تستمع الآن

صاحب كتاب «الفانتازيو»: فاتن حمامة كانت مخلصة للسينما وبينها وبين بطلات جيلها فرق شاسع

الأربعاء - ٢٥ نوفمبر ٢٠٢٠

استضاف الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، الكاتب والناقد دكتور هاني حجاج في حلقة، يوم الأربعاء، من «لدينا أقوال أخرى» على «نجوم إف.إم» للحديث عن كتابه «الفانتازيو».

وأوضح حجاج أن اسم الكتاب نسبةً لاسم دار عرض في مكان شعبي في الجيزة، وهي كانت سينما ترسو درجة ثالثة يدخلها الطبقة العاملة من الشعب، وهي منسوبة خطئًا ليوسف وهبي الذي كان عمل استوديو إلى جوارها، لكنها كانت ملكًا لشخص اسمه علوي الجزار صاحب شاي «الشريب» وكان رئيسا لنادي الزمالك، والذي استدعى نادي ريال مدريد للعب مع الزمالك.

فاتن حمامة

وعن فاتن حمامة التي يشتمل الكتاب على جزء كبير من سيرتها، قال إن من يتأمل مسيرة الفنانة الكبيرة سيجد أنها سيدة عظيمة بكل المقاييس، وبينها وبين بطلات جيلها فرق شاسع على عدة مستويات، وأغلب الآراء التي تقول إنها لم تقدم كافة الأدوار وغيرها من الانتقادات تغلب عليها العاطفية تجاه بطلات جيلها مثل سعاد حسني.

وأكد أن فاتن حمامة كانت تتدخل حتى في الأعمال السينمائية لصالح العمل نفسه، فهي التي اقترحت تغيير نهاية فيلم دعاء الكروان بشكل مختلف عن رواية طه حسين، ليموت العم في النهاية كعاقبة منطقية وأخلاقية بالنسبة للمشاهد، وكانت تختار تقديم قصص واقعية على الشاشة وليس فقط نهايات سعيدة، في وقت كانت معظم البطلات يجنحوا للسلم بتقديم قصص عاطفية متكررة.

وأشار إلى أن فاتن حمامة كانت مخلصة للسينما، فقدمت كافة الأدوار حتى إنها قدمت فتاة الليل، لكن أيضًا ليس بطريقة مبتذلة لكن بطريقتها الخاصة، في وقت كانت البطلات تقدمن أدوارًا محفوظة كقوالب ثابتة.

الفانتازيو

ميرامار

وانتقل للحديث عن سيرة نجيب محفوظ وروايته “ميرامار”، موضحا: “لم تأخذ حقها في النقد مثل روايات أخرى مثل أولاد حارتنا والحرافيش، ويمكن لأنها رواية صغيرة، وهي رواية قمت سينمائيا بشكل قوي عن أعمال نجيب محفوظ وهي فانتازيا في عقلية نجيب وهو يتأمل توابع يوليو، وقصة رواية ميرامار تحكي عن البطل رايح بنسيون ميرامار ويريد رؤية مارينا صاحبة البنسيون وكان بيهما حب قديم والتي كانت تمثل الحضارة اليونانية القديمة والتي أخذت من إسكندرية موقع متميز، ويأتي المصري المتصوف والمحب للدين ويتذكروا أيام زمان، ويتعرف على شخصيات الأوتيل”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك