تستمع الآن

صابرين عن كيفية اكتشاف إصابتها بكورونا: «كنا على العشاء وزوجة أخي كانت تشم البصل وكأنه تفاح» (فيديو)

الثلاثاء - ٢٩ ديسمبر ٢٠٢٠

تحدثت الفنانة صابرين عن كواليس إصابتها بفيروس كورونا المستجد، هي وعائلتها.

قالت صابرين في تصريحات تلفزيونية، مساء الإثنين: “فجأة تحول البيت لمستشفى والدنيا كلها بتبقى في أزمة كبيرة رغم أني طول الوقت بتبع الإجراءات الاحترازية، لكن في نفس الوقت كان عندي شك، إنها مش هتيجي ليا وده عدم وعي وعدم إدارك كفاية”.

وأضافت: “أنا مش عارفة ليه كل الناس بتستبعد إصابتها بكورونا لازم كل الناس تعمل إجراءات أكثر لتجنب الإصابة”، كاشفة أن الفيروس لم يصبها فقط بل جميع أفراد عائلتها.

وتابعت: “كل عائلتي اتصابت وعائلة زوجي طارق، مافيش بيت لم يكن فيه حالة إصابة، وساعتها اليقين قطع الشك في احتمالية الاصابة ونصيحة مني لكل الناس من تجربتي الخاصة جدا أي دور برد اعتبروه كورونا، أنا لم يكن عندي أية أعراض وكنا متجمعين وأمي وجوزي وأولادي وأخويا وزوجته على مائدة العشاء فجأة زوجة أخي قالت مش بشم وأنا ساعتها اتخضيت وجبنا بصل نشممه لها وأكلته وحست إنه تفاح وأنا ساعتها قمت واتخضيت وأول حد فكرت فيه ماما وزوجي، وطارق يعاني من جيوب أنفية وحساسية سنوية في الصدر وكان طول الوقت يتعامل مع المرض وكأنه النوبة الموسمية للجيوب الأنفية”.

وأردفت: “لما روحنا لقيت أخويا بيقول لي أنا كمان فقدت حاسة الشم والصراحة وقتها أنا وزوجي عملنا تحاليل فورًا إن كل خوفي من كورونا مش من أعراضها من درجة حرارة وتكسير وغيره كل خوفي منها كان بسبب تجلطات الدم المحتملة وفيه شباب كثر توفاهم الله دون أعراض بسبب تجلطات القلب والرئة”.

وشددت على أن أعراض الفيروس لا تخضع لكتالوج ثابت فكل جسم وحسب استقباله للمرض، مضيفة: “زوجي ظهرت عليه الأعراض واختفت 3 مرات، وأنا من ساعة بداية الأزمة طبيب الصدر الخاص بي نصحني بفيتامين سي ود وأكثر من جلوسي في الشمس ويمكن هذا شوية اللي حماني وجعل الأمر مجرد تكسير عضم وصداع، ولكن زوجي تعب جدا وابني نور وشقيقي وزوجته تعبوا جدا”.

وعن حالة الفنانة يسرا الصحية، أشارت: “أحدثها دائما من أول يوم وأعطيها نصائح وهي في طريقها للتعافي إن شاء الله”.

واستطردت: “أقول للناس خافوا بجد من موضوع التجلطات اللي في الدم ولازم ننظر نظرة رحمة للمصاب بكورونا والأمر نفسيا 100% ولازم نتباعد بشكل احترازي، والحمدلله جيراني كانوا يتابعونني دائما والدعم المعنوي هو الأهم، وللأسف والدتي أصيبت به والحمدلله قدرت أقف على قدماي لكي أكون بجانبها”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك