تستمع الآن

أحمد أبو مسلم لـ«في الاستاد»: اختيار موسيماني لقيادة الأهلي قرار جرئ وقوي جدا.. وأحمد عادل: هناك دور خفي لكابتن سامي قمصان

الإثنين - ٢١ ديسمبر ٢٠٢٠

حل الثنائي أحمد أبو مسلم وأحمد عادل، نجمي النادي الأهلي السابقين، ضيفان على كريم خطاب، يوم الاثنين، عبر برنامج “في الاستاد”، على نجوم إف إم.

وقال أبو مسلم: “لعبت مع منتخب مصر للشباب ثم كأس العالم في الأرجنتين، قبل التوقيع للأهلي جاء عروض احتراف من فينورد الهولندي وجنت البلجيكي ونانت الفرنسي، حتى أن المهندس عدلي القيعي قال لي زهقتني يا ابني من كثرة العروض، وقال لي هل يعقل ترحل للاحتراف دون أن ترتدي قميص الأهلي مستحيل وكنت وقعت حينها عقود الانضمام، ودخلت على جيل قوي جدا، وكان قادما لسه البرتغالي مانويل جوزيه”.

وعن لعبه في مركز الظهير الأيسر، أوضح: “كل اللاعبين بيحبوا يحرزوا أهدافا وخصوصا اللاعب صاحب القدم اليسرى والاستايل الخاص بها يشد الجمهور، وبدأت رأس حربة ولكن لما كنت في مزارع دينا كابتن عوض قال لي ستلعب في الجهة اليسرى وكان الأمر صعبا بالنسبة لي وظللت فترة لا أذهب للنادي، وكلمني الكابتن عوض وقال لي لو لعبت في هذا المكان ستصل لمنتخب مصر، وبالفعل لعبت موسمين ولكن بشكل متقطع لرغبتي في الرحيل، ونزلت التقسيمة وسددت كرة باليمين وأحرزت هدفا، ولكن رئيس القطاع طلب أظل في النادي وأعطاني مزايا جيدة عن باقي اللاعبين من فلوس مواصلات، وبالفعل اقتنعت بمركزي ووصلت للمنتخب”.

وأوضح: “في مشكلة كبيرة جدا إن اتحاد الكرة لم يكن له دور في صنع الناشئين مثلما نرى ما يفعله الاتحادات في العالم مثل الاتحادين الألماني والبلجيكي”.

وعن قرار انتداب موسمياني لقيادة الأهلي، أشار: “القرار جرئ وقوي جدا، ويحب لمجلس محمود الخطيب تحمل القرار، وموسيماني له خبرات في أفريقيا ويعلم الأجواء الأفريقية بشكل كبير عكس المدرب الأوروبي الذي لا يعرف هذا الأجواء، والأهلي له هدف محقق وركزوا عليه وربنا وفقهم، وأي حد كان يخاف من هذا القرار، وهذا الفارق بين لاعب كرة يعرف جدوى قراره والأخرين”.

وعن تدعيمات الأهلي، أوضح: “رأينا اللاعبين العائدين لديهم الثقة وموتوا أنفسهم لحجز مكان في الأهلي، وبدر بانون لاعب كبير واستايل عماد النحاس وشخص يتمتع بالهدوء غير عنيف، وبيكهام لاعب جوكر، والأهلي يحتاج لمهاجم أيضا بسبب اللعب في بطولات كثيرة، ونصف الملعب ليس لديك مشكلات”.

أحمد عادل

فيما قال أحمد عادل: “أنا جاء لي قبل الأهلي عروض من الزمالك، وعائلتي أهلاوية ووالدي كان معي وذهبنا للجلوس مع الأستاذ عمرو الجنانيني، ووالدي قال لي وإحنا طالعين مهما حدث لن توقع للزمالك، وتم عرض عليّ 800 ألف جنيه كاش في الموسم وأنا كنت بأخذ 17 ألف جنيه في الأولمبي، ووالدي الله يرحمه كان جالسا بجانبي ولم يكن مركزا بل يشاهد التليفزيون، وأحضروا الأموال بالفعل كاش وحاولت أقنع والدي وبالفعل شاهد الفلوس وقال لي يلا نمضي، ولكن أنا مع نفسي لم أشعر بارتياح ورفض التوقيع وطلبت منهم مهلة للتفكير”.

وأضاف: “فوجئت إن الأهلي عرف التفاصيل كلها رغم تكتمي على الأمر، وثاني يوم مصطفى يونس كلمني وكان يريد أن أذهب للأهلي وقال لي الكابتن الخطيب سيكلمك وبالفعل حدث وكلمني 18 ثانية وقال لي حابب تكون متواجدا في الأهلي أم لأ وبالفعل وافقت، وبعدها عدلي القيعي قال لي تعالى وقع وإحنا هنخلص مع الأولمبي ودفعوا قيمة عقدي، وتحركنا من القاهرة السادسة صباحا إلى الإسكندرية، والموضوع بالفعل انتهى، وكنت رايح على بركات وإسلام الشاطر وصديق ثم جاء لنا أحمد فتحي، رغم أن الزمالك كان في مركزي أحمد غانم سلطان، ولكن في النهاية الموضوع نصيب”.

وعن لعبه في الجانب الأيمن، أوضح عادل: “الظروف جعلتني ألعب في الجانب الأيمن، ومدربي مصطفى شتا كان له الفضل الكبير بتواجيد في هذا المركز وتألقت فيه وكنت أصنع أهدافا بشكل مميز، وطبيعي طول ما تتألق في مكان فتأخذ صيت في الأندية الأخرى”.

وعن اختيار موسيماني، أشار: “هناك دور خفي لكابتن سامي قمصان، وفنيا وضع بصماته وأوضح الصورة لمستر موسيماني، وهو اشتغل على العامل النفسي زائد أن لديه لاعبين عندهم شخصية البطولة، مع فنيا قمصان أوضح له الصورة الفنية التي وقع فيها مستر فايلر وكلها عناصر جعلت الأهلي يحصد البطولة، ولجنة التخطيط والكابتن الخطيب كانوا عارفين إن فايلر سيرحل ووضعوا خطة بديلة، واختاروا أنسب مدرب لهذه المرحلة، وقليل المدرب الأجنبي الذي ينجح في مصر لعدم معرفته بطبيعة اللاعب المصري، ونحن قريبين من الأفارقة، وهو رجل فاز على الأهلي من قبل وفاز مع صنداونز ببطولات، واللاعبين الكبار لا يمكن إغفال دورهم”.

وعن أزمة مركز المهاجم في الأهلي، أشار عادل: “أليو بادجي لم يقدم الأداء المطلوب منه، وطريقة اللعب اللي بيلعب بها الأهلي الناس القادمة من تحت يحرزون أهدافا ومروان محسن كان محطة لهم”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك