تستمع الآن

هاني خليفة لـ«أسرار النجوم»: وجود المنصات الرقمية لن يقضي على تجربة المشاهدة الجماعية في السينمات

الخميس - ١٩ نوفمبر ٢٠٢٠

أعرب المخرج هاني خليفة، عن سعادته بنجاح حلقة (إنت فين؟) من سلسلة مشروع مسلسل (نمرة اتنين)، والذي يعرض على إحدى المنصات العربية الشهيرة، من بطولة آسر ياسين وأروى جودة، وحقق نجاحا جماهيرا كبيرا.

وتدور أحداث حلقة “إنت فين؟”، حول تخلّي سيف عن نادية من أجل امرأة أخرى، ثم عاد إليها نادماً ومطالباً بفرصة ثانية، فهل هناك أمل في استعادة ما تخلّى عنه، أم أن ما يخسره الإنسان في الحب لا يمكن استعادته؟!

نمرة اتنين

وقال خليفة في حواره مع إنجي علي، عبر برنامج “أسرار النجوم”، يوم الخميس، على نجوم إف إم: “في مشروع (نمرة اتنين) في البداية لما كلمني الأستاذ هاني أسامة وقال لي نعمل مشروع وكل مخرج يعمل حلقة وكان بالنسبة لي حالة طموحة والمشروع كان يسير بشكل سلس، وأنا كنت بشتغل مع فريق عمل كامل لأول مرة مثل آسر ياسين وأروى جودة، ومدير التصوير أيضا والمونتير، كلنا أول مرة نشتغل مع بعض وكانت محاولة نكون فريش ولدينا أفكار جديدة، كانت تجربة فيها حالة ثراء وفخوار بكوني جزء من هذا الفريق، وكان بجاني مخرجين أيضا كبار، وما حصل من شاهد إنهم عملوا فيلم كبير بنظرة كل مخرج وخرجت حاجة رائعة، وعجبني التنوع، وحلقة طارق العريان فيها الشقاوة ومشوقة وحلقة الأستاذ تامر محسن فيها مستوى من الروقان، حلقة هادي الباجوري فاجئني بالرقة في حلقته”.

وأضاف: “نحن في زمن متغير والتغيرات التكنولوجية الخاصة بمنصات العرض والمشاهدة، وكنا نضحك وقت عمل فيلم (سهر الليالي) وكان فيه بند لعرض الفيلم على الموبايلات وكنا نضحك على هذا الأمر وقتها مع تامر حبيب، ولكن الآن مع ظرف كورونا المرعب جعل المنصات تشتغل بشكل قوي، ورأيي ستبقى تجربة المشاهدة الجماعية في السينمات باقية لأنها تجربة شعورية رائعة وليست حاجة ضد حاجة، ولكن المنصات تتيح لأنواع من الأفلام مشاهدة أكبر عن أعمال كانت خاصة بالعرض السينمائي، والدنيا اختلفت ولا ينفع نظل واقفين في مكاننا، ومبسوط بكم المواهب المختلفة الصاعدة حاليا، مثل طاقم عمل (ما وراء الطبيعة) و(لازم أعيش)، وفيه محاولة خروج لتقديم مستويات مختلفة”.

وتابع: “وفيه حاجة تكنيكية خاصة بعرض الأعمال على المنصات مثل التصوير والإضاءة، لكن كإحساس وحجم لقطة فتحكي الحكاية مثلما نشعر بها سواء في المنصة أو السينما هو عمل فني واحد بطريقة واحدة، والسينما طقس اجتماعي وإذا كنا سنجلس في بيوتنا وكل واحد لوحده مع موبايله سيكون صعباو المنصات فتحت لنا أفق مختلف ي السناعة ومصر بها تاريخ من صناعة الفن ومواهب كثيرة”.

نهاية “أنت فين؟”

وعن نهاية “أنت فين؟” والتي حصل عليها جدل، أشار: “سماء عبدالخالق، الكاتبة، عملنا سويا في (ليالي أوجيني)، وفي (أنت فين؟) فاجئتني بطريقة السرد والمشاعر وتجعلك تتساءلي إزاي الإنسان يعمل في نفسه كده، وكبني آدمين مفيش شر مطلق ماشي على قدميه في الحياة، والنهاية مش ملخبطة ويمكن لما تراها مرة ثانية بتكوني فهمتي المعلومة والمقصود من العمل، المشاهد الكسلان لن ينسبط”.

وعن عمل من أعماله كان يريد تغيير نهايته، أشار: “(الحساب يجمع)، وكنا نعمل في ظروف وقت صعبة وخذلتنا واضطررنا النهاية تظهر كما ظهرت، وبحب نهاية فوق مستوى الشبهات أكثر، ولكن في الحساب يجمع شعرت أننا لم نلحق”.

وعن ذكرى ميلاد الراحل أحمد زكي، قال: “جيل أحمد زكي وتمثيله المختلف جعلني أحب السينما وكان ممثلي المفضل، ولما أجده عامل البرئ في دور عسكري الأمن المركزي وأنا من الصعيد فهو يجسد الشخصية بالظبط، وكان بالنسبة لي ممثل رائعا”.

وعن صداقته مع أحمد حلمي ومنى زكي، قال خليفة: “فيه ونس فني وإنساني بيننا، وحلمي صديقي جدا، ومنى على مستوى العمل قريبين جدا، وعندنا مشروع نحضر فيه حاليا مع منى زكي تأليف محمد رجاء إنتاج محمد حفظي”.

هاني أسامة

وقال المنتج هاني أسامة، في اتصال هاتفي مع البرنامج: “كلنا كنا محظوظين بالعمل، والمشروع معي فيه منتجة صديقة شركة لاجوني واشتغلنا عليه منذ سنتين حتى يرى النور حاليا، رحلة طويلة ومن كتر ما هي جميلة وسلسة ومثيرة تشعرنا بالطموح لتقديم الأفضل، وقرار عمل الجزء الثاني هو خاص بالمنصة وهما يحددوا هل المشروع نجح أم لا ويحتاج لأجزاء جديدة، ونتمنى طبعا عمل جزء ثان ويكون تحدي أكبر وبدأنا بالعمالقة ومحتاجة الفترة المقبلة تقدمين نفس المستوى”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك