تستمع الآن

داليدا خليل لـ«نجوم إف إم»: لم يكن هدفنا من كليب «شيك أوي» الجرأة ولكن هناك رسائل عديدة أردت إيصالها

الأربعاء - ٠٩ ديسمبر ٢٠٢٠

كشفت الفنانة اللبنانية داليدا خليل، على أنها قررت التواجد في مصر الفترة الحالية لتنفيذ خطة عمل طويلة لتثبت أقدامها مع الجمهور المصري، بعد تقديمها أحدث أغانيها مؤخرا (شيك أوي) باللهجة المصرية، وهى من كلمات أسامة محرز، ألحان محمد يحيى وتوزيع عمر صباغ.

وقالت داليدا في حوارها مع جيهان عبدالله، يوم الأربعاء، عبر برنامج “أجمد 7″، على نجوم إف إم: “بقول لجمهوري شكرا لهذا الاستقبال الرائع لأول مرة في مصر بخطة عمل، ويعرفونني كممثلة وجئت لكي تتعرفوا علي أكثر، وإن شاء الله تحبون الكليب الأخير الذي طرحته والأعمال التي سأقدمها”.

وعن حياتها وبدايتها الفنية، أوضحت: “جئت مصر مرات عديدة، ولكن هذه أول مرة أتي بخطة عمل لتقديم نفسي فنانة شاملة غنائية استعراضية، تخرجت 2008 من معهد الفنون وخريجة تمثيل وإخراج ودرست في بيروت، وأعمالي كثيرة في لبنان وآخر عمل كان مع محمد إمام في مسلسل (هوجان) عام 2019، ومن 3 سنوات طرحت أغنية (وردة وردة) بالسوق اللبناني، واشتغلنا مؤخرا على أغنية (شيك أوي)، واشتغلت على نفسي كثيرا، والعمل كان درامي مصري ولكن هو اختار من الجمهور يختار ممثلة لبنانية لوجود بعض المشاهد هناك ووقع الاختيار علي، وانبسطت كثيرا بالعمل معه ومع المخرجة شيرين عادل، وتلقيت العديد من الاتصالات ولكن لم تكن بجدية أكبر”.

وتابعت: “نحن تربينا وكبرنا على نجمات الفن الاستعراضي الراقي مثل شيريهان ونيللي، وهو خط صعب وبه الأنوثة المطلقة بطرح الأغنية وطريقة لا تخدش العين وتحاكي الجمهور والعالم العربي بطريقة محترمة”.

وأشارت: “ظللنا 3 سنوات نحضر الكليب الخاص بأغنية (شيك أوي) وأخذت معنا وقت حتى ما سجلنا، ولما قررنا نزولها حدثت أزمة في لبنان، ويهمني الفترة الحالية أتعاون مع ملحنين ومؤلفين مصريين، ونجد السوق مؤخرا متجه للأغاني الشعبية والطبيعية مثل بالبنط العريض وأغنية سعد لمجرد الأخيرة، وأتمنى التعاون مع الملحن والكاتب عزيز الشافعي”.

وعن مكان تصوير الكليب، أوضحت: “هو مكان على شاطئ لبنان، لم يكن الهدف من الكليب الجرأة ولكن هناك رسائل أخرى نوصلها للناس ونزرع الفرحة على وجوه الناس بظروفنا الصعبة في لبنان وكورونا والانفجار الذي حدث، والرسالة الثانية بالمرأة ودورها في المجتمع وهذا واضح في ثالث جزء في الكليب ومعنا كل السيدات النحيفات والممتلاءت واللي مصابات بالسرطان، وهدفنا الاحتفال بالمرأة في كل حالاتها وأنها مهمة في المجتمع ومؤثرة بشكلها”.

واختتمت: “بعتبر 2020 سنة كابوس وسنة صعبة كثيرا وكأنها لا تنتهي وكل يوم نجد أمور صعبة جديدة، ولكن الحمدلله اشتغلتها في تحسين الكثير من الأور وأتمنى في 2021 نستقبلها بكل فرح وإيجابية لأنه مش ناقصنا حزن وتعبنا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك