تستمع الآن

مجدي طلبة لـ«في الاستاد»: متفاءل بتجربة موسيماني مع الأهلي.. ولكن وجوده سيقلل من قيمة المدرب المصري

الإثنين - ٢٦ أكتوبر ٢٠٢٠

شدد مجدي طلبة، لاعب النادي الأهلي الأسبق، على سعادته بتولي الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني قيادة الفريق الأحمر، خلفا لفايلر، محذرا في الوفت نفسه بأن وجوده سيقلل من قيمة المدرب المصري.

وقال طلبة في حواره مع كريم خطاب، يوم الإثنين، عبر برنامج “في الاستاد”، على نجوم إف إم: “من أول ما جاء موسيماني كنت معجبا بشخصيته مع صنداونز وأداء الفرقه معه وهي انعكاس لشخصية المدرب معه، وكنت من أشد المتفائلين بوجوده مع الأهلي، ورغم إعجابي به ولكن وجوده سيقلل من قيمة المدرب المصري بدرجة كبيرة جدا، ولدينا هذه المشكلة من فترة، بأن الأهلي والزمالك يستعينوا بمدربين أجانب ولا أقدر ألومهم، فنحن لدينا كمدربين مصريين قصور واطلاعنا يمكن يكون قليل شوية ومش بالقدر الكافي اللي يجعلنا مواكبين للكرة العالمية، ومن مشاهدتي لمدربين كثر فالمدرب لا يريد الإبداع ويريد أحد أن يقول له على حاجات يعملها، معتمد على أن له أصحاب هشيغلوه الوكلاء ورؤساء أندية، ووجهة نظري الأمر قائم على العلاقات”.

وأضاف: “مثلا إدارة ليدز يونايتد بقالها 14 سنة بعيدة عن الدوري الإنجليزي ويريدون عمل حاجة فاستعانوا بمدرب مثل بيلسا وهو واحد من مفكرين الكرة وبيعملوا مشروع، وحتى مانشستر سيتي أحضروه عشان مشروع ويورجن كلوب مع ليفربول، إذن رؤساء الأندية تتحدث بهذه العقلية وهذا المنطق، واحد من الوكلاء كان بيقول لي عرضنا اسمك لتدريب أحد الأندية فقالوا له يعم ده وقف فلان وفلان، وبهذا المنطق سنكون دائما متخلفين عن الأخرين”.

وأردف: “أنا كنت من واحدا المرشحين أكون مديرا للكرة في الأهلي من وأنا بلعب بعد ما أعتزل وقيلت لي من ناس رسميين في النادي، ولكن شغفي كله في الكرة في التدريب وهو المشوار الأمثل لتكملة مهنة لاعب الكرة، وأنا كل حياتي من وأنا عندي 10 سنين مفيهاش غير الكرة وتعليمي ودراستي حتى كلها كرة، والإدارة لن تشبع رغبتي الفنية”.

إدارة الأهلي

وعن علاقته بإدارة الأهلي الحالية، قال: “أنا علاقتي بالناس كلها جيدة، وأنا أسأل نفسي دائما لماذا أغيب عن ترشيحات التدريب أو الإدارة وليس لدي إجابة عن هذا التساؤل للأسف وأنا معتزل من سنة 99 أي من 20 سنة وعملت سنتين في القطاع وجاءت لي فرصة العمل في التسويق بالأهلي في فترة توقف الكرة ولكن لم أكن مبسوطا”.

فكر موسيماني

وعن مدى اقتناع بموسيماني، أشار طلبة: “هو بيلعب الكرة اللي بحبها أي الهجومية، ولديه تنوع ويستغل الضغط والمساحات وهذا ظهر في كل المباريات وخاصة المهمة، وعنده شخصية الأهلي ولا ننسى أنه لاعب الأهلي سابقا وفاز عليه، فهو يعلم قيمته في القارة الأفريقية وخارجها ومهم تبقى قادم وعارف عايز تعمل إيه، هو عايز يعمل كاريير، عكس فايلر والذي سئلت عنه وقلت لن أجيب إلا بدخول المعترك الأفريقي بعيدا عن الدوري المصري وكنا أقوى ولاعيبة الأهلي فيها ميزة تتوارثها الأجيال لما تأتي الفرصة لا يتركونها، والدوري مش مقياس للمدرب فالأهلي حاصل عليه 42 مرة، والأهلي لديه عناصر يجعل المدرب ينفذ ما يريده حتى والهلي لده قلة في عدد الموهوبين في فترة من الفترات والتي تعد انتقالية، فالأهلي بشعبيته الجارفة لازم شخصيته أن أهاجم، ولدينا عيب كمصريين عاطفيين ونحكم بها ومفيش إدارات تكلم مدرب وتقول له تعالى عايزين نعمل مشروع، خاصة لما تكون في مرحلة انتقالية وتكوين الفريق مش حاجة سهلة”.

