نفسها» بالمواكبة مع ذكرى وفاتها.

وقال غريب إن الكتاب يضم كل ما كتبته شادية من مقالات أو قالته عن نفسها في حوارات طوال حياتها، مرتبًا ترتيبًا زمنيًا ليكون سيرة عنها أو مذكرات شخصية.

وأوضح أنها بدأت في النشر مع مجلة «الكواكب» من الإصدار الثاني لها في عام 1949، بعد سنتين من أولى تجاربها في فيلم «العقل في إجازة» والذي قدمها فيه الفنان محمد فوزي بطل الفيلم ومنتجه.

وعن صدق ما نشرته شادية من مقالات، أوضح الكاتب أشرف غريب أن مجلة «الكواكب» كانت توزع نحو 140 ألف نسخة أسبوعيًا وهو رقم مهول في وقته كذلك، وكانت المجلة هي الوحيدة المهتمة بالصحافة الفنية في السوق، وكانت تنشر  مقالات عن أشخاص أحياء في ذلك الوقت يمكنهم الرد على أي تصريح أو تحفظ نُشر، غير أنه في حالة شادية لم تُسجل واقعة لتكذيب أو تصحيح أي مما نشرته.

وأكد أنه لم تكن لشادية أية عداءات أو خصومة مع أبناء الوسط الفني من جيلها في ذلك الوقت، حيث عملت مثلًا مع فاتن حمامة وهما نجمتين على نفس القدر في ذلك الوقت، على الرغم من أسبقية فاتن حمامة في مشوارها الفني، كما عملت مع زملاء في دور ثانِ في نفس الوقت التي كانت تقدم بطولات في أعمال ثانية.

وأشار إلى أن أهم ما يميز كتابات شادية هو الصدق الذي تحكي به قصصًا مختلفة عن طفولتها ومشاعرها، فتحكي مثلًا عن قصة اختطافها وهي صغيرة من قبل سيدة أعطتها قطعة حلوى بها منوم، ثم اختطفتها وأودعتها مكانًا مهجورًا مع طفلة أخرى مختطفة، وكيف انتهزت فرصة شجار بين الخاطفين وهربت إلى الشارع لا تعرف إلى أين تذهب قبل أن يساعدها أحدهم.

وأضاف أنها تحدثت عن أول قصة حب في حياتها مع ابن الجيران الذي كانت تشاغله من نافذة بيتها قبل أن تدرك أنه كان يشاغل فتاة أخرى في المنزل التالي لمنزل شادية، إلى جانب تعبيرها عن الإعجاب بأنور وجدي كممثل عندما كانت تدرس في الجامعة، كما تحدثت عن علاقة الحب بينها والفنان عماد حمدي والذي تزوجته وهي في بداية العشرينيات مع فارق كبير في السن، إلى جانب قصة زواجها بعد ذلك من صلاح ذو الفقار ومدى الفرق في نضجها في سردها للقصتين.

شهر نوفمبر

زعن شهر نوفمبر في حياة الفنانة الكبيرة الراحلة، قال: “نوفمبر شهر النهايات لشادية 19 نوفمبر 1984 ألت على جمهورها سينمائيا في لا تسألني من انا، وبعدها في نوفمبر 86 بتغعني أغنيتها الشهيرة خد بإيدي ثم أعلنت اعتزالها وكأنها نداء اللي قدمته شادية، وترحل 28 نوفمبر 2018، وكهو شهر مدهش في شهر شادية وكنت حريصا على طرحه في نوفمبر 2020.. وكنت حريصا في الكتاب أقول إنه في نوفمبر 2020 لتذكر هذا التاريخ والشهر.

شادية

الفروق بينها وبين المعتزلات

وعن الفروق بينها وبين المعتزلات في وقتها، قالت: “أول حاجة احترامنا لقرارهم سواء الاعتزال أو العودة، وفي وقتها كان شمس البارودي اعتزلت ولما اعتزلت سنة 86 أخذت تيار كامل من الفنانات المعتزلات تشجعن وتجرأن واقتدوا بها، وكانت شادية هي في المقمة بحكم النجومية والاسم، وكثير من أعلن اعتزلهن وتحجبوا كان حولهن لغط، ولكن شادية كان قرارا نابعا من داخلها ولم يكن خلفه أي أحد، وحتى في المبالغة في دور الشيخ الشعراوي حول قرار اعتزالها لم يكن صحيحا، وأدت عمرة وعادت وكان لديها استعداد للاعتزال وكان نصف مفاجأة ونصف متوقع، ومن بعد (لا تسألني من أنا) لم تعمل وكان كل العروض كانت ترفضها وكانت غالبا تهيئ نفسها لهذه الخطوة، ولم تجرم أو تحرم الفن وكانت تقول ربنا هيئ لي طريق آخر للعطاء، وكانت دائما تشاهد أعمالها ولكن السن له أحكامه، وكانت قاربت على الستين من عمرها، مثل لاعب الكرة الذي يختار التوقيت المناسب لاعتزاله، ولديها فارقين مهمين بينها وبين الأخريات، وكل محاولات عودتها للفن باءت بالفشل، وشمس البارودي مع تقديرنا واحترامنا حضورها موجود حتى الآن سواء بحوارات أو غير ذلك”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك