تستمع الآن

استشاري أوبئة بمنظمة الصحة العالمية: حال توفر اللقاح واعتماده سيكون أمامنا عامين للتخلص من كورونا

الإثنين - ٢٣ نوفمبر ٢٠٢٠

قال الدكتور أمجد الخولي، استشاري الوبائيات بمنظمة الصحة العالمية، إن المنظمة العالمية تدرس حاليًا فاعلية اللقاحات التي أعلن عن إنتاجها من بعض الشركات.

وقال الخولي، في تصريحات تليفزيونية، يوم الإثنين: “قصة موجة ثانية أو ثالثة هي تحتاج لمعايير أخرى، وأكثر ما يعنينا أننا في مرحلة ازدياد في عدد الحالات فهذا يحتاج لزيادة وعي المواطنين واتخاذ إجراءات أكثر شدة، والملاحظ أن فيه عدم التزام بالكمامة وتراخي وملل وعدم صبر وهذا واضح في ازدياد عدد الحالات، ومعالي وزيرة الصحة أعلنت بنفسها أننا في الموجة الثانية، ولا نريد أن يكون هناك ذعر”.

وأضاف: “فيروس كورونا حتى الآن لم يحدث به أي تغير سواء من حيث الشراسة أو سرعة الانتشار”، مشيرًا إلى أن فيروس كورونا ليس الأول الذي يتحول إلى جائحة، والمقياس هنا درجة مناعة القطيع ومشكلة أي فيروس مستجد أنه لا يكون هناك أي مناعة لدى البشر.

وتابع: “مفيش لقاح بيعطي حصانة أو مناعة 100%، ولكل مرض بيبقى فيه نسبة مقبولة لفعالية اللقاح وتكون غالبا فوق الـ90% معناها إن من كل 100 شخص سيأخذوا اللقاح سيكون فيه 90 منهم ستتكون لديهم مناعة كاملة من الإصابة بهذا المرض وفيه 10 أو 5 لن تتكون لديهم هذه المناعة، وفكرة استخدم اللقاح على عدد كبير من السكان بيعطي ما يسمى بـ (مناعة القطيع) لتغطية جزء كبير من السكان، والـ10 اللي سقطوا من التنويع أو تكوين مناعة سيكون فرصتهم بالإصابة ضئيلة جدا لأنه محاطين بأشخاص ممنعين، بالتالي لا توجد فرصة لانتشار المرض في المجتمع”.

وتابع: “منظمة الصحة العالمية تدرس نتائج التجارب الإكلينكية للشركات التي أعلنت عن توفر اللقاحات لديها، حتى تعتمد أي لقاح فيهم، ولكن حتى الآن تدرس للتأكد من مأمونية وفعالية اللقاح”.

وأردف: “التغيرات التي تكتشف في الفيروس ضئيلة وتعني أنه ما زال يحتفظ بكامل صفاته الوبائية أي درجة خطورته، وطبيعة فيروسات كورونا لا تتطور بشكل سريع تأخذ فترات طويلة وهذا ميزة إلى حد كبير برغم شراسة المرض، وبالتالي تركيبه الجيني وتشخيصه وعلاجه ما زالت ثابتة كما هي”.

وأشار الدكتور أمجد الخولي إلى أن التعرض الأول للفيروس يكون عنيفا، أما التعرض الثاني فدرجة الإصابة تكون أقل وهذا يكون بعد إصابة أو بعد لقاح، ومع مرور الوقت يتحول لفيروس عادى بعد زيادة مناعة القطيع أو بعد الحصول على لقاح، معقبًا: “في حال توفر اللقاح واعتماده واستخدامه على نطاق واسع أمامنا عامين للتخلص من فيروس كورونا لأننا أمام عدد كبير من مليارات البشر وتغطيتهم ومنحهم المناعة يحتاج لوقت بالطبع”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك