تستمع الآن

«بلاش نترك البدلة ونتحدث على الزرار».. محمد صبحي يرد على منتقدي تكريمه الفنانين بتمثال يحمل ملامح وجهه

الأحد - ٢٠ ديسمبر ٢٠٢٠

حرص الفنان محمد صبحي على إقامة احتفالية  خاصة حملت عنوان “50 سنة فن”، مساء الجمعة، كرم فيها أكثر من 120 مبدعا من مبدعين مصر من الذين شاركوه مسيرته وساهموا في إبداعه، بمنحهم تمثال حمل ملامح وجهه.

ولقي ذلك التمثال سخرية الكثيرين من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين استنكروا تكريمه للفنانين بمنحهم تمثاله.

وقال صبحي، في تصريحات لصحيفة “اليوم السابع”: “أولاً أنا أشكر كل الناس الذين دافعوا عني بخصوص هذا الأمر لأنهم لديهم نضج برغم أن هذا الجدل لا يعنيني لأن المنتقدين تركوا كل شيء في الاحتفالية التي لم يحضروها وركزوا علي ذلك الأمر إذن هؤلاء أشرار لم يحاولوا فهم الموضوع ولذلك فهذا ليس نقدًا فهم لديهم نية في الانتقاد”.

وأضاف: “هذا التمثال صممه لي عام 1976 الفنان النحات العظيم جمال السجيني وكان هذا آخر تمثال صممه وصمم من قبل ونحت تماثيل لكل من أم كلثوم وطه حسين والعقاد وتوفيق الحكيم، ولكنه طلب مني أن يقوم بعمل تمثال لي لأنه كان معجبًا بملامحي فقلت له: (أنا لسه معملتش حاجة)، ولكنه أكد إعجابه بملامحي وسافر إسبانيا وأهداه لي وهذا التمثال موضوع في متحف المسرح الخاص بي”.

وتابع: “لقد أقمت هذه الاحتفالية لأكرم الذين شاركوني المسيرة فماذا كنت أفعل؟ أو ماذا كنت أصمم تمثالا لكل مكرم أصمم له تمثال على شكله مثلاً؟ والله ليس لدي مانع؟ ولكن من منح الجائزة مين؟ مؤكد أنه بعد مرور السنوات ستكون الجائزة ذكرى للمكرم مني، وبالمناسبة في الحفل لم أتحدث مطلقًا عن محمد صبحي ولكني كنت أتوارى وأتحدث عن كل مكرم على حدة وعلى إبداعه معي، وقلت: لا يوجد فنان في العالم يصنع مسيرته بمفرده”.

وأوضح: “من اشتركوا في مسيرتي الفنية 264 فنانا وهناك استحالة في أن نكرم كل هؤلاء في احتفالية ولذلك اخترنا من خلال لجنة فنية عدد معين وصل لـ120 مبدعًا واعتذر منهم لظروف مرضية أو لسفر أو متعمد حوالي 16، ولكن برغم ذلك كل من لم يحضر تحدثت عنه على المسرح ووضعت صورته في الخلفية، وهناك غير مكرمين ولكني تحدثت عنهم وشكرتهم مثل محمود المليجي وتوفيق الدقن وغيرهم”.

وشدد: “بلاش نترك البدلة ونتحدث على الزرار، وأقول أيضًا لمن ينتقد سواء محب أو غير محب أن يؤكد أصالة الفكرة بأن تصبح مبدأ عند كل فنان فأنا لم أصنع مسيرتي بمفردي لكننا فقدنا البوصلة في النظر في مواطن الجمال لكننا نبحث عن القبح المفتعل وغير الحقيقي لنتحدث عنه”.

واختتم: “عندما قدموا احتفالا لشكسبير وضعوا التمثال على شكل وجه شكسبير- مع الفارق طبعًا بيني وبينه- ولكن عندما تمنح جائزة شكسبير توضع صورة المانح للجائزة، ولورنس أوليفيه عندما عمل جائزة باسمه كانت على شكل تمثال له”.

وفي تصريحات تليفزيونية، أشار صبحي: “مفيش فنان لوحده يصنع مسيرته وكل أصحاب الصناعة يصنعون حراك فنيا ومسيرة، ولا يمكن أكون صنعته من غيرهم وتأثيرهم فيّ، وكرمت من تأثرت بهم في الستينات حتى يومنا هذا”.

شركة سنوحي

وأوضح: “أقل حقبة زمنية عشناها كان فيه 60 منتجا وأقصى فترة كان فيها 100 منتح، الدولة لا تدفع مليما وتأخذ ضرائب من الأعمال والفنانين، وكان هناك حراكا ثقافيا حقيقي وكان الفن يعتمد على الأدباء والمفكرين أول ما الفن بعد عنهم فأنت تشتغل في الهواء، وبقول من حق الفنانين يكون لهم شركة بالأموال المصرية واخترت اسم (سنوحي) وهو في الحضارة القديمة المصرية هو رمز الوطنية وللثقافة وهذه الشركة تكون بأموال الفنانين، وطرحتها في 2012 في عصر الظلام، وهي فكرة ليست جديدة وتأسست لكي تنتج 3 أفلام ومثلهما مسرحيات ومسلسلات كل سنة، من أجل العمال العاملين خلف الكاميرات ونريد تقديم صورة لعودة الريادة المصرية، ونحن خلف دولتنا وقيادة مصر ووراء الرئيس عبدالفتح السيسي، ونريد ضم إنجاز جديد لإنجازاته ليدعم الثقافة وهي المعنية ببناء الإنسان، والتعليم والثقافة والإعلام هم من يبنون الإنسان، والشركة سيكون لها منفذ ونريد تقديم فن يبني الإنسان وسنقدم كوميديا وضحك وتراجيدي وكل الأنواع، وناويين يكون لدينا الأعمال على آخر 2021، ولكي ننهي فكرة الورش وكيف تقنعني 7 يجلسون ويكتبون مشهد وإيفيهات، نحن في ورطة، وهذا الورش ليس علميا ونحن نخترع حاجات تهين الفن، ونجعل لكل شخص له مهنته”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك