تستمع الآن

عدم وضع كمامة أم استخدامها أكثر من مرة؟ دراسة حديثة توضح الأفضل

الأربعاء - ١٦ ديسمبر ٢٠٢٠

توصل فريق بحثي من جامعتي “ماساتشوستس” و”كاليفورنيا” إلى أن استخدام الكمامة نفسها أكثر من مرة قد يكون أقل فاعلية في الحماية من عدوي كورونا من عدم وضع كمامة على الإطلاق.

وركز الباحثون في دراستهم على “الكمامات” الجراحية التي تتكون من 3 طبقات، والتي أصبحت منتشرة مؤخرا بسبب فيروس كورونا، حيث استخدموا نموذجًا حاسوبيًا لتصوير انتشار قطرات الرذاذ والجزيئات الصغيرة حول الأقنعة الجديدة والمستعملة.

وتوصل الباحثون إلى أن الأقنعة عندما تكون جديدة تستطيع تصفية 65% من الجسيمات الدقيقة العالقة في الهواء، والتي تكون مسؤولة بشكل كبير عن العدوى، إلا أنه عندما تكون مستخدمة أكثر من مرة فإنها تصفي فقط 25% فقط من القطرات الضئيلة لأن تلك “الكمامات” تتشوّه مع كل استعمال.

وأوضحت الدراسة أن الأقنعة قد تحتفظ بالقطرات المعدية على سطحها، كما أنها مع كثرة الاستعمال تمرر الكمامة هذه القطرات للفم والأنف، وهو ما يؤدي لنتيجة أن وضع الكمامات المستعملة أسوأ من عدم وضعها على الإطلاق.

وأكد أحد القائمين على الدراسة: “طبيعي أن نعتقد أن وضع القناع، بغضّ النظر عن كونه جديدًا أو قديمًا، يكون دائمًا أفضل من عدم وضع واحد، إلا أن النتائج أظهرت أن هذا الاعتقاد صحيح للجسيمات التي يزيد حجمها على 5 ميكرومترات، وليس للجزيئات الدقيقة التي يقل حجمها عن 2.5 ميكرومتر”.

كانت دراسة أخرى قد أشارت إلى أن قناع الوجه “face shields” لا يوفر أي حماية ضد فيروس كورونا، حيث أشارت إلى أن هناك حلقات تشبه الدوامة ينتجها “السعال” تحمل القطرات المعدية إلى درع الوجه بسرعة كبيرة وتلتصق به.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك