تستمع الآن

بوسي لـ«أسرار النجوم»: «الدنيا مرمطتني.. واللي خذلوني كتير وأقربهم من دمي»

الخميس - ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٠

تحدثت الفنانة بوسي عن الفترة الصعبة التي مرت بها العام الماضي في ظل مشاكل كثيرة كانت تهددها بالسجن، جعلتها تترك مصر لفترة قبل أن تعود مؤخرا لنشاطها الفني وتصدر أغنية جديدة باسم «أنا الدنيا»، والتي حققت نجاحا كبيرا بعد إذاعتها حصريا على إذاعة “نجوم إف إم”.

وقالت بوسي، في حوارها مع إنجي علي، يوم الخميس، عبر برنامج “أسرار النجوم”، على نجوم إف إم: «كل الناس كان تشوفني ويسألونني عن الجديد، وأغنيتي السينجل (أنا الدنيا) كان المفروض تنزل قبل أزمة كورونا وأسافر وشغلي تعطل، ولكن لما رجعت لم يكن هناك أنسب من نزولها في التوقيت اللي نزل فيه».

وأضافت: «الدنيا مرمطتني ومين فينا الدنيا لم تعمل معه أي لقطة، وأعطيها ظهري لما الموضوع بيزيد عن حده بحاول أبعد عن أي حاجة تعكنن علي وأنا متعكنن عليّ بما فيه الكفاية، وأيضا الدنيا فرحتني والنجاح اللي وصلت له فرحني وأخيرا حققت ولو جزء بسيط من حلمي اللي حلمته وأنا صغيرة وأيضا من حلم أمي وكان نفسها تكون مطربة مشهورة ويمكن أحلى مني بكثير، وهي لم تحصل على فرصتها بسبب أهلها وظروف البلد ونحن من الزقازيق في الشرقية، ولما دخلت الفن كانت كبيرة ومجالنا صعب وفيه ناس لا تترك في حالك وزهقت واعتزلت، ولكنها دعمتني وشجعتني وكانت في ظهري دائما وكان نفسها تشوف فيّ اللي مقدرتش تحققه، ولكن الدنيا لا تهنيني على فرحة».

وتابعت: «أنا بحلم من أول ما بدأت أكون في منطقة معينة، وكل ما بحاول أصل لها يطلع ناس يبوظ لي ما أفعله، أحضر لأغنية مثلا تطلع أخبار تبوظ لي كل ما بحاول أعمله، ولو مشاكلي كان زماني في منطقة أخرى بشغلي، ومشاكلي عطلتني، والناس تقول لي الله يكون في عونك إزاي تغني وتفرحي الناس في مشاكلك، ولكن أنا بتحول أول ما بمسك المايك وما ذنب الناس اللي طلبوني لأسعدهم، ولحد دلوقتي أنا اللي غلبت الدنيا ويارب أظل هكذا».

وأردفت: «مقدرش أكيد أعيش من غير ناس وفيه ناس كثر مثلي طبعا ولكن في نفس الوقت فيه ناس البعد عنهم غنيمة، أنا اجتماعية ولكن في نفس الوقت بكون مع نفسي بسبب ما رأيته وأني طيبة زيادة عن اللزوم وتلقائية واتضحك علي كثيرا وبقيت بأخذ جنب، وأنا بحب أدي العيش لخبازه، واللي خذلوني كثير وأقربهم من دمي، وربنا هو أكيد اللي له فضل فيما وصلت له ومفيش حد غيره».

واستطردت: «و(آه يا دنيا) أكثر حاجة تكون شبهي عشان الدنيا عملت فيّ بلاوي وهي من أقرب الأغاني من قلبي، وبيفرحني اقترانها باسمي، وأنا قفلت ملفات الماضي وكفاية تحدثت فيها كثيرا وبطلعها من دماغي وحياتي ولا أريد أن تؤثر على بيتي، وأي حاجة سلبية بحاول أرميها على جنب».

وعن فترة تواجدها خارج مصر بسبب مشاكلها، قالت: «ربنا ما يكتبها على حد ويوريها لحد وتكوني محبوسة في بلد ومش قادرة ترجعي بسبب غلق الطيران والبلد بسبب أزمة كورونا، حتى بعد حل المواضيع لم أقدر على العودة ولم أبعد عنهم طويلا مثل هذه الفترة حوالي 10 أشهر لم أر أولادي وتعرفين عنهم حاجات بسيطة وأول مرة يأتي على رمضان وعيد أم وعيد ميلاد ابني كان أمرا صعبا وذبحني، وربنا وحده اللي كان عالم بحالي وقتها، وهذه المرحلة علمتني كثيرا ومبسوطة بها رغم أنها كانت الأصعب علي ومش زعلانة، وفرحانة أنها أظهرت لي أمورا كثيرة لم أكن أدركها بسبب زحمة الشغل، مواقف حصلت جعلتني مش أي حد تأتمنيه على حياتك وتأخذي بالك من تصرفات اللي حواليكي، ولما عدت شعرت كأنني لم أترك مصر ولا ثانية».

وأوضحت: “التكنولوجيا أضرت بالفنانين بالطبع وجعلت الموضوع سهلا لأي حد يطلع يغني على اليوتيوب مثلا، والمطرب زمان كان يفرح بألبومه ويشعر بنجاحه ومنتشرا في كل مكان وكان المكسب الوحيد بالنسبة للمنتجين أيضا وكان يعود على الفنان بمبالغ كبيرة، ولكن دلوقتي المنتج بيلطم، ولم نعد نعرف هل الأغنية نجحت أم لأ، حتى عدد المشاهدين على اليوتيوب مش هي المقياس، ونجد أَغَانٍ دون المستوى وعاملة رقم مهول وأيضا هناك مشاهدات مزيفة، فلماذا أنزل ألبوم في ظل كل هذا، ولكن طرح أغنية كل فترة هي الأفضل”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك