تستمع الآن

جملية عوض: هذا ما جذبني لدوري في «لازم أعيش».. والمخرجة: لهذا حولنا العمل من فيلم إلى مسلسل

الخميس - ١٢ نوفمبر ٢٠٢٠

أعربت الفنانة جميلة عوض عن سعادتها الكبيرة بنجاح حكاية «لازم أعيش» من مسلسل «إلا أنا»، والذي وضعها في قائمة الأكثر نجاحًا من بين حكايات المسلسل، من خلال تقديم شخصية «نور» في دور مريضة البهاق.

وقالت جميلة، في حوارها مع إنجي علي، يوم الخميس، عبر برنامج “أسرار النجوم”، على نجوم إف إم: “كنت خايفة طبعا من الدور ولكن الحماس كان طاغيا بشكل أكبر، وكنت خايفة لأن البطل الذي أحبني يحب صديقتي وخشيت أن يكرهني الناس، وخايفة أيضا إن شخص مصاب بهذا المرض يشاهدني ويقول إن ما قدمته ليس له علاقة بما يحدثهم لهم في الواقع، ولكن الحمدلله من أول حلقة جاء لي رسائل من أصحاب مرض البهاق بأنهم بالفعل يعانوا ما قدمته على الشاشة”.

وأضافت: “عرضوا عليّ الفكرة ووافقت على الفور، وكانت أسرع موافقة قدمتها لعمل عرض عليّ، وتكتشفي نفسك إنك تجدين قماشة لدور جديد وهذا كان متاحا لي في (تحت السيطرة) و(الضيف) ولكن في حدود، وما جذبني للدور مش الكلكعة اللي في الموضوع ولكن القضية بالفعل شغلاني مش مرض البهاق بعينه ولكن مقاييس الجمال، كانت حاجات شاغلني من وقت تواجدي في الجامعة، ومفيش حد منحنا روشتة وقال لنا هذه إنسانة حلوة وهذه مش حلوة أوي”.

وأردفت: “لم أجلس مع مصابي بمرضى البهاق في الواقع احتراما لخصوصيتهم، ولكن شاهدت فيديوهات كثيرة وعرفت من مريم، ومن نجلاء الحديني المؤلفة قصص عن ناس جلسوا معهم، واعتمادي لتقديم الشخصية كان على مذاكرة الشخصية”.

وعن أكثر مشهد كانت متخوفة منه، أوضحت جميلة: “كان مشهد المواجهة للشخص الذي تحبه وإنه بيعرف عن مرضها وتواجهه دون أي ميكيب أو تخفي البهاق الظاهر على جسدها، وأنا حتى الآن لم أشاهد المسلسل وفتحت أول 10 دقائق من أول حلقة وكنت خايفة التعب يظهر على أدائي”.

وعن القضية التي تتمنى تقديمها مستقبلا، أشارت: “أحب أعمل حاجة استعراضية موسيقية والحاجات التاريخية والأسطورية، وأتمنى أن أعمل مع مخرجين كثر مثلك كاملة أبوذكري ومروان حامد وشريف عرفة، ولو حاجة موسيقية أعمل مع والدي، ونفسي أشتغل مع تامر محسن مرة ثانية”.

المخرجة مريم أحمدي

فيما قالت مخرجة المسلسل “مريم أحمدي”، والتي كانت ضيفة على البرنامج: “كنت خايفة جدا من تقديم الموضوع خاصة أنه جديد ولم يناقش من قبل، ومتحمسة خصوصا أن الفكرة لها خصوصية جدا، وجميلة بذلت جهدا كبيرا في تقدم الميكيب الخاص بالشخصية وصل لـ7 ساعات، وبتبقى داخلة تعبانة ومستهلكة أمام الكاميرا، وهذه كانت أكثر حاجة مخوفها، وكانت خايفة أيضا الناس تكرهها”.

وأضافت: “إحنا مشينا في خطوات من أول ما رأينا السيناريو وتناقشنا مع مرضى بهاق، والحقيقة كانت أقسى كتنمر ما كنا نقوله في السيناريو، وهذا طمئني إن مصابي البهاق لن يغضبوا بما سنقدمه، وجاءت لي ردود فعل إيجابية كثيرة”.

وتابعت: “لما قرأت الفكرة وتشجعت لها وقلت لها الموضوع حساس وطلبت منها نحضر شخص مش معروف ومصاب بمرض البهاق، ولكن لما جلست مع شركة الإنتاج كان لديهم ترشيحات ومتخوفين من جميلة بسبب لون بشرتها البيضاء، ولكني لم أر غيرها يصلح لهذا الدور”.

وأشارت: “في أخر 5 سنوات الضغوط بتعلى عند الناس، والسوشيال ميديا كشفت لنا الكثير من المصابين بأمراض غير معروفة لنا، وممكن تصابي به في سن كبيرة وخصوصا عند السيدات بعد الولادة لأن الضغط بيكون أعلى”.

وأردفت: “مفيش مواضيع قدمت في الوطن العربي للفئة العمرية الخاصة بجميلة، مع إنه مع انتشار منصات الأفلام على الإنترنت بتتعمل أفلام لبداية العشرينيات لمنتصف الثلاثينيات، واتبسطت في التجربة”.

وكشفت “مريم” على أن المشروع كان من المقرر أن يقدم في فيلم قبل أن يتحول لمسلسل، قائلة: “حذفنا أجزاء والفيلم كان به أحداث أكثر قسوة، والمسلسل داخلين بيوت كثيرة ولا نقدر نقول ما كنا نريده في الفيلم، وحولناه لمسلسل خصوصا أننا كنا في عز الكورونا والموضوع جاء في مصلحتنا في النهاية”.

منصات الأعمال

وعن انتشار فكرة منصات العرض، قالت: “المنصات وفكرة فورمات الحلقات الأقل على حسب الموضوع، لو رأينا أن موضوع ما يخلص في 4 حلقات فيجب أن ينتهي هكذا، ولكن في رمضان نقع في فخ إننا نلجأ للمط والتطويل، والمنصات مهمة للصناعة وستجعلها تشتغل بشكل أكبر، ولكن الجزء السلبي هو عدم انتشارها في كل البيوت، والحل الأمثل تعرض في قناة وبشكل حصري في منصة حتى يكون للجمهور الوعي للجوء لهذه المنصات”.

وعن المشروع الذي تعمل عليه حاليا، قالت: “فيه فيلمين أقرأ السناريو الخاص بهما ولكن لم أخذ قراري، وبقى لي سنتين لما أقرأ حاجة لا أشعر أن ما هذا أريد أن أقدمه، والمسلسل اسمه تغير من (أبيض وردي) إلى (لازم أعيش)، وكان فيه كذا اسم مطروح ولكن الأستاذ يسري الفخراني وجد الأصلح (لازم أعيش) تسويقيا”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك