تستمع الآن

عمر طاهر لـ«لدي أقوال أخرى»: إصدار ديواني «الصغرى 7» بصوتي سببه نادي الزمالك.. والاسم جاءني من نشرة الطقس

الأربعاء - ١٦ ديسمبر ٢٠٢٠

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدي أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم»، الكاتب والشاعر عمر طاهر للاحتفاء بديوانه الأحدث «الصغرى 7»، والذي صدر بشكل صوتي بإلقاء عمر طاهر.

وقال طاهر، الذي عُرف بكتاباته الساخرة ومقالاته الصحفية، إن بدايته كانت شعرية بالأساس فكانت أول 4 كتب صادرة له دواوين شعر، وأول محاولاته في الكتابة كانت شعرًا.

وأضاف أن ما دفعه لكتابة الشعر هو محبته للغناء وما كان يسمعه في الأغاني، وأيضًا أول شعر قرأه كان لبيرم التونسي فتأثر به وبلغته، ومع الدراسة الجامعية بدأ المشاركة في الندوات الجامعية والأخرى الصغيرة في وسط البلد، وتأثر بأسماء عمالقة شعر العامية وهم فؤاد حداد وصلاح جاهين وعبد الرحمن الأبنودي وسيد حجاب وأحمد فؤاد نجم.

وأوضح عمر طاهر أنه بدأ من قصيدة النثر ثم التفعيلة حتى عاد مرة أخرى إلى قصيدة النثر التي قال إنه وجد نفسه مرتاحًا فيها بشكلٍ أكبر.

وعن فكرة إصدار ديوان شعر صوتي بالكامل، قال إن الفضل في ذلك يعود إلى نادي الزمالك، حيث كان الدكتور محمد خليفة ينفذ فيلم وثائقي عن النادي، وكان طاهر مكلفا بتسجيل التعليق الصوتي للفيلم، فمهد للتسجيل بقراءة قصيدة من الديوان ورأى وقعها على الحضور فتحمس للفكرة.

وأوضح عمر طاهر أن إلقاء الشعر أقرب وأسهل ولا يحتاج مجهود عقلي كبير من القارئ، مشيرًا إلى أن الإلقاء الصوتي من كاتب الديوان يكون أحيانًا مكملًا لتجربته الشعرية، حيث يقدم من خلاله الشعر بأداء يؤكد فيه على المعاني التي يقصدها والإحساس الذي يريد إيصاله.

وكشف عن سر تسمية الديوان «الصغرى 7» وهو اسم قصيدة بداخله أيضًا، أنه سمعها من إحدى المذيعات خلال نشرة لأخبار الطقس وكانت المذيعة قالتها بأسلوب مختلف جعل لها وقع خاص عليه ما جعله يفكر في الجملة كثيرًا قبل كتابة القصيدة.

وعن قصيدته “علاء عبدالخالق”، أشار طاهر: “من 87 حتى التسعينيات كنا ننتظر ألبوم علاء عبدالخالق بسبب طريقة غنائه واختياراته وكان فارقا عمن حوله وواخد سكة لوحده، في وسط الناس كانت تغني حاجات شبه بعض، عمل لنفسه شخصية وجمع بين الأغاني المفرحة وأخرى عليها القيمة وهو تربية عمار الشريعي، وبالنسبة لجيلي هو عنوان الثمانينات”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك