تستمع الآن

هالة صدقي تكشف تفاصيل جديدة عن أزمتها مع زوجها: «الأب هو من يشعل الحرب مش الأم»

الإثنين - ٠٥ أكتوبر ٢٠٢٠

تحدثت الفنانة هالة صدقي، عن تفاصيل جديدة في أزمتها مع زوجها سامح سامي في قضية إثبات النسب والذي فاجأ الجميع بطلبه تحليل dna؛ للتأكد من صحة نسب أولاده له بعد المشاكل العديدة التى حدثت بينه وبين وهالة فى السنوات الخمس الأخيرة.

وقالت هالة في تصريحات تليفزيونية: “الركض في محاكم الأسرة تجربة لطيفة لأنك بتشوف نماذج على الحقيقة والواقع والستات بتتبهدل بهدلة جامدة جدا لو ليس لديها شغل أو حاجة تكفيها، خاصة من تضطر منهن اللجوء للقضاء وهي لا تملك مصدر دخل أو شهادة ‏دراسية، ويقتطعن من أوقات أبنائهن وأحيانا يصطحبنهن معهن في الجلسات لأنه لا يوجد من يهتم بهم في غياب الأم فتصبح “بهدلة” ‏للطرفين.‏

“في رجالة بتدعي على ستاتها حاجات غريبة جدًا، لمجرد إنه يتهرب منها، ولا يهمه سمعة ولاده ولا أنهم في ‏المدرسة هيبقى شكلهم إيه المهم إنه يحقق غرضه وميدفعش فلوس، طب أنت مخلف ليه؟ أنت إنسان كيفك كده يبقى خلاص متخلفش، ‏عايز تتجوز أتجوز ولكن تبقى مقدر إن في تحمل مسئولية”.‏

وأضافت: “للأسف في جيل طالع بسبب تربيتنا الغلط للأولاد طالع بيدور على ماما تانية، ماما تدفع له، تشتري له دي أو ‏تجيب له دي، ولو رفضت نكسر دماغها أو نهددها ونبهدلها”.‏

كشفت هالة أن من ضمن الخلافات بينها وبين طليقها، هي رغبته في معرفة المبالغ التي تركتها والدتها في البنك لأبنائها، حتى يتهرب ‏من الضرائب ويتحصل على المال، مستعملًا أولاده وسيلة للضغط عليها بغض النظر عن الضرر النفسي الذي يتعرضون له والهدف ‏تهربه من النفقة والمسئولية.‏

‏وانتقدت هالة صدقي إطلاق يد الرجل في التحكم في مصير الأولاد بعد الطلاق، خاصة في وجود علاقة شبه مقطوعة بين الرجل ‏والمرأة لا يتحمل فيها مسئولياته ولا ينفق من الأساس عليهم، وإذا حاولت المرأة الزواج مرة أخرى تسقط عنها الحضانة وهكذا تتم ‏معاملتها كمربية ويتحكم في زمام حياة الأولاد، فلماذا يتم معاملة المرأة هكذا، وأشارت: “الأب هو من يشعل الحرب مش الأم، والست ضعيفة أوي”.

وطالبت هالة صدقي بسقوط الأبوة عن الأب الذي يقحم أولاده في صراعات ونزاعات بالمحاكم ورفض تحمل مسئولياتهم، لافتة إلى ‏أنها حاولت إبعاد أولادها عن صراعات زوجها لمدة 5 سنوات كان يسبها فيها على السوشيال ميديا يوميًا، وأنها استخدمت قضية ‏النفقة كآداة ضغط عليه للتعامل باحترام لأنها في غير حاجة لها، إلا أنها فشلت.‏

في نفس السياق أوضحت هالة صدقي أنها ترفض حبس والد أولادها لأنها سبة في جبين أبنائها ولن تستفيد شيئًا من حبسه، وفي ‏حبسه إهانة لهم.

كانت هالة صدقي قد أعلنت مؤخرًا، إلغاء القضية التي رفعها ضدها زوجها سامح سامي، للتشكيك في نسب أولادها إليها.

ومن ناحية أخرى، كانت هالة صدقي قد أعلنت اتخاذ خطوات قانونية ضد زوجها سامح سامي والمحامي صلاح السقا الذي شهر بها.

أكدت هالة في تصريحات صحفية أنها لن تتنازل عن حقها، موضحة أن اعتذار المحامي صلاح السقا غير مقبول، مشيرة إلى أنها تقدمت ببلاغات للنائب العام ضد المواقع التي شهرت بها ونشرت أخبارا خاطئة عنها.

وشددت هالة على أن ما يقوله زوجها كلام غير صحيح، عندما قال إنها لم يكن لديها القدرة على الإنجاب وشكك في نسب ابنيها “مريم وسامو”، مشيرة إلى أن الخلافات مع زوجها منذ 5 سنوات، موضحة أنها احترمت قراره بالسفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لكنها رفضت السفر معه، وتحملت السباب والإهانات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكنها الآن لن تسكت وستتحدث وتأخذ حقها.

وكان المحامي سامح سامي، زوج الفنانة هالة صدقي ظهر في فيديو يؤكد فيه استمراره في القضايا ضدها.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك