تستمع الآن

«التوليفة».. تاريخ نشأة الإسكندرية من الإسكندر الأكبر حتى نهضة محمد علي

الثلاثاء - ٠١ ديسمبر ٢٠٢٠

تحدث الروائي أحمد مراد عن تاريخ مدينة الإسكندرية، منذ نشأتها والأزمات وعصور الازدهار التي مرت بها، وذلك عبر برنامج “التوليفة” على “نجوم إف إم”.

وأشار أحمد مراد إلى أنه في بداية القرن الرابع قبل الميلاد، كانت الإسكندرية قرية صغيرة تدعى “راقودة”، وكانت قرية حامية للساحل أو قرية صيادين يوجد أمامها جزيرة، موضحا أنه عندما وصل الإسكندر الأكبر، وجد المكان ساحرًا، وقرر إنشاء المدينة من أجل ربط الجزيرة بالبر.

وتابع: “أطلق على المدينة، الإسكندرية وحتى يصل لهذه الفكرة كان عليه أن يطرد المحتلين الموجودين، ثم بنى المنارة الكبيرة التي دخلت ضمن عجائب الدنيا السبع لكن تعرضت إلى 3 زلازل تسببت في هدمها”.

وأوضح أحمد مراد أن الإسكندر الأكبر طرد الفرس وحصن المدينة وبدأ في مطاردتهم لكن أثناء الحرب توفي في سن صغيرة بسبب مرض ما، وعندما توفى تولى الإمبراطور بطليموس الذي انشأ دولة البطالمة.

وأكمل: “بدأ عهد البناء وإرساء أركان الدولة وبناء جدار من الثقافة، كما شيد مكتبة الإسكندرية منارة العالم في ذلك الوقت”، منوها بأن عهد البطالمة استمر وازدهرت المدينة لمئات السنوات حتى بطليموس الـ13، ثم بدأت الديانة المسيحية في الانتشار.

وأضاف: “أصبحت الديانة المسيحية منتشرة، حتى وصلت الإسكندرية إلى الامبراطورية البيزنطية وفي القرن الـ17 وصلت لحالة من الضعف حتى وصل الفرس مرة أخرى وتعرضت لهجمة شديدة ووقعت المدينة في مأساة كبيرة جدًا”.

واستطرد: “تعرضت لزلازل عنيفة وتحطمت المنارة وأصبح شكل المدينة المعهود في وضع مأساوي، ثم خضعت لحكم عثماني وتم هجر المدينة حتى اقترب نابليون بوناربرت، ووقعت مقاومة بسيطة حتى تم احتلالها، واستمر الأمر حتى وصل محمد علي”.

وقال مراد إن محمد علي أنشأ نهضة قوية بداية من ترعة المحمودية، وبدأ الاقتصاد يزدهر بعدما كانت في مرحلة انحدار وأصبحت ترسانة بحرية مهمة جدا، بجانب إنشاء أسطول بحري وبنية تحتية جيدة، على الرغم من أنها لم يكن يجب زيارتها لأنه علم بنبوة بوفاته هناك”.

وأشار إلى أن الحملة الإنجليزية احتلت الإسكندرية، وجعلت منها موقع استيراتيجي، حتى وصلت جاليات مختلفة من دول العام، قبل أن تندلع الحرب العالمية الثانية وتهدمت البلاد نتيجة القصف العنيف.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك