تستمع الآن

صاحب شخصية برعي في «شاهد ماشفش حاجة» يحكي عن مشهده الخالد في المسرحية وسر اختفاءه (فيديو)

الإثنين - ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٠

حلّ الفنان سامي جوهر ضيفا على برنامج “صباح الورد”، يوم الإثنين، للحديث عن دوره الشهير في مسرحية “شاهد ماشفش حاجة”، والذي قدمه قبل 44 عاما.

وقال جوهر: “لما فتح التليفزيون كنا بنروح برامج الأطفال، ونخلص التصوير ونذهب للإذاعة في شارع الشريفين مع أبلة فضيلة وكنا نأخذ 60 قرشا وكان مبلغا وقتها بالنسبة لأطفال”.

وأضاف: “مشي المشوار معنا، وفي منتخب جامعة عين شمس والذي أخرج فطحال الفن مثل يحيى الفخراني وعادل إمام وأحمد بدير وفاروق الفيشاوي وحسن الديب، وبدأنا نمثل ولكن لكوني محتاج أن أفتح بيت ويكون عندي أسرة لم يكن ينفع أحترف الفن، وهذا قلت لصديقي فاروق الفيشاوي لما دخل معهد السينما، وما زلت حتى يومنا هذا واخدها كهواية، وفيه مخرج طلبني في (حين ميسرة) وعملت دور بوسطجي، ودور آخر في فيلم جزائري وعملته، والفن وراثة في العائلة وعندي بنتي الدكتورة سحر رسامة وأحمد موسيقي”.

وعن سر دور برعي حاجب المحكمة، قال: “الزعيم هو بطل الرواية وأول بطولة مطلقة وأجاد فيه بالطبع، وأنا أيضا أجدت دوري ولم يكن لدي رهبة الوقوف على المسرح، وكان الزعيم يطلق عليّ في عائلته إني سامي إمام”.

وعن تعاونه مع “الزعيم” عادل إمام، أشار: “الزعيم مكافح مبتكر ومجاهد ناجح على حق وليس صدفة، حتى في التعامل مع البسطاء أو صغار الفنانين إنسان كبير، ويكفيني فخرا ومرة بكلمه ويقول لي امبارح كنا في سيرتك، وقال لي كنت جالسا مع رئيس وزراء مصر، دون ذكر الاسم، وكان يسأله علي وبيقوله راح فين ورد أنني تركت الفن وسافرت إلى أمريكا، لم أقدم كينج لير مثلا ولكنهم كام جملة في المسرحية ويكفيني شرف الوقوف بجانب عادل إمام فهو تاريخ ومحترم”.

وعن بداية التعاون بينهما، أشار: “من أيام ما كنا هواة في منتخب جامعة عين شمس، وكنا نذهب للمسرح سويا، واختاروني في مدرسة المشاغبين مع المدرسين اللي بيعملوا استعراض في البداية وكان نوعا من التقارب مع الزعيم ومع الراحل سعيد صالح، وتوطدت العلاقة”.

وعن مشهده في مسرحية شاهد ماشافش حاجة، أوضح: “قابلت شوقي شامخ في مرة وطلب مني أن أوصله لمسرح الفنانين المتحدين، ووجدت الزعيم وكانت أول بطولة له وكان يعمل بأعصابه، ووجدت زملاء كثر وقال لي أمسك اسكريبت وأقف في الكالوس وفي مشهد بتاع زجاجة الكوكاكولا وكان سيدخل بها شخص اسمه عم إبراهيم بتاع البوفيه ونبهت عليه بعدم التحرك، ولكن خرج، وأنا إنقاذا للموقف أخذت الكولا ودخلت للزعيم على المسرح، ولكن كنت أرتدي بدلة كاملة، ثم طلبوني مرة ثانية أدخل المشهد وكل ما كان في الحوار بعد ذلك به ارتجال وكان كل يوم متغير، وظللت 5 سنوات أقدم الشخصية”.

واستطرد: “كان فيه فرصة أطلع أدرس طيران في أمريكا والقرار جاء لي في يوم ما وكان علي الموافقة فورا أو لا، ووافقت بالطبع وأنا شقيقي كان طيارا حربيا وكنت أعشق مهنته وتأثرت به، ولكن الحلم الأمريكي لم يزغللني وأنا بستغرب من يأخذه هذا الحلم فمن يعيش هناك لن ينبسط”.

وعن سر عودته بعد 10 سنوات في أمريكا، أردف: “عدت وعملت مشروع سياحة بيئية في سيناء وانبهرت بالمنطقة هناك، وكان هذا أوائل التسعينيات، ثم في شرم الشيخ عملت  مشروع آخر، والأعشاب الطبية في الخارج هي ما تصدر للخارج وتعود لنا كأدوية بأثمان غالية”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك