تستمع الآن

أستاذ فيروسات: ظهور أعراض جانبية للقاح الصيني الجديد ضد كورونا أمر وارد.. ولكن لا يفسده أو يشكك فيه (فيديو)

الأحد - ١٣ ديسمبر ٢٠٢٠

شدد الدكتور فايد عطية، أستاذ مساعد الفيروسات الطبية بجامعة شانتو الصينية، أنه حتى الآن لم يثبت وجود مؤامرة لاختلاق فيروس كورونا المستجد.

وقال عطية خلال تصريحات تليفزيوينة”: “كثرة الأحاديث الخاطئة دفعت البعض أن ينفي وجود الفيروس من الأساس، ولدينا حالة اسمها الوباء، وحالة أخرى أخطاء اللي هو الوباء المعلوماتي مثل الفيديوهات المفبركة والسوشيال ميديا وكلام غير المتخصصين وبعض المتخصصين وكلامهم الذي ينقصهم الدقة والذين خانهم التعبير فيما يخص الوباء وأعراضه وخطورته، ولكن الحقيقة اللي كلنا مجمعين عليها أن هناك وباء اسمه كوفيد 19 وهناك إصابات ووفيات بالملايين”.

وأضاف: “الوباء اختلط معه البيزنس والسياسة، ولا أنفي وجود المرض والإصابات والوفيات، وإلى الآن لم يثبت موجود مؤامرة ومن يقول مؤامرة يحضر لي دليل ملموس وعلمي، والمشكلة أن هناك البعض ما زال ينفي وجود الوباء”.

وأردف: “الفاكسين ليس دواء، ولكنه لقاح يعطي مناعة ضد الفيروس ويحصن الناس السليمة بحيث إن جهازه المناعي واخد شكل الفيروس ويهاجمه ويقضي عليه ده مختصر اللقاح ببساطة”، موضحا:” اللقاحات التي خرجت مؤخرا لا تتشابه فكل منها يختلف عن الآخر”.

وأوضح: “300 جامعة ومركز بحثي تسابقوا لتصنيع لقاح لمواجهة فيروس كورونا والأمر اشتبه عند البعض لأنهم يرون أن اللقاحات كلها متشابهة”.

ونوه إلى أن لقاح كورونا يعتمد في تصنيعه على البصمة الوراثية للفيروس لإفراز أجسام مضادة، مشيرا إلى أن تصنيع اللقاحات للأوبئة الجديدة يستغرق من 5 لـ 10 سنوات، ولكن مع التقدم التكنولوجي حول العالم الناس ضخت مليارات الدولارات للوصول لفاكسين والأمر أصبح أسهل.

وأكد أنه توجد 8 طرق لتصنيع اللقاحات، أبرزها الحصول على الفيروس وقتله وتطعيم الإنسان به، حتى يستطيع إنتاج أجسام مضادة، وهو أكثر الطرق انتشارًا، وأكثرها أمانًا، وهناك مدرسة حديثة بالحصول على بصمة فقط من الفيروس.

وكشف الدكتور فايد: “ما زلت على اتصال ببعض الزملاء في الصين وقالوا لي إنهم استطاعوا تحجيم الفيروس هناك، ووصلت لعدد من الأدوية واللقاحات، ومنها لقاح “سينوفارم”، الذي حصلت مصر على دفعة أولى منه، وعملوا على الناس مليون وحوالي 400 ألف متطوع تجارب وهو رقم مطمئن جدا، ووصلت لـ96% كفاءة في الصين، ولقاح أوكسفورد وفايرز مروا بنفس المراحل”.

وعن ظهور أعراض جانبية للقاح الصيني، أشار: “ظهرت بعض الأعراض في حالات قليلة ونحن نتحدث عن عدد بالملايين من المتطوعين، وهذا لا يفسده ولا يشكك فيه ووارد لأنه لقاح وفيروس جديد، ووارد يكون فيه بعض الحساسية وارتفاع درجات الحرارة وهمدان في الجسم، ولكن يتم تداركه بتظبيط الجرعة ومن الذي يحصل عليه ومن لن يحصل عليه، وهذا يقول عليه اللجان المتخصصة، ولكن كل اللقاحات مرت بتجارب علمية كثيرة منشورة في أعرق المجلات العلمية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك