تستمع الآن

مدحت العدل لـ«بصراحة»: الشعب المصري أكثر ذكاء وحكمة ومعرفة 100 مرة من الشعب الأمريكي

الأحد - ٠٨ نوفمبر ٢٠٢٠

استضاف الإعلامي يوسف الحسيني، الكاتب والسيناريست د. مدحت العدل، في حلقة، يوم الأحد، من «بصراحة» على «نجوم إف.إم».

وتحدث العدل عن كواليس مشروع فيلم «أمريكا شيكا بيكا» كتابته وإخراج خيري بشارة، حيث قال: «هذا أول فيلم اتعمل عن قضية الهجرة غير الشرعية قبل ما العالم كله يلتفت لها، وأنا كتبته عن حادثة حقيقية قريتها في الجرائد عن مصريين سافروا بلد في الشرق الأوروبي وحد ضحك عليهم واتجمدوا في الصقيع هناك وحصل بتر للأطراف لبعضهم، وكان بينهم ناس من الصعيد وده اللي لفت نظري للموضوع، فحبيت أعمل الموضوع بس بشجن مش بحزن».

وتابع: «تعاونت مع خيري بشارة واختارنا الشخصيات لناس مستبعد تسافر بره مصر، ترزي بلدي من بنها وواحدة رقاصة».

وكشف مدحت العدل: «الفيلم كان بطولة أحمد زكي في شخصية محمد فؤاد وهو لما قرأ السيناريو عجبه بس قال ما ينفعش أبقى واحد من ضمن سبعة»، وهنا بحث الثنائي عن بطل آخر حتى قادتهم إليه الصدفة.

وأوضح: «كنت مع خيري بشارة بنأكل في مكان في المهندسين وقابلنا محمد فؤاد، وروحت سلمت عليه فقلت لها تعالى سلم على خيري بشارة فرفض علشان كان عمل فيلم آيس كريم في جليم لعمرو دياب، وهم كان بينهما تنافس، فراح خيري هو اللي سلم عليه وهزر معاه ورجع قال لي هو ده المنسي بطل الفيلم، لأنه كان لابس بدلة ثمنها 5 آلاف جنيه لكن شكله خارج من حارة شعبية».

وأضاف: «عمل الفيلم وهو ممثل عظيم وما تقدرش تقول إن حد ممكن يعمل الدور ده زي محمد فؤاد ولا يغني بحرقة زيه».

وقال العدل: «الفيلم نجح نجاح غير طبيعي وقعد 12 أسبوعا في السينمات ونجح جماهيريًا ونقديًا جدًا، وكمان المونولوجات الشخصية لكل واحد زي الشحات مبروك ومحمد لطفي دي مونولوجاتهم الشخصية سيبناهم يقولوا اللي جواهم».

جو بايدن

وتطرق العدل عن فوز جو بادين بالرئاسة الأمريكية خلفا لترامب، قائلا: “كل اللي عملنا في سنة هدمناه لهم هما قعدوا يخططوا للشرق الأوسط الجديد من أيام نيكسون إلا عندنا وجاءوا عندنا ووقفوا، وبايدن قال سنلعب مثل زمان ونعمل منظمات التمويل واللي كان بيعلموا أوباما وهو رجل واضح ولم يقل حاجة مستخبية، ولكن لن يحدث عندنا وأوانه خلص وانتهى، هذا الشعب أكثر ذكاء وحكمة ومعرفة 100 مرة من الشعب الأمريكي، جدتي اللي في الفلاحين أتحداك بتفهم في السياسة أكثر من أي حد أمريكي وهذا تراكم حضاري عبر السنين، وعقارب الساعة لن تعود للخلف مع وجود بايدن، وممكن تعمله في بلاد قابلة يحصل فيها، لكن محور مصر والسعودية والإمارات اللي ماسك المنطقة حاليا بالشكل الذكي الحكيم ويتصارع على الخطوات على التطبيع ولكن هي أشياء محسوبة في ظل ما، وبفكر أخلي هنيدي يعلم شخصية بايدن ونقدم (صعيدي في الجامعة الأمريكية 2)”.

عشق السينما

وعن دخوله عالم السينما، أشار: “أول فرصة جاءت لي كان في (أيس كريم في جليم) أنا كنت داخل أعمل أغانيه فقط ولكن اكتشفوا في أني سيناريست جيد، ولم أترك الطب وأنا دكتوراة طب أطفال إلا بعد عشقي للسينما، والطب لا ينفع غير طب، وحتى الآن مش عارفين يعملوا علاج لكورونا، ولكن السينما تريد تفرغ والاثنين لا يمشوا مع بعض”.

ورش السيناريو

وعن رأيه في الكتاب الجدد، أشار العدل: “فيه كتاب شاطرين وموهوبين مثل مريم نعوم رائعة، وفيه محمد نايل ومحمد رجاء وهذا اكتشافي وكتب معي فوق مستوى الشبهات وبالحجم العائلي والطوفان، ولكن الأفة واللي ملاحظها هي ورش السيناريو وأصبحت مشكلة وفيه استسهال وتسرع، وكلن السيناريو حرفة وكل ما تكتب وتتعلم كل ما تصبح شاطر أكثر والحاجة الوحيدة اللي مينفعش تستسهل فيها، وشركات الإنتاج تلجأ لها بسبب السرعة والسعر فلا يعتنوا بالكتابة، والكتابة حاجة ذاتية وتطلع من روحك، وهذا علم وليس مجرد رص كلمات، والمسؤولين عن ورش السيناريو يريدون أخذ كورسات سيناريو، نجد غزارة في الإنتاج وكواليتي أقل، والآن أصبح ملايين المنصات للأفلام ورغم ذلك هؤلاء الكتاب الجدد لا يشاهدون، أنا شخصيا أشاهد مسلسلات يوميا على نتفليكس واستفدت جدا وهذا ليس عيبا، واوعى تتخلى عن حقك كشخص ابتكرت المسلسل، وكنت اتضايق واتخانقت لما يقولوا (أمريكا شيكا بيكا) لخيري بشارة وفين أنا والإنتاج أيضا، وأصريت على ذكرهم في كل الأعمال، العمل الجماعي يجب أن تعطي كل ذي حق حقه”.

وأردف: “حال الشارع عشوائي مفيش شيء منظم، وحاولت مع الأولاد الموهوبين عندي نعمل مشروع اسمه كتابة ونشتري قصة (السمان والخريف) ولكن ظروف الإنتاج لم تساعدني في العامين الماضيين، وأنا أؤكد لك أن مصر منجم مواهب في كل حاجة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك