تستمع الآن

خاص| أحمد أمين عن «ما وراء الطبيعة»: لم نشعر براحة داخل منزل الخضراوي.. والتغييرات لصالح الدراما

الخميس - ١٢ نوفمبر ٢٠٢٠

حقق الفنان أحمد أمين نجاحًا كبيرًا من خلال مسلسل “ما وراء الطبيعة”، الذي أكد أن مهمة تجسيد دور البطل لم تكن سهلة حيث سبقها تحضيرات عديدة، وقلق من تحويل الرواية إلى عمل درامي يشاهده الملايين حول العالم عبر شبكة “نتفلكس”.

وأجرت جيهان عبد الله لقاءً حصريًا لـ”نجوم إف إم”، مع الفنان أحمد أمين الذي أدى دور “رفعت إسماعيل” خلال أحداث المسلسل، حيث كشف عن العديد من الأسرار والكواليس.

ما رأيك في تجربة تحويل سلسلة روايات ما وراء الطبيعة إلى مسلسل ضخم بهذه الإمكانيات، ونقاط الاختلاف بين الاثنين؟

في البداية لا يوجد سلسلة روايات حققت ما حققته روايات ما وراء الطبيعة من نجاح، وفي الأصل سلاسل الروايات من هذا النوع والشخصيات التي نتأثر بها لا توجد بكثرة في مصر مثل رفعت إسماعيل وهذا أول نقطة اختلاف، أن المسلسل مبني على روايات لها قاعدة كبيرة جدًا من القراء.

كما أن الاختلاف الثاني هو أن المشروع من إنتاج “نتفلكس” لذا كان لدينا وقتًا جيدًا للتحضير، وتعامل منضبط لطبيعة المشروع، وكان بحاجة لحرية مثل الوقت وعدد الحلقات وزمن الحلقات، فهذه كانت فرصة جيدة.

هل نقل شيء مكتوب وناجح مثل “ما وراء الطبيعة” إلى مسلسل أمر أصعب؟

هناك تحدي وهو المسؤولية تجاه قراء ومحبي الرواية الذي انتمي لهم بجانب عمرو سلامة أيضًا، كما أن كل شخص يكون صورته الخاصة وخياله برفعت إسماعيل، فخيالي مثلا لرفعت أنه مدرس بمدرستي يشبه محمود المليجي في مرحلة معينة والجانب الساخر منه هو عبدالمنعم مدبولي.

كما أننا رسمنا تصورا ليس بسيطًا ومتغيرًا، وليس من السهل أن الفنان أو السيناريست يترجم ترجمة حرفية لما هو مكتوب لأن الوصف الأدبي والكلمات لا يمكن ظهورها بصورة سينمائية على شاشة يمكن يستوحى منها أو يستفيد منها، ثانيًا هناك بعض التعصب فأنا شخصيًا كنت متعصبًا قبل أن يوضح عمرو سلامة الذي كشف لي عن الفرق بين تحويل نص مكتوب إلى سينمائي.

كما كان هناك تغييرات وأشياء مختلفة أراها من مصلحة الدراما لأن الراحل أحمد خالد توفيق كتب أشياءً منذ سنوات ورآها فيما بعد أن النهاية قد يمكن أن تكون أفضل.

ماذا عن التغييرات التي حدثت في شخصية رفعت إسماعيل بين الرواية والمسلسل؟

في الروايات كان رفعت إسماعيل عجوزًا مسنًا يحكي حكاياته في سن الأربعين، ومثال على التعديل الذي حدث، ابتدت قصة المسلسل وهو في عمر الأربعين، ولم تبدأ وهو مؤمن بوجود أحداث خارقة لكن بدأت الأحداث كرجل علم ومؤمن بالعقل أكثر، وهو العضلة الوحيدة التي يستخدمها في حياته هي عقله وبشكل ما مغرور به.

الانتقادات والمقارنات بين الرواية والمسلسل؟

الانتقادات والمقارنات أمر مقلق بالطبع، فكنا نتحدث عن هذا الأمر طيلة الوقت، وما لطَف الخوف أننا من قراء السلسلة أنا وعمرو سلامة، والأمر الثاني هو أنه وقت العمل لا يجوز أن نلتفت لأية مشاكل أو تعليقات سلبية، فنحن نريد أن نظهر المسلسل بمستوى عالمي يترجم لعشرات اللغات وتوجد في 190 دولة في نفس الوقت، وهذا أمر يدعو للفخر.

واحتاج العمل أيضًا أن يكون مستقلا بذاته وناجح، خصوصا أن جمهور نتفلكس والدراما أكثر بكثير من القراء، وكان لا بد أن يكون هناك اتزان بين احترام قراء الرواية وبين الزمن الحالي.

شخصية رفعت إسماعيل داخل المسلسل تميل للصرامة.. إحساسك عندما عرض عليك الدور فهل كان تحدي؟

عندما عرض عليّ عمرو سلامة الترشيح، عرضت عليه أسماء ممثلين آخرين إلا أن ثقته الكبير فيا ووجود رابط بيني وبين رفعت إسماعيل أعطاني الشجاعة للقيام بهذا الأمر، بجانب أنه لا يوجد شخصية أيقونية ومرتبطة عند الناس مثل رفعت إسماعيل.

كما كان في خوف وتحد إني أقدم دور صعب لكنها كانت فرصة مينفعش أرفضها، فأنا خفت بالفعل وسألت عمرو سلامة ليه؟.

ما هو أصعب مشهد خلال تصوير المسلسل؟

كان هناك جزء صعب نفسيا لأن المشهد كان به جثث على الأرض وبرك من الدم، فالمشهد كان شاقًا نفسيًا، فاليوم كان ثقيلا على طاقم العمل، بجانب هناك أيام شعرنا بعدم الراحة داخل منزل الخضراوي وقد يكون السبب الديكور.

منزل الخضراوي جزء منه ديكور وجزء منه حقيقي، لكن هناك أجزاء منه تم تصويرها داخل بلاتوه.

حلمت بالكوابيس خلال تصوير المسلسل؟

شوية لكن الأمر قد يكون له علاقة بالقلق من العمل والمسؤولية لكن لم يصل الأمر إلى الكوابيس.

كيف حضرتك لشخصية رفعت إسماعيل، خاصة أنك ممثل كوميدي من الأساس؟

التحضير للشخصية وصل إلى عدة أشهر منذ الترشيح للعمل الفني، وقبل البروفات قررنا تصوير أجزاء من السيناريو مع عمرو سلامة بالملابس والديكور لمعرفة الفرق بين الرواية والمسلسل والعيوب الظاهرة.

وتضمنت المشاهد تصوير تحت المياه وذهبت لتعلم السباحة ثم انتقلت لمرحلة الغطس وأخبروني أنني سأتواجد داخل المياه من دون أجهزة مساعدة بعد ذلك وتواجدت بعمق 8 أمتار.

ومن أجل الاستعداد للشخصية أيضًا، توجهت لحضور لجان طبية في معهد الأورام مع أطباء لمعرفة لماذا يكون طبيب الباطنة كتومًا؟، وعلمت السبب أن الطبيب الباطني يتعامل مع المريض نفسيًا ويرى كل يوم آلامه ومن ثم يصبح كتومًا وهذه نقطة مهمة جدًا.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك