تستمع الآن

كم مرة تحتاج إلى زيارة طبيب الأسنان؟.. وخطورة زيادة الفلورايد على الحوامل

الإثنين - ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٠

استضاف يوسف التهامي وفانا إمام في حلقة اليوم من «عيش صباحك» على «نجوم إف.إم» الدكتور أحمد عصام ماضي، أخصائي طب وجراحة الفم والأسنان بالقصر العيني.

وتحدث د. أحمد عصام ماضي عن تطورات عمليات تجميل الأسنان، موضحًا أن تجميل الأسنان أصبح متعلقًا بتخصصات مختلفة داخل طب الأسنان، وتطور خلال السنوات الماضي من رغبة المريض في أن يحظى فقط بأسنان سليمة ويمكنه الأكل بها، إلى رغبته في أن تكون أسنانه سليمة وتعمل بكفاءة وأيضًا شكلها سليم وجميل وهذا بعد توجه كثير من المشاهير والفنانين لهذا الأمر.

وأوضح أن مراحل تجميل الأسنان تبدأ بجلسة يعرف فيها الطبيب ما يريده المريض ثم يخضع لجلسة تصوير لأسنانه ووجهه بتعبيرات وأوضاع مختلفة، مؤكدًا أن تجميل الأسنان لا يتعلق بشكل الأسنان فقط ولكن بمدى تناسقها مع الشفاه والوجه وتعبيراته.

وأضاف د. أحمد عصام ماضي: “بعد ذلك يتم وضع تصميم للعلاج، وبناء نموذج أولي بلاستيكي لشكل الأسنان النهائي ويرتديه المريض لتجربة مدى لياقته على وجهه وأسنانه ومدى ارتياحه له، ليبدأ بعد ذلك مرحلة التنفي الفعلي بحسب التصميم الموضوع.

وتطرق إلى زراعة الأسنان والتي يتخصص فيها، قائلا إنها تشهد تطورات سريعة كل عام، ومع دخول الآشعة المقطعية والكمبيوتر فيها أصبحت تتم بسهولة وبدون ألم كما يمكن أن تشعر به في عمليات مثل التي تتعلق مثلًا بعصب الأسنان، مشيرًا إلى أنه أصبح بمقدور أطباء الأسنان تركيب 10 زرعات في فم خال تمامًا من الأسنان، ويتم ذلك في شهرين فقط أو أقل في ظروف أخرى.

وتابع: “الزيارة الطبيعية لدكتور الأسنان للكشف الدوري تكون كل 4 أو 6 أشهر، وذلك لإزالة الجير والاطمئنان”.

وعن نقص الفلورايد عند الأطفال، أوضح ماضي: “كل عمر له نسبة معينة من الفلورايد لا بد أن يحصل عليها”، مشددا على زيادته تؤدي لتشوهات في الأجنة وقلته تؤدي لمشاكل لذا لا بد أن يحدد بناء على عوامل محيطة.

وعن معجون الأسنان المناسب، أوضح: “لا يوجد معجون أسنان يفرق من الناحية الطبية لكن الأهم هو فرشاة الأسنان في المقام الأول”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك