تستمع الآن

لبلبة عن الراحل محمود ياسين: «العمالقة كلهم بيروحوا واحدة واحدة»

الخميس - ١٥ أكتوبر ٢٠٢٠

تحدثت الفنانة الكبيرة لبلبة عن ذكرياتها مع الفنان الراحل محمود ياسين،  والذي رحل عن عالمنا، صباح يوم الأربعاء، بعد صراع مع المرض، عن عمر يناهز 79 عامًا.

وقالت لبلبة، في مداخلة هاتفية، في مداخلة هاتفية مع إنجي علي، يوم الخميس، عبر برنامج “أسرار النجوم”: “الحالة في الجنازة كانت مؤثرة لأننا كنا بجوار بعضنا البعض وفي مكان واحد وتشاهدين أولاده وزوجته الحاجة شهيرة، واشتغلت معه 6 شهور في فيلم (مولد يا دنيا)، وكان يحضر معنا البروفات رغم أنه لم يكن معنا في الرقصات بالفيلم، وتعرفت عليه من وقت هذا الفيلم وشعرت أنه إنسان عظيم وعلى خلق وراقي ولا تسمع منه كلمة مش حلوة، وفنان كبير وغير عادي وكان شديد التميز حتى في أدائه للأدوار متنوعة وكان أدائه بسيطا وطبعا صوته المميز”.

وأضافت: “في فيلم (مولد يا دنيا) كان يصور وقتها فيلمين في نفس الوقت وساعته كانت محددة والأستاذ حسين كمال يعمل كل الحاجاتاللي من غيره وأول ما يدخل يصور مشاهده، وعمل 250 فيلما في مسيرته متنوعين، وكان لديه حب لبلده بشكل رائع وكل الأفلام عن حرب أكتوبر وكان وطنيا ويحب بلده جدا، وحب الجمهور له ونجاحه زائد موهبته وتميزه هو مننا وتشعرين لأنه أخونا أو جارنا وقريبنا وهو واحد من الشعب، وكان لديه تعبيرات بعينيه ولا يمكن أنساه الخيط الرفيع، و(مولد يا دنيا) جاء لي بعده 20 فيلما وانطلقت في عالم البطولة المطلقة”.

“العمالقة كلهم بيروحوا واحدة واحدة، وكنا متأثرين جدا في الجنازات، وحتى حسين فهمي قال لي كنا ننافس بعض منافسة شريفة ونحقق كلنا النجاحات، وكلنا سنفارق الحياة وفن محمود ياسين سيقى طوال العمر”.

يسرا

من جانبها، قالت يسرا، في مداخلة هاتفية، مع إنجي علي، يوم الخميس، عبر برنامج “أسرار النجوم”: “العزاء للوطن والأمة العربية ولعائلته الكبيرة في الفن، على فقدان فنان وإنسان عظيم على كل المستويات، لن نرى أدب وأخلاق وذوق مثله، كان خجولا لحد كبير كان صاحب صاحبه، من أعظم الفنانين الذين جاءوا في الوطن العربي”.

وأضافت: “أتذكر في فيلم (الصقر) وكنت في مشهد وكأني بغيبوبة ولكن رنة صوته كان لها ثقل تجعل القلب يرعش وعيني كانت ترعش في المشهد، وكل يوم ينقص مننا أحد من رموز مصر سواء في الفن أو أي شيء يخص الأدب وهؤلاء عمرهم سيعوضوا”.

وعن تعاونهما في التعويذة وجلسة سرية، أشارت: “في جلسة سرية كان فيه مشهد ضرب ولكنه كان قلقا جدا بسبب هذه مشاهد،و في التعويذة كنا نموت من الضحك في الكواليس لأن المخرج محمد شبل كان دمه خفيف جدا”.

الفنان محمود ياسين من مواليد مدينة بورسعيد عام 1941، ويعتبر من أهم فناني السينما المصرية، ومن أبرز أعماله “اذكريني”، “أفواه وأرانب”، “الرصاصة لا تزال في جيبي”، “أنف وثلاث عيون”، “مولد يا دنيا”، “الوعد”، “الجزيرة”، “التعويذة”، “أغنية على الممر”.


الكلمات المتعلقة‎


مواضيع ممكن تعجبك