انتقالات اللاعبين

وعن رأيه في انتقالات اللاعبين بين الأندية، أشار: “هنا يظهر لدي لاعب جيد ظهر فالفريق الفلاني يذهب للاتفاق معه ثم يأتي المنافس يعلي عليه وأضمه لي حتى لا يفيد الأخر حتى لو سأجلسه على الدكة، والوكيل يذهب لرئيس ناد ما ويقول له صرح وقول إننا بنفاوض اللاعب الفلاني وبالفعل يعلن ذلك فتسارع الأندية لخطفه وهذا أمر قيل لي وليست مجرد معلومة، زمان كان لدينا انتماء لأنديتنا ومين ينافس الثاني عشان يذهب للمنتخب أو يكون أفضل لاعب هذا الموسم، والماديات لم تكن الأولوية والمناخ العام اللي كنا نعيشه لم تكن بالصعوبة الحالية وكان فيه رضا ولم يكن هناك فروقات المرعبة حاليا، ولكن للأسف الآن الكل يبحث عن الفيلا في الكومباوند الفلاني والسيارة أخر موديل وهذا حسب ما عاش وتربى وهل سيرضى بما هو مقسوم له أم سينظر للأخرين”.

أحمد فتحي

وعن رأيه في موقف أحمد فتحي، لاعب الأهلي، والذي سينتقل لبيراميدز، وأشار: “لو في يدي من الأول كنت سأجدد له بالرقم الذي يريده، والظروف الحالية الأهلي ليس لديه قائد وهي مشكلة كبيرة جدا ستواجه الفريق الفترة المقبلة، ودور على الفترات اللي فيها مشكلات للفريق ستجد لن تجد بها قائد أو موجودين كثير أوي، وهو لديه إخلاص وحب للكيان وأنا مجدي تعاملي مع اللاعبين الكبار مختلف عن الأخرين، وفي النهاية المفروض كان الوصول لحل وسط لبقائه”.

رمضان صبحي

وعن رمضان صبحي وانتقاله المفاجئ لبيراميدز، شدد: “رمضان الموضوع كان منتهيا وتم الاتفاق على بنود تواجده في الأهلي ولم يكن هناك شعور بوجود حاجة تحدث من خلف ظهري، وتغيير الموقف أنا ضده وشخصيا لن أعرف أتعامل معك على المدى الطويل، العلاقة لازم تكون مبنية على ثقة عمياء والفرق الكبيرة العلاقة بين عناصرها المختلفة لازم تكون كاملة متكاملة، وأنا والحقيقة لو في موقفه كأموال لا أعرف شعوري وما سمعته يشتري طائرة الصبح والكلام صعب على النفس ولازم يكون فيه شخص جنبه واعيا لهذه القصة، وأنا أعذره لأن الموضوع ملفت جدا للنظر وفاتح للشهية وفي نفس الوقت هو يمكن مش واخد على أنه لما يعطي كلمة ينفذها، وما سمعته من إكرامي الكبير إن اللاعب كان دائما على مشاركة مع أهل بيته، وإكرامي قال لي شخصيا إنه لم يعرف غير في الآخر”.

حسام عاشور

وعن حسام عاشور، أشار: “من قال إن عاشور لن يبقى هو فايلر الذي رحل، ولكن الآن موسيماني أحضر كل اللاعبين الآن ويجربهم ويشوف الأفضل، والمفروض كان يتم تسجيل حسام والقرار للمدرب يلاعبه أم لا، وعاشور لاعب كبير في النادي وعمر التاريخ ما ينسى ما فعله العدد الذي لعبه (نمبر وان) وكان لازم أحافظ على هذه القيمة وهو أيضا كان لازم يحافظ عليها، ولم يخطئ في الذهاب للاتحاد السكندري طالما قادر يلعب، والله يغير من حال إلى حال في غمضة عين، وهذا بالنسبة لكل الناس، وكرة القدم رياضة وليست دين”.

واختتم: “أنا أهلاوي ودخلت الزمالك قدر، والدي لم يكن يحبني ألعب في الشارع وكان يذهب بي لمركز شباب في الجيزة، وصديق مدير عام المركز كان مدربا في الزمالك وشاهدني ولفت نظره وظل يرسل خطابات فذهبت للنادي وتعاملت بشكل عادي، وأنا لما كان عندي 14 سنة الأهلي أيضا شاهدني وكانوا يريدونني ولما عرفو افي الزمالك رفضوا وظللت وتألقت في الزمالك، وأحسن فترة لعبت فيها كرة في حياتي كانت في باوك اليوناني وكانت كرة خالصة”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